عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مؤتمر دبلن يعرض إمكانات دولة الإمارات كوجهة مفضلة للتعليم العالي مدينة دبي الأكاديمية العالمية تضع 5 معايير لنمو مؤسسات التعليم العالي

غزة - دنيا الوطن
 قال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات، أن عوامل عديدة يجب أن تراعى قبل انشاء فروع لمؤسسات التعليم العالي خارج بلدها الأم منها إجراء مراجعات دقيقة وأبحاث معمقة للسوق واكتساب المعرفة الإقليمية. كما ينبغي للمؤسسات الأكاديمية اعتماد معايير قابلة للقياس في بداية عملها تتضمن طرح أفضل البرامج خلال ما يمكن وصفه بـ "فترة الحضانة".

وأضاف أن اعتماد عدد محدود من البرامج الجديدة، والمحافظة على زيادة مطردة في عدد الطلاب، إلى جانب الدعم من الجامعة الرئيسية، من شأنه أن يضمن تقديم برامج تعليمية ذات جودة عالية ضمن الفروع الجامعية.

جاءت تصريحات الدكتور كاظم خلال مشاركته في جلسة حوارية تحت عنوان "نماذج التعليم العالي في الشرق الأوسط" عقدت خلال المؤتمر السنوي الرابع والعشرين للاتحاد الأوروبي للتعليم الدولي. ويعد هذا الحدث الذي عقد مؤخرا في دبلن بأيرلندا، أهم مؤتمر للتعليم العالي الدولي في أوروبا. وقد تضمن الحدث الذي أقيم تحت عنوان "إعادة النظر في التعليم وإعادة تشكيل الاقتصادات"، جلسات نقاش وورش عمل حول المواضيع الهامة  ذات صلة بقطاع التعليم العالي.

وشكل المؤتمر الذي استقطب رؤساء جامعات، ومديري المكاتب الدولية، فضلاً عن مديري البرامج التعليمية الدولية، والمدرسين، والباحثين، وصناع القرار في قطاع التعليم العالي الدولي، وممثلي الحكومات، منصة لتبادل الأفكار، وتعلم أفضل الممارسات، ومناقشة السياسات والاتجاهات الحالية في قطاع التعليم.

وفي معرض تعليقه على النقاط الاستراتيجية الخمس لتعزيز جودة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، أوضح الدكتور كاظم أن الدولة تواصل تشجيع إقامة علاقات تكافلية مع قطاع الشركات ومراقبة نوعية البرامج في الجامعات الخاصة. أما على صعيد التزامها بتحسين نوعية التعليم على مستوى القاعدة، وإعداد طلاب المدارس لمرحلة التعليم العالي، فأشار كاظم أن الحكومة تحرص على القيام بمراجعات دورية للتأكد من مطابقة المناهج لمعايير الجودة، كما تواصل الإمارات العربية المتحدة العمل على تبسيط العمليات التي تشكل عقبات في وجه الطلاب الراغبين بمتابعة تحصيلهم العلمي في الامارات مثل طلبات الحصول على التأشيرة.

وأضاف الدكتور كاظم: "بالإضافة إلى توفير دعم قوي لقطاع التعليم العالي، أعطت الحكومة الأولوية لتشكيل إطار تنظيمي واضح وشفاف وفعال للقطاع. ويعد موقع دولة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة،  والمرافق والتسهيلات التي توفرها، فضلا عن التسويق الفعال، والرؤية الإقليمية، وتوافر الموارد البشرية  والمهارات العالية، من العوامل الرئيسية التي تساعد على بناء الأسس السليمة والمتطورة في قطاع التعليم في البلاد."

وقال الدكتور بي رامجي، مدير جامعة مانبيال، دبي: "تضم المنطقة أعداداً كبيرة من الشباب، حيث تشكل الفئة العمرية من 15 - 24 عاماً حوالي 22 بالمائة من السكان. وقد أدت هذه التركيبة السكانية إلى نمو متسارع في الطلب على التعليم العالي في المنطقة. ومن هنا، فإن منطقة الشرق الأوسط تقدم فرصاً كبيرة لازدهار التعليم العالي على المدى القصير وفي المستقبل المنظور".

وأضاف الدكتور رامجي مسلطاً الضوء على جامعة مانيبال دبي كدراسة حالة ناجحة، أن المؤسسة تطورت من صرح تعليمي متواضع إلى فرع جامعي متعدد التخصصات. وتقدم الجامعة التي تعمل في مدينة دبي الأكاديمية العالمية منذ عام 2006، 25 برنامجاً ضمن 6 تخصصات. وتمتلك الجامعة التي يدرس فيها أكثر من 1500 طالب وتضم قائمة خريجيها ما يزيد عن 2200 خريج، كافة الإمكانيات لتحقيق المزيد من النمو في منطقة الشرق الأوسط.

يذكر أن مدينة دبي الأكاديمية العالمية التي تأسست عام 2007، تعد المنطقة الحرة الوحيدة في العالم المخصصة لمؤسسات التعليم العالي، وهي أكبر منطقة أكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ عدد طلابها نحو 20000 طالب للعام الدراسي 2011- 2012. وتستضيف المدينة 21 جامعة عالمية من أصل 37 جامعة تعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعد المدينة مقراً لـ 53 بالمائة من جامعات دولة الامارات العربية المتحدة و23.5 بالمائة من الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي وفقا لتقرير منظمة اليونسكو. كما تم تصنيف مدينة دبي الأكاديمية العالمية على قائمة أفضل 25 منطقة تعليمية في الشرق الأوسط ضمن الفئة العامة في تقرير فاينانشال تايمز لعام 2010.

التعليقات