اجتماعات فرق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي تعيد تقييم الأوضاع في عدد من الدول
غزة - دنيا الوطن
قامت فرق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول سيراليون، والصومال، واللجنة السداسية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بفلسطين بعقد اجتماعاتها وأعادت تقييم الأوضاع في هذه الدول، وبحثت السبل والوسائل الكفيلة بدعمها. وعقدت هذه الاجتماعات يوم 25 سبتمبر 2012 على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد ركز الاجتماعان بشأن سيراليون والصومال على دعم هذين البلدين اقتصادياً خلال عملية التحول الديمقراطي فيهما. أما بالنسبة للاجتماع المتعلق بفلسطين، فقد تم فيه تجديد التأييد لفلسطين للحصول على حقها لتكون دولة مستقلة.
في الوقت نفسه، أجرى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، اجتماعاً ثنائياً مع مفوضة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون السياسية، السيدة كاثرين أشتون، شدد فيه على حل القضية الفلسطينية، ودعم الروهنجيا المسلمين في ميانمار للحصول على حقوقهم، وتزويد هذا البلد بالمعونة الإنسانية، ووضع حد للعنف في سوريا. كما تطرق إلى القرار16/18 الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للتعصب الديني، الذي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى، وبحث كيفية تنفيذهعملياً.
وكان الأمين العام قد عقد أيضاً اجتماعاً ثنائياً مع فخامة رئيس بلغاريا، روزن أسنوفبليفنالييف بحث فيه معه وضعية المسلمين في بلاده وسبل معالجة قضاياهم العالقة.
علاوة على ذلك، شارك الأمين العام في اجتماع رفيع المستوى بخصوص"بناء السلام: الطريق نحو السلام المستدام والأمن" ترأستهرئيس وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة، وحضره الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بأن كيمون. وفي تصريح له، قال الأمين العام أن منظمة التعاون الإسلامي، ومنذ إنشائها قبل أربعة عقود، تعمل بلا هوادة من أجل الحفاظ على السلام العالمي والإسهام في جهود بناء السلام الدولي.
وقال إحسان أوغلى بأن "منظمة التعاون الإسلامي، إذ تسترشد بمبادئ الاعتدال والتسامح، تظل ملتزمة بالقضاء على الأسباب الجذرية للصراع مثل الاضطرابات السياسية، والظلم الاجتماعي والفقر، والتهميش، والتمييز العرقي والاجتماعي والديني، والتحريض على الكراهية، والتخلف الاقتصادي، وتعزيز القيم كالحكم الرشيد، والديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والتسامح."
وعرض أمثلة على جهود منظمة التعاون الإسلامي لبناء السلم واستعادة السلام في سيراليون، والصومال، وغينيا، وأفغانستان والعراق.
قامت فرق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي حول سيراليون، والصومال، واللجنة السداسية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بفلسطين بعقد اجتماعاتها وأعادت تقييم الأوضاع في هذه الدول، وبحثت السبل والوسائل الكفيلة بدعمها. وعقدت هذه الاجتماعات يوم 25 سبتمبر 2012 على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد ركز الاجتماعان بشأن سيراليون والصومال على دعم هذين البلدين اقتصادياً خلال عملية التحول الديمقراطي فيهما. أما بالنسبة للاجتماع المتعلق بفلسطين، فقد تم فيه تجديد التأييد لفلسطين للحصول على حقها لتكون دولة مستقلة.
في الوقت نفسه، أجرى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، اجتماعاً ثنائياً مع مفوضة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون السياسية، السيدة كاثرين أشتون، شدد فيه على حل القضية الفلسطينية، ودعم الروهنجيا المسلمين في ميانمار للحصول على حقوقهم، وتزويد هذا البلد بالمعونة الإنسانية، ووضع حد للعنف في سوريا. كما تطرق إلى القرار16/18 الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للتعصب الديني، الذي أصبح ضرورياً أكثر من أي وقت مضى، وبحث كيفية تنفيذهعملياً.
وكان الأمين العام قد عقد أيضاً اجتماعاً ثنائياً مع فخامة رئيس بلغاريا، روزن أسنوفبليفنالييف بحث فيه معه وضعية المسلمين في بلاده وسبل معالجة قضاياهم العالقة.
علاوة على ذلك، شارك الأمين العام في اجتماع رفيع المستوى بخصوص"بناء السلام: الطريق نحو السلام المستدام والأمن" ترأستهرئيس وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة، وحضره الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بأن كيمون. وفي تصريح له، قال الأمين العام أن منظمة التعاون الإسلامي، ومنذ إنشائها قبل أربعة عقود، تعمل بلا هوادة من أجل الحفاظ على السلام العالمي والإسهام في جهود بناء السلام الدولي.
وقال إحسان أوغلى بأن "منظمة التعاون الإسلامي، إذ تسترشد بمبادئ الاعتدال والتسامح، تظل ملتزمة بالقضاء على الأسباب الجذرية للصراع مثل الاضطرابات السياسية، والظلم الاجتماعي والفقر، والتهميش، والتمييز العرقي والاجتماعي والديني، والتحريض على الكراهية، والتخلف الاقتصادي، وتعزيز القيم كالحكم الرشيد، والديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والتسامح."
وعرض أمثلة على جهود منظمة التعاون الإسلامي لبناء السلم واستعادة السلام في سيراليون، والصومال، وغينيا، وأفغانستان والعراق.

التعليقات