الشيخ بكري : دعم شعوب الأمة الإسلامية للثورة السورية خير دليل على إفلاس النظام وقرب سقوطه

بيروت - دنيا الوطن
ألقى الداعية الشيخ عمر بكري فستق كلمة في مؤتمر شريعة
الإسلام هي الخلاص لأهل الشام ، جاء فيها : " بعد إعتراف الطاغوت بشار الأسد بإن الآلاف من شعوب الأمة الإسلامية تشارك في القتال الى جانب الشعب السوري في ثورته
المباركة في قتال فلول النظام الأسدي المتهالك الذي أفلس من الأعوان إلا من الكفار الذين هم على شاكلته ، وأصبح يترنح تحت ضربات المجاهدين . وقرار مناصرة أبناء شعوب الأمة لإخوانهم الثوار في سوريا خير دليل على إفلاس النظام الأسدي من أي تأييد من شعوب المنطقة اللهم سوى شيعة إيران والعراق ولبنان وبعض النصارى !! "
وأكد الشيخ بكري على حقّ الشعب السوريّ في الدفاع عن دينه ونفسه وعرضه وفي الإستعانة بإخوانه من شعوب الأمة الإسلامية لدعمه بالسلاح والعتاد والرجال لنصرته ضد العصابة
الأسدية . ودعا الشيخ بكري الشعوب المسلمة إلى تكثييف تحركهم الجماهيري في بلاد العالم ، للتعبير عن غضبتهم تجاه المذابح والمجازر التي ترتكب ضد الشعب السوري ، وللضغط على ما تبقى من رموز العصابة الأسدية من خلال الاعتصامات والمظاهرات المكثفة ، ويجب عليهم أن يبذلوا كل ما في وسعهم من المال والسلاح لإنقاذ الشعب السوري المظلوم ونصرة الثورة ، بدعم الكتائب والألوية الإسلامية والفصائل المقاتلة
بالأسلحة الكافية للدفاع عن الشعب وثورته وعرضه وشرفه، وكذلك يجب على المسلمين فتح حدود بلادهم لإخوانهم ، والعمل على إيواء وإغاثة اللاجئين والجرحى ، بل وتأمين الممرات الآمنة للمجاهدين لدخول سوريا ونصرة إخوانهم ، وهذا مقتضى واجب النصرة الشرعية لإخوانهم ، إلى جانب تحريض الشباب
على الهجرة الى سوريا للمشاركة في الجهاد المبارك ، وعلى دعم الثورة السورية بالرجال والأموال والسلاح ، وطالب الشيخ بكري جميع الشعوب المسلمة العمل على توحيد صفوفهم
ليكونوا على قلب رجل واحد منهم لأن توحدهم تحت راية خليفة واحد يحكمهم بالكتاب والسنَّة فريضة شرعية وضرورة بشرية "
.
ووصف الشيخ بكري ثورة الشعب السوري في قوله : " هي ثورة حق ضد الباطل ، وثورة إسلام ضد الكفر ، وثورة عدل ضد الظلم ، وثورة حرية ضد الإستبداد والطغيان ، وثورة إصلاح ضد الفساد ، وهي ثورة فضحت النظام الأسدي ، دعي نصرة قضية فلسطين ، وأماطت اللثام عن وجهه القبيح ، وأسقطت عنه قناع الممانعة والمقاومة الذي كان يتستر به ، ويستغله لتسويغ مجازره وتبرير قتل وإبادة أهل السنة في سوريا ولبنان ".

وناشد الشيخ بكري جميع المقاتلين والمجاهدين والثوار ورجال المعارضة داخل وخارج سورية رفض تكرار الحوار مع العصابة الأسدية قائلا : " إن النظام السوري الهالك قد أعطي الفرص الكثيرة للتنحي عن الحكم دون جدوى ، ولكن بعد
كل هذه المجازر الوحشية التي قتل وإغتصب وشرد فيها الآلاف من النساء والرجال والأطفال ، وبعد أن دك ودمّر البلاد وبيوت النارس وأهلك الحرث والنسل ، وعاث في أرض الشام
الفساد والطغيان فقد سقطت مبررات الحوار معه ، بل أصبح التحاور معه مشاركة له في جرائمه ومجازره وكالسكوت على ظلمه مشاركة له في الظلم " .

وندد الشيخ بكري بموقف الدول والأحزاب التي تؤيّد نظام بشار الجزار ، وتمدّه بالمال والسلاح وبالقتلة المأجورين ، كروسيا والصين وإيران ومن والاه في لبنان ، وشدد على تحريم دعم النظام السوري الظالم ، وحرمة الوقوف والركون اليه وكما ندد بكري بعلماء السوء وبالمشايخ والمفتيين والسياسيين وعناصر الجيش السوري ، الذين خانوا الشعب السوري بوقوفهم مع نظام بشار الجزار - دعي المقاومة والممانعة - وتعاونوا
معه في تنفيذ جرائمه ضد شعبه ، وكما ندد بمواقف الصامتين عن نصرة الشعب السوري ، ودعاهم إلى مراجعة مواقفهم المتخاذلة والنأي بأنفسهم عنه ، بل دعاهم للرجوع الى الحق ، بالإنشقاق العلني والجماعي عن هذا النظام المجرم وقبل أن يقعوا في قبضة الثوار ، فالشعوب الإسلامية والشعب السوري خاصة لن يغفر لهم إجرامهم ومجازرهم وتآمرهم وسكوتهم . وأشاد الشيخ بكري بتضحيات الشعب السوريّ وصبره
ومصابرته وبذله الأموال والأنفس ، كما أشاد بالعلماء الربّانيّين وابناء الجماعات الإسلامية الذين وقفوا مع الشعب السوري وصدعوا بالحقّ وقاموا بتحريض الشارع الاسلامي لنصرة الثورة السورية حتى إسقاط العصابة الأسدية وإنهاء المأساة التي تجري على أرض الشام المباركة" .

التعليقات