يعتبر البحر صديقا عزيزا له ويعشقه منذ طفولته:"عاشق البحر" يجذب المستجمين على شاطئ البحر بعزفه المتواصل على شبابته
غزة - خاص دنيا الوطن - تقرير عبدالهادي مسلم
تراه لوحده ومع غروب الشمس على شاطئ البحر يمسك شبابته ويغني دون انقطاع يطرب من كان متواجدا في المكان لا يهمه كلام الآخرين جل تفكيره أن يخرج ما في قلبه من هموم وأحزان ويحاول أن يلقيها في البحر حتى يشعر بالسعادة لدرجة أنه ولخبرته في المكان أصبح يشارك البحر في أحزانه وأفراحه يواصل الغناء يوميا حتى منتصف الليل لا يكل ولا يمل لا يفارق البحر منذ بداية العام وحتى نهايته لا يعرف برد الشتاء ولا حرارة الصيف يقضي معظم وقته على الشاطئ يتأمل في مخلوقات الله يعزف ويغني تشعر وأنت تسمعها هذه المعزوفات بأنها تنم عن إنسان لديه هموم ومشاكل كثيرة أنه " عاشق البحر "
سليم عبدا لله البرديني 47 عاما من سكان قرية الزوايدة بالقرب من مسجد السنة متزوج وأب لولدين وبنتين يعمل ضابطا في الشرطة الفلسطينية "رام الله " التقيت به بطريقة الصدفة عندما كنت مع مجموعة من الأصدقاء في رحلة ترفيهية في استراحة الوسطى على شاطئ البحر حيت كنا نتحدث وإذ بصوت جميل يخرج من المكان يجعلنا ننصت إليه ونستمع حتى طلبنا منه أن يشاركنا في الحديث ويطربنا فكانت المفاجأة أنه يعزف بجدارة بواسطة شبابته التي لا يمكن الاستغناء عنها فهي كالماء والهواء والطعام بالنسبة له
بعد أن أطربنا بالأغاني الوطنية والتراثية بدأ الفنان البرديني يفضفض ما بداخله عن السر في هذه الهواية وعشقه للبحر قائلا: منذ صغري وأنا في سن الخامسة وأنا أعشق الشبابة والغناء حيت تعلمت من جاري سمير السردي الذي كان أيضا يحب العزف على الشبابة و يتمتع بالصوت الجميل كيفية الإمساك بها والتدريب عليها وعندما علم أنني أحبها أهداني شبابة واحدة ومنذ دلك الوقت وأنا أغني وأعزف !!
ويسترسل عاشق البحر قائلا: في مرحلتي الدراسة في الابتدائية والإعدادية كان المدرسين المعجبين في صوتي يختاروني للغناء في المناسبات الوطنية والمهرجانات والاحتفالات وبعد خروجي من المدرسة شجعني بعض الأصدقاء على مواصلة العزف على الشبابة أمثال ناصر وخالد أبو نجيم وحمادة البنا وعبدا لحميد الطلاع
وعند سؤالنا ولماذا البحر ابتسم قائلا : من لا يعرف البحر لا يعشقه أنه عالم أخر !! ويضيف منذ طفولتي وأنا أعشقه حيت أنني وقت غروب الشمس ووقت الأصيل حيت يكون المنظر في قمة الجمال أخرج شبابتي من جيبي وابدأ بالعزف ولا يهمني من يكون موجودا في المكان من المتنزهين الذين يستعمون لي ويعجبون بصوتي ويقوم بعضا منهم بدعوتي لكي أشاركهم جلستهم
أفضفض ما بداخلي من هموم وأحزان هكذا يضيف عازف الشبابة سليم البرديني الذي يعتني بمظهره موضحا أنني من كثرة جلوسي وعزفي على الشبابة على شاطئ البحر وبمرور الزمن أصبح لدي خبرة ومعرفة فيه وأفهمه عندما يكون هائجا حيت يوحي لي أنه يبكي فأخرج شبابتي لكي أشاركه في أحزانه وعندما يكون هادئا فأعرف أنه سعيد فأشاركه السعادة وهكذا
وفي ختام حديثه وقبل أن يودعنا وبعد أن شاركنا في العشاء قال أنا ليس ملك نفسي بل ملك الشعب كله لهذا أرفض الالتحاق بفرقة غنائية وأحب الغناء لوجدي وصديقي العزيز الغالي هو البحر وفجأة يتركنا "عاشق البحر " ويعود مرة أخرى ليواصل عزفه على الشاطئ ونغادر المكان وهو على هذا المنوال .

تراه لوحده ومع غروب الشمس على شاطئ البحر يمسك شبابته ويغني دون انقطاع يطرب من كان متواجدا في المكان لا يهمه كلام الآخرين جل تفكيره أن يخرج ما في قلبه من هموم وأحزان ويحاول أن يلقيها في البحر حتى يشعر بالسعادة لدرجة أنه ولخبرته في المكان أصبح يشارك البحر في أحزانه وأفراحه يواصل الغناء يوميا حتى منتصف الليل لا يكل ولا يمل لا يفارق البحر منذ بداية العام وحتى نهايته لا يعرف برد الشتاء ولا حرارة الصيف يقضي معظم وقته على الشاطئ يتأمل في مخلوقات الله يعزف ويغني تشعر وأنت تسمعها هذه المعزوفات بأنها تنم عن إنسان لديه هموم ومشاكل كثيرة أنه " عاشق البحر "
سليم عبدا لله البرديني 47 عاما من سكان قرية الزوايدة بالقرب من مسجد السنة متزوج وأب لولدين وبنتين يعمل ضابطا في الشرطة الفلسطينية "رام الله " التقيت به بطريقة الصدفة عندما كنت مع مجموعة من الأصدقاء في رحلة ترفيهية في استراحة الوسطى على شاطئ البحر حيت كنا نتحدث وإذ بصوت جميل يخرج من المكان يجعلنا ننصت إليه ونستمع حتى طلبنا منه أن يشاركنا في الحديث ويطربنا فكانت المفاجأة أنه يعزف بجدارة بواسطة شبابته التي لا يمكن الاستغناء عنها فهي كالماء والهواء والطعام بالنسبة له
بعد أن أطربنا بالأغاني الوطنية والتراثية بدأ الفنان البرديني يفضفض ما بداخله عن السر في هذه الهواية وعشقه للبحر قائلا: منذ صغري وأنا في سن الخامسة وأنا أعشق الشبابة والغناء حيت تعلمت من جاري سمير السردي الذي كان أيضا يحب العزف على الشبابة و يتمتع بالصوت الجميل كيفية الإمساك بها والتدريب عليها وعندما علم أنني أحبها أهداني شبابة واحدة ومنذ دلك الوقت وأنا أغني وأعزف !!
ويسترسل عاشق البحر قائلا: في مرحلتي الدراسة في الابتدائية والإعدادية كان المدرسين المعجبين في صوتي يختاروني للغناء في المناسبات الوطنية والمهرجانات والاحتفالات وبعد خروجي من المدرسة شجعني بعض الأصدقاء على مواصلة العزف على الشبابة أمثال ناصر وخالد أبو نجيم وحمادة البنا وعبدا لحميد الطلاع
وعند سؤالنا ولماذا البحر ابتسم قائلا : من لا يعرف البحر لا يعشقه أنه عالم أخر !! ويضيف منذ طفولتي وأنا أعشقه حيت أنني وقت غروب الشمس ووقت الأصيل حيت يكون المنظر في قمة الجمال أخرج شبابتي من جيبي وابدأ بالعزف ولا يهمني من يكون موجودا في المكان من المتنزهين الذين يستعمون لي ويعجبون بصوتي ويقوم بعضا منهم بدعوتي لكي أشاركهم جلستهم
أفضفض ما بداخلي من هموم وأحزان هكذا يضيف عازف الشبابة سليم البرديني الذي يعتني بمظهره موضحا أنني من كثرة جلوسي وعزفي على الشبابة على شاطئ البحر وبمرور الزمن أصبح لدي خبرة ومعرفة فيه وأفهمه عندما يكون هائجا حيت يوحي لي أنه يبكي فأخرج شبابتي لكي أشاركه في أحزانه وعندما يكون هادئا فأعرف أنه سعيد فأشاركه السعادة وهكذا
وفي ختام حديثه وقبل أن يودعنا وبعد أن شاركنا في العشاء قال أنا ليس ملك نفسي بل ملك الشعب كله لهذا أرفض الالتحاق بفرقة غنائية وأحب الغناء لوجدي وصديقي العزيز الغالي هو البحر وفجأة يتركنا "عاشق البحر " ويعود مرة أخرى ليواصل عزفه على الشاطئ ونغادر المكان وهو على هذا المنوال .


التعليقات