حمد الكعبي يطالب بـ آيلتس أو توفل بالعربي للأجانب العاملين في الإمارات.. هل توافقه الرأي ؟؟
غزة - دنيا الوطن
طالب الكاتب في صحيفة الاتحاد الاماراتية حمد الكعبي بـ آيلتس أو توفل بالعربي للأجانب العاملين في الإمارات ، وبرر طلبه هذا لاعتماد وسيلة لنشر اللغة والهوية العربية في الدولة .
وكتب الكعبي عن جهود الدولة للحفاظ على اللغة العربية من خلال عدة طرق ومشاريع تطلقها بين الحين والاخر وقال " تبذل الدولة جهودا واسعة تهدف للحفاظ على اللغة العربية، من خلال حزمة مشاريع تطلقها بين الحين والآخر، والتوجيهات المستمرة من القيادة الرشيدة لاستخدام اللغة العربية في كافة الخطابات والمراسلات بين الدوائر والشركات والقطاعات المختلفة سواء كانت العامة أو الخاصة " .
وعارض الكعبي الشباب الباحثين عن التحضر من خلال التحدث باللغة الاجنبية وترك اللغة الربانية لغتنا العربية الأصيلة ، واستدرك قائلا " مع ذلك فإن تعلم اللغات المختلفة يعد سمة من سماتنا، ويعد ميزة إيجابية، وكما قيل من "تعلم لغة قوما أمن مكرهم"، ولكن دون تطغى تلك اللغات على لغتنا الأصيلة وعلى هويتنا وثقافتنا " .
وختم الكعبي مقاله بدعوته لآيلتس أو توفل بالعربي للأجانب العاملين في الإمارات كوسيلة لنشر اللغة والهوية العربية في الدولة قائلا " تبادرت إلى ذهني بعض التساؤلات، اليوم صارت امتحانات تحديد مستوى الفرد في اللغة الأجنبية من شروط ومطالب الكثير من الجهات، ولعل أبرزها الكليات والجامعات، كما إن بعض الوظائف تشترط اجتياز اختبار الآيلتس أو التوفل بمعدلات لا يحققها من كانت الإنجليزية لغته الأم. فلماذا لا يكون لدينا آيلتس أو توفل بالعربي يجتازه الأجانب الراغبون بالعمل بيننا، وهذه الامتحانات ستكون أيضا وسيلة لنشر لغتنا وهويتنا؟"
طالب الكاتب في صحيفة الاتحاد الاماراتية حمد الكعبي بـ آيلتس أو توفل بالعربي للأجانب العاملين في الإمارات ، وبرر طلبه هذا لاعتماد وسيلة لنشر اللغة والهوية العربية في الدولة .
وكتب الكعبي عن جهود الدولة للحفاظ على اللغة العربية من خلال عدة طرق ومشاريع تطلقها بين الحين والاخر وقال " تبذل الدولة جهودا واسعة تهدف للحفاظ على اللغة العربية، من خلال حزمة مشاريع تطلقها بين الحين والآخر، والتوجيهات المستمرة من القيادة الرشيدة لاستخدام اللغة العربية في كافة الخطابات والمراسلات بين الدوائر والشركات والقطاعات المختلفة سواء كانت العامة أو الخاصة " .
وعارض الكعبي الشباب الباحثين عن التحضر من خلال التحدث باللغة الاجنبية وترك اللغة الربانية لغتنا العربية الأصيلة ، واستدرك قائلا " مع ذلك فإن تعلم اللغات المختلفة يعد سمة من سماتنا، ويعد ميزة إيجابية، وكما قيل من "تعلم لغة قوما أمن مكرهم"، ولكن دون تطغى تلك اللغات على لغتنا الأصيلة وعلى هويتنا وثقافتنا " .
وختم الكعبي مقاله بدعوته لآيلتس أو توفل بالعربي للأجانب العاملين في الإمارات كوسيلة لنشر اللغة والهوية العربية في الدولة قائلا " تبادرت إلى ذهني بعض التساؤلات، اليوم صارت امتحانات تحديد مستوى الفرد في اللغة الأجنبية من شروط ومطالب الكثير من الجهات، ولعل أبرزها الكليات والجامعات، كما إن بعض الوظائف تشترط اجتياز اختبار الآيلتس أو التوفل بمعدلات لا يحققها من كانت الإنجليزية لغته الأم. فلماذا لا يكون لدينا آيلتس أو توفل بالعربي يجتازه الأجانب الراغبون بالعمل بيننا، وهذه الامتحانات ستكون أيضا وسيلة لنشر لغتنا وهويتنا؟"

التعليقات