إستشهاد الزميل مايا ناصر واصابة الزميل حسين مرتضى اثناء قيامهما بتغطية الهجوم على ساحة الامويين
غزة - دنيا الوطن
سمعا دوي الانفجار الأول فخرجا مع فريق التصوير الى حيث انبعث الدخان ، يبعد مكتب " برس تي في " وقناة العالم الاخبارية عن ساحة الامويين اقل من ثلاثة كيلومترات قطعها الزميلان حسين مرتضى و مايا ناصر (مراسل عربي برس واحد المترجمين الرئيسيين في الموقع ومراسل قناة " برس تي في" باللغة الانكليزية في دمشق )
وصلا مع دوي الانفجار الثاني وكانا داخل نطاق الاشتباكات التي كانت قد اندلعت على مقربة من قيادة الاركان ومبنى التلفزيون السوري في ساحة الامويين، كان الارهابيون القتلة قد وفدوا الى الساحة باكثر من 15 وسيلة نقل بين سيارة عادية وفان ، وكان بعضهم قد استفاد من مساعدة مدنيين لتأمين شقق امنة دلفوا منها الى الساحة وقناصين منهم تمركزوا فوق ثلاث مباني تطل على الساحة من ثلاث جهات ، والغريب انهم وصلوا الى الساحة وانتشروا في اوضاع قتالية وعلى اسطح بعض المباني المطلة على الساحة ومنهم قناصون عاجلوا زميلنا الغالي الشهيد مايا برصاصة في رقبته فكسرت سلسلة الرقبة ففارق الحياة شهيدا . واما الزميل حسين مرتضى فقد اصيب برصاصة اخرى ، رصاصة كاملة هذه المرة وليس شظايا كما حصل قبل اقل من عشرة ايام، رصاصة دخلت من خاصرته وخرجت من وركه لكنه نجى الا من الالم الذي يشعر به لفقدان الزميل مايا الذي سيبكيه كل من عرفه طويلا ، لانه شهيد مظلوم اولا ولانه شهيد مظلوم ثانيا ولانه مظلوم مظلوم يوم كان حيا ....
وكان ارهابيون يبلغ عددهم بحسب مصادر امنية سورية الثمانين ارهابيا (العد تم بحسب الجثث ) قد فجروا عبوتين (يعتقد انهما محمولتين على سيارتين يقودهما انتحاريين) ثم استغلوا الفوضى التي احدثهما الانفجاران وهاجمت مجموعات منهم مداخل قيادة الاركان (في عمل يائس وانتحاري واستعراضي يعكس استرخاص المخططين الاميركيين في كيليس التركية لارواح المقاتلين العاملين في خدمتهم ) وخلال ربع ساعه سقطت ثمانون جثة من المهاجمين في ساحة الامويين برصاص الجيش السوري المنتشر بكثافة غير مرئية في المنطقة ما جعل الأمر يتحول الى مجزرة اطال عمرها وجود سكان مدنيين في الشقق التي اعتلى القناصون اسطح ابنيتها وقد جرى التعامل مع هؤلاء ايضا وتم القبض على سبعة من المهاجمين وقامت وحدة كوماندوس سورية بالتسلل الى مكان اختباء القناصين واحدا تلو الاخر وقتلت اخر واحد منهم في الساعة الحادية عشرة وخمس وثلاثون دقيقة قبل ظهر اليوم...
سمعا دوي الانفجار الأول فخرجا مع فريق التصوير الى حيث انبعث الدخان ، يبعد مكتب " برس تي في " وقناة العالم الاخبارية عن ساحة الامويين اقل من ثلاثة كيلومترات قطعها الزميلان حسين مرتضى و مايا ناصر (مراسل عربي برس واحد المترجمين الرئيسيين في الموقع ومراسل قناة " برس تي في" باللغة الانكليزية في دمشق )
وصلا مع دوي الانفجار الثاني وكانا داخل نطاق الاشتباكات التي كانت قد اندلعت على مقربة من قيادة الاركان ومبنى التلفزيون السوري في ساحة الامويين، كان الارهابيون القتلة قد وفدوا الى الساحة باكثر من 15 وسيلة نقل بين سيارة عادية وفان ، وكان بعضهم قد استفاد من مساعدة مدنيين لتأمين شقق امنة دلفوا منها الى الساحة وقناصين منهم تمركزوا فوق ثلاث مباني تطل على الساحة من ثلاث جهات ، والغريب انهم وصلوا الى الساحة وانتشروا في اوضاع قتالية وعلى اسطح بعض المباني المطلة على الساحة ومنهم قناصون عاجلوا زميلنا الغالي الشهيد مايا برصاصة في رقبته فكسرت سلسلة الرقبة ففارق الحياة شهيدا . واما الزميل حسين مرتضى فقد اصيب برصاصة اخرى ، رصاصة كاملة هذه المرة وليس شظايا كما حصل قبل اقل من عشرة ايام، رصاصة دخلت من خاصرته وخرجت من وركه لكنه نجى الا من الالم الذي يشعر به لفقدان الزميل مايا الذي سيبكيه كل من عرفه طويلا ، لانه شهيد مظلوم اولا ولانه شهيد مظلوم ثانيا ولانه مظلوم مظلوم يوم كان حيا ....
وكان ارهابيون يبلغ عددهم بحسب مصادر امنية سورية الثمانين ارهابيا (العد تم بحسب الجثث ) قد فجروا عبوتين (يعتقد انهما محمولتين على سيارتين يقودهما انتحاريين) ثم استغلوا الفوضى التي احدثهما الانفجاران وهاجمت مجموعات منهم مداخل قيادة الاركان (في عمل يائس وانتحاري واستعراضي يعكس استرخاص المخططين الاميركيين في كيليس التركية لارواح المقاتلين العاملين في خدمتهم ) وخلال ربع ساعه سقطت ثمانون جثة من المهاجمين في ساحة الامويين برصاص الجيش السوري المنتشر بكثافة غير مرئية في المنطقة ما جعل الأمر يتحول الى مجزرة اطال عمرها وجود سكان مدنيين في الشقق التي اعتلى القناصون اسطح ابنيتها وقد جرى التعامل مع هؤلاء ايضا وتم القبض على سبعة من المهاجمين وقامت وحدة كوماندوس سورية بالتسلل الى مكان اختباء القناصين واحدا تلو الاخر وقتلت اخر واحد منهم في الساعة الحادية عشرة وخمس وثلاثون دقيقة قبل ظهر اليوم...

التعليقات