هيلتون العالمية ومؤسسة إنترناشيونال يوث فاونديشن تعلنان عن خطة لقياس مستوى رفاه الشباب
غزة - دنيا الوطن
أعلنت كل من "هيلتون العالمية" والمؤسسة الدولية للشباب "إنترناشيونال يوث فاونديشن" عن التزامهما بابتكار "مؤشر قياس مستوى رفاه الشباب عالمياً" بهدف مراقبة حالة الشباب والمساعدة في زيادة فعالية ومسؤولية الاستثمارات التي تستهدف الشباب. وتم الإعلان عن الالتزام المشترك الذي حمل عنوان "الاستثمار في الشباب: مؤشر الشباب العالمي وخطة لتحقيق أثر الأعمال" خلال فعاليات الاجتماع السنوي لعام 2012 لمبادرة "كلينتون جلوبال إنيشييتف"، حيث سيسهم المؤشر في تزويد قادة الأعمال ومنظمات المجتمع المدني بالأدوات اللازمة للتركيز على وقياس مساهماتهم جميعاً في قضايا الشباب الحساسة.
وعلى الرغم من التقدم الذي تم تحقيقه، فلا زالت هناك حاجة إلى المزيد من المصادر وذلك لتلبية التحديات الكبيرة التي تواجه الشباب في عالم اليوم وبصورة فعالة. وعبر التوصل إلى إجماع بين أصحاب المصلحة الرئيسيين حول مجموعة موحدة من مؤشرات قياس ومتابعة التقدم، فإن مؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن" ومن خلال الدعم المقدم من قبل "هيلتون العالمية" تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات في المجالات التي تمثل أهم وأكبر الاحتياجات العاجلة للشباب.
وقال السيد كريستوفر جيه ناسيتا الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "هيلتون العالمية" في هذا السياق: "تستثمر الشركات الرائدة في المسائل التي تؤثر على أعمالها، وهي تستفيد من المصادر والخبرات الفريدة التي لديها. وبصفتنا شركة تقوم بتوظيف الشباب بصورة متنامية حول العالم فلا شك من أن الشباب يحتلون أهمية خاصة في أعمالنا الرئيسية وفي مستقبل شركتنا. إن "هيلتون العالمية" فخورة لأن تنضم إلى مؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن" في جذب المزيد من الاستثمارات لقطاع تنمية الشباب".
وفي خطوة إضافية إلى مؤشر رفاه الشباب، أعلنت كل من "هيلتون العالمية" ومؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن" عن نيتهما لتأسيس "إطار عمل أثر قطاع الضيافة" وهو الأدارة التي ستساعد في التركيز على استثمارات قطاع الضيافة وأن يصبح نموذجاً لغيره من القطاعات، حيث سيوفر كذلك مجموعة كبيرة من المصادر والخبرات اللازمة لدعم الشباب في العالم.
من جانبه قال السيد ويليام إس. ريز، الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن": "إن المضي قدماً بصورة وحيدة قد لا يكون الحل الأمثل للتحديات الكبيرة. لقد قمنا مع "هيلتون العالمية" بقطع هذا الالتزام بهدف العثور على قادة شركات ومنظمات مجتمع مدني وشركاء حكوميين آخرين لكي ينضموا إلينا في تطوير هذه الأدوات الهامة لدعم الشباب وجلب الاهتمام إلى العديد من التحديات التي تواجه مجتمعاتهم".
هذا وقامت في يونيو 2012 كل من "هيلتون العالمية" ومؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن" بإطلاق شراكة بلغت قيمتها 3 ملايين دولار أمريكي ولمدة ثلاثة أعوام وذلك كجزء من مبادرة "السفر بهدف" التي تعتبر وعد "هيلتون العالمية" في تقديم قيم مشتركة في شركاتها ومجتمعاتها في جميع أنحاء العالم. وإن الالتزام الذي تم قطعه اليوم يعتبر مواصلة للعمل الذي تقوم به "هيلتون العالمية" لخلق الفرص للشباب في جميع أنحاء العالم، وذلك عبر الاستفادة من الخبرات في القطاع لمساعدة الشباب الأقل حظاً في تسلق "سلم النجاح" عبر توفير نفاذ مباشر إلى التعليم والتدريب المتعلق بالقوة العاملة ومهارات الحياة. إن الشراكة هي كذلك مكوناً هاماً من مهمة مؤسسة "إنترناشيونال يوث فاونديشن" في تهيئة الشباب ليكونوا أصحاء ومنتجين ومواطنين صالحين ومشاركين في مجتمعاتهم.
هذا وأصبح كل من "مؤشر قياس مستوى رفاه الشباب عالمياً" و"إطار عمل أثر قطاع الضيافة" جاهزين لبدء أعمال التنمية بحلول أواخر عام 2012، حيث سيتم إصدار مسودات للتعليق عليها بحلول أواخر عام 2013. للمزيد من المعلومات عن مبادرة "كلينتون جلوبال إنيشييتف" وعن المؤشر الرجاء زيارة الرابط الإلكتروني التالي:
http://www.clintonglobalinitiative.org/

التعليقات