منح تصاريح الإقامة لطالبي اللجوء للسويد في تراجع مستمر
غزة - دنيا الوطن
أصبح حصول المهاجرين غير الشرعيين على حق اللجوء في السويد أصعب مما كان عليه في السابق. فأغلب مقدمي طلب اللجوء كانوا يحصلون على تصريح الإقامة بعد الطلب الثاني بعد مرور أربع سنوات على رفض الطلب الأول، نظرا لتواجدهم داخل البلد لسنوات طويلة. لكن حاليا تغيرت الأمور بعد إصدار محكمة الهجرة قرارا منذ سنة 2009 بموجبه أصبح حصول طالبي اللجوء على تصريح الإقامة في السويد محدود جدا. وهو الأمر الذي ينطبق على تيمور زاهيري الذي قدم من إيران وقوبل طلبه بالرفض للمرة الثانية رغم مرور عشر سنوات على تواجده في السويد.
وبلغة الأرقام فمن بين حوالي عشرين ألف شخص ترفض مصلحة الهجرة طلبات لجوئهم في السويد، يتم تسفير الأغلبية إلى بلدانهم الأصلية، في حين يتمكن عدد قليل لا يتجاوز 500 شخص سنويا من البقاء في البلد لتقديم طلب الإقامة للمرة الثانية بعد مرور أربع سنوات على تقديم الطلب الأول. لكن هذا الإجراء بدوره أصبحت تكتنفه صعوبات كبيرة منذ سنة 2009، وبالتالي أصبحت مسألة الحصول على تصريح الإقامة معقدة.
أصبح حصول المهاجرين غير الشرعيين على حق اللجوء في السويد أصعب مما كان عليه في السابق. فأغلب مقدمي طلب اللجوء كانوا يحصلون على تصريح الإقامة بعد الطلب الثاني بعد مرور أربع سنوات على رفض الطلب الأول، نظرا لتواجدهم داخل البلد لسنوات طويلة. لكن حاليا تغيرت الأمور بعد إصدار محكمة الهجرة قرارا منذ سنة 2009 بموجبه أصبح حصول طالبي اللجوء على تصريح الإقامة في السويد محدود جدا. وهو الأمر الذي ينطبق على تيمور زاهيري الذي قدم من إيران وقوبل طلبه بالرفض للمرة الثانية رغم مرور عشر سنوات على تواجده في السويد.
وبلغة الأرقام فمن بين حوالي عشرين ألف شخص ترفض مصلحة الهجرة طلبات لجوئهم في السويد، يتم تسفير الأغلبية إلى بلدانهم الأصلية، في حين يتمكن عدد قليل لا يتجاوز 500 شخص سنويا من البقاء في البلد لتقديم طلب الإقامة للمرة الثانية بعد مرور أربع سنوات على تقديم الطلب الأول. لكن هذا الإجراء بدوره أصبحت تكتنفه صعوبات كبيرة منذ سنة 2009، وبالتالي أصبحت مسألة الحصول على تصريح الإقامة معقدة.

التعليقات