المرصد اليمني لحقوق الإنسان يستغرب حضور المنظمات المحسوبة على النظام السابق إلى جلسة مجلس حقوق الإنسان الخاصة باليمن
صنعاء - دنيا الوطن
يستغرب المرصد اليمني لحقوق الإنسان مشاركة عدد من ممثلي المنظمات المحسوبة على النظام السابق في جلسة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان الخاصة باليمن يوم 25 سبتمبر الجاري والفعاليات المصاحبة.
ويرى المرصد إن وجود مثل هذه العناصر الغرض منه التمويه على الجرائم والانتهاكات بحق المعتصمين سلمياً، والتأثير على الرأي العام الدولي الذي ما يزال يمثل موقف قوة، وهو مصدر الإزعاج الوحيد خاصة بعد حصول أركان النظام السابق على قانون الحصانة، باعتبار صوت المجلس هو الصوت الأكثر وضوحاً وحزماً باتجاه رفض هذا القانون، والمشدد على ضرورة التحقيقي في كافة الانتهاكات التي ارتكبها النظام السابق.
وقال أسعد عمر مسؤول المساعدة القانونية في المرصد: "إن وجود هؤلاء يمثل رسالة ضغط للتأثير على موقف وزيرة حقوق الإنسان، وإرباكاها لعدم تمكينها من استعراض انتهاكات حقوق الإنسان خلال الفترة الماضية"، مشيراً إلى أن قدرة هؤلاء على الوصول غلى مجلس حقوق الإنسان والمشاركة في جلساته يعني وبوضوح أنه ما زال لدى أركان النظام السابق القدرة على الوصول إلى الهيئات الدولية للتأثير في القرارات المتخذة بشأن اليمن.
وأضاف: "إن هذا يعني أيضاً أن أجهزة النظام السابق ومؤسساته ما زالت تعمل وتنشط بوضوح، ولديها القدرات والإمكانيات اللازمة لممارسة أنشطتها السيئة التي كانت تستخدم سابقاً في التعمية على انتهاكات حقوق الإنسان، وممارسات أركانه وفسادهم".
وكانت حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان استغربت مشاركة تلك الشخصيات التي سبقتها في الوصول غلى جنيف للمشاركة في الجلسة الـ21 لمجلس حقوق الإنسان، وعدَّت الهدف منه التعمية على العمل الحقوقي.
ويطالب المرصد اليمني لحقوق الإنسان بمناصرة الوزيرة حورية مشهور في عملها الحقوقي، والوقوف بحزم أمام هذه الممارسات التي تحاول إعادة إنتاج رموز النظام السابق وتسويقهم، والتغطية على انتهاكاتهم، كما يدعو الهيئات والمنظمات الدولية وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان إلى التحقق مما يتم تقديمه له عبر هذه المنظمات، والتركيز على ما يخص انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، والضغط من أجل إسقاط الحصانة عن مرتكبي تلك الانتهاكات وإصدار قرارات تحمي الضحايا وتحقق لهم الإنصاف والعدالة.

التعليقات