جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية و حركة فتح تكرمان جمعية كشافة الرسالة الاسلامية
بيروت - دنيا الوطن
حركة فتح وجمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية ،المفوضية العامة في لبنان كرّما جمعية كشافة الرسالة الاسلامية و ذلك بلقاء اخوي في مركز باسل الاسد الثقافي في مدينة صور جنوب لبنان ، ضم الوفد الفلسطيني الحاج رفعت شناعة امين سر اقليم حركة فتح في لبنان وعضو قيادة الساحة اللبنانية وعن جمعية كشافة الرسالة الاسلامية المفوض العام القائد حسن قرباني ، و بحضور وفدي الجمعيتين القادة خالد عوض امين سر جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية ، المفوضية العامة ـ لبنان ،و القائد رضوان عبد الله رئيس لجنة مفوضية صيدا ،ونادر سعيد عن مفوضية صور ،وعن جمعية كشافة الرسالة الاسلامية القائد محمد كرشت مفوض جبل عامل وقائد تنمية القيادات القائد قاسم حيدر وعضو مجلس المفوضية القائد موسى نصر الله .
بدايةَ تقدم القائد حسن قرباني باسم المضيفين بالترحيب بالوفد الفلسطيني برئاسة الحاج رفعت شناعة والقادة الكشفيين الفلسطينيين قبل ان يعطي الكلام للحاج رفعت شناعة الذي ركز في حديثه امام الوفدين على نقاط اساسية مهمة تتلخص بما يلي :
· الشكر الجزيل و الوفير لمجهودات الشعب اللبناني عموما و لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية ولحركة امل خصوصا لما يقدمونه من تسهيلات و تشجيعات للعمل المؤسساتي الفلسطيني وبشراكة متينة ما بين جمعية كشافة الرسالة الاسلامية و جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية في لبنان .
· ان هذا اللقاء خطوة مهمة و يجب ان يستكمل بلقاءات قادمة و مستمرة لتمتين العلاقة الاصيلة بين الشعبين اللبناني و الفلسطيني ووحدة الدم و المصير.
· تجاوز التعقيدات القائمة لاي عمل تنموي وتطويري فلسطيني ـ ليناني.
· التاكيد على الشراكة المؤسساتية في العمل بين كاقة قطاعات الجماهير اللبنانية والفلسطينية .
· التقدير لكامل لجمعية الرسالة الاسلامية لتقيدمها كل التسهليلات امام العمل الفلسطيني التنموي المؤسساتي في ظل تحديات قائمة امام جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان و جنوبه بشكل خاص ،بوجود هم مشترك يتحدى الهجمات الامريكية و الاسرائيلية تجاه العرب و تجاه الشعبين اللبناني و الفلسطيني .
· ضرورة الانتباه الى ان العدو الاسرائيلي كيان غاصب و قائم على الحرب و العدوانية ولذلك فان اية محاولات للسلام لا يقبلها هذا العدو المحتل ىالغاصب لانها لا تناسبه بل هو قائم على الاعتداء وعلى الحروب المستمرة .
· ان الشعب الفلسطيني رغم معاناته من الانقسام الحاصل في الوطن على المستوى السياسي لا يزال هذا الشعب صامدا يواجه العدو بمقوماته المتواضعة وبايمانه العميق بعدالة قضيته ،وان الشعب الفلسطيني مع عملية النهوض العربي ويتعاطى بايجابية مع الشعب العربي رغم ان الواقع العربي لا يوجد فيه وحدة موقف كي يساعدنا للخروج من الازمة الراهنة التي نعيشها و لكن لا يجوز ان تتحول المعركة مع العدو الى معركة داخلية فلسطينية .
· املنا ان يكون معنا اخوتنا و اشقاؤنا العرب و اصدقاؤنا الاممين كي يوقفوا بوجه العدو الغاصب حيث ان الواقع الاسرائيلي وبمساندة امريكية و بموافقة عربية يحاول ذلك الواقع ان يفتعل الفتن و يشجع على الانقسام بالصف الفلسطيني .
· نجدد شكرنا وتقديرنا لجمعية الرسالة لاتاحة الفرصة اما اطفال فلسطين من كل لبنان ان يقيموا مخيمهم الكشفي الترفيهي على مخيم جمعية كشافة الرسالة الاسلامية و ان هذا اللقاء كثمرة اولى لمخيم كشفي فلسطيني في لبنان وكبداية لانطلاقة كشفية مؤسساتية فلسطينية في لبنان وبمساعدة لبنانية وطنية بارزة بامتياز.
بعد ذلك تقدم بكلمة شكر مقتضبة القائد خالد عوض على التسهيلات و التقديمات التي منحتها جمعية كشافة الرسالة الاسلامية لمخيم ((زيتونة فلسطيني الصامدة )) و الذي اقيم خلال قترة اربعة ايام على ارض الجمعية في القاسمية و زرعنا زيتونة خضراء يافعة كعربون وفاء لشعبنا اللبناني و تقديرا منا لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية كرمز لصمود زيتون فلسطين الصامد بوجه الاحتلال الصهيوني الذي يحاول اقتلاع البشر و الشجر و تدمير الحجر في فلسطين و لبنان .
من جهته القائد حسين قرباني مفوض عام جمعية كشافة الرسالة الاسلامية بكلمة اخوية صادقة اكد على ما يلي:
· ان فلسطين جزء من ضميرنا على المستوى اللبناني و على مستوى حركة امل و جمعية كشافة الرسالة الاسلامية و نحن ندرك ان حركة فتح و جمعية الكشافة الفلسطينية يدركون ان الانظمة العربية غير جديرة بالمراهنة على تحرير فلسطين ، وان ما حصل من نتاج لانظمة عربيية هو من نتاج امريكي لعدم ازعاج اسرائيل ،و رغم ان الانظمة البائدة في مصر مثلا لم تغلق الانفاق ولم يتجرأ حسني مبارك على ذلك الا ان النظام الجديد اغلقها وضيق الخناق على اهلنا في غزة ..
· ماعرفناه و شاهدناه من شراكة عبر سنوات يؤكد اننا نتقاسم الهم سوياَ كما الفرح رغم قلته ، ولا ننسى المشهد الفلسطيني في مخيم البص مثلا حين حرب تموز 2006 ، كنا نذهب الى المستشفى الحكومي هناك لنرى اخلاص و وفاء اهلنا في المخيم و هذا ما جعلنا نستمد القوة و العزيمة منهم و نحن نتقاسم معهم الهم المشترك ،ونحن نؤكد على ان المبادئ هي التي نعتزم ان تجمعنا دوما وليس الهم و المصيبة فقط هي التي توحدنا.
· نحن كابناء الامام السيد موسى الصدر و اخيه حامل الامانة القائد دولة الرئيس نبيه بري لا نرى صعوبة في تحرير فلسطين ،و ان شعارات المقاومة بعد عشرات السنين من فكر المقاومة يجب ان تستكمل في بناء الاجيال بثقافة الممانعة و ثقافة رفض المحتل حيث اننا قريبون من استرجاع فلسطين لان ما اخذ بالقوة لا يسترد الابالقوة و هذا يجب ان ندرب عليه الاجيال بالفكر المقاوم و الممانع والمتربي على نبذ الفتنة و رفض الفتن الطائفية و المذهبية رغم ان هناك حروبا تخاض ضدنا و ضد عروبتنا وثقافتنا و ديننا بحروب بعدة اوجه منها سياسي ومنها غزو بالمخدرات والاباحية وقلة الاخلاق و انعدام التربية الاسرية .
· نحن نقول لكم كما قلناها سابقا باننا سنطرد المحتل من بيروت العاصمة العربية المحتلة الثانية (بعد القدس) ، ونؤكد اننا سنطرد المحتل من فلسطين ومن القدس ، و ما عملناه في بيروت يشهد على ذلك حيث راينا ان الرئيس بري كان من اوائل المقاتلين في معركة خلدة و كان لنا دورنا مع باقي القوى الوطنية في دحر المحتل اول مرة والمرة الثانية و المرة الثالثة وصولا الى هزيمة المحتل برفضنا اتفاقية 17 ايار الاذلالية ، وامشتاق ثورة السادس من شباط وتحطيم العار والخنوع عن شعبنا في لبنان ، واندحار العدو عام 2000 ،واثقين ان معركة تحرير فلسطين قريبة جدا ،والاساس ضرورة المقاومة و ضرورة العزيمة حيث نرى الحرب قائمة و الاهالي تستمر بالحياة و تستمر بتوصيل بعضها و باستكمال دورة حياتها مع بعضها البعض جنبا الىجنب بين السائق و الماشي و الساكن في بيته .
· ان الاعتداءات المتكررة على اهلنا في لبنان خلال الاعوام 1993و 1996 و 2007 هزمتها عزيمة الثوار والمؤمنين بحتمية النصر ،وان فلسطين احب الينا كما قال الامام علي عليه السلام ( احب اولادي الي المريض الى ان يشفى و الغائب الى ان يعود ....))))، ونحن نؤكد ان فلسطين احب ابنائنا الينا الى ان تعود الى حاضنتها العربية الاسلامية و هذا لن يحصل الا بالمقاومة و الممانعة .
· جمعية الكشافة و المردشات الفلسطينية معنيين بتربية الاجيال على الحب و الوفاء و العمل الوطني و ثقافة المقاومة بكافة عوامل الصمود رغم الحصار المالي العربي للسلطة و المنظمة ،ولكن ضرورة الصمود واجبة و اكيدة لمواجهة العدو و افرازاته .
· نحن ضد التطبيع ولسنا مع اي شكل من اشكال الاحتلال بل نحن مع المقاومة و ثقافة المقاومة ، و هذا العدو لا يهزمه الا الرصاص.
· يريدون في محافلهم ان يستبدلوا الحروب التقليدية العسكرية المكلفة لهم مليارات الدولارات بحروب جديدة مختلفة الانواع كي يهزموا ارادتنا وهذا يجب ان نتنبه اليه و منه ،ولا يجب ان نستكين بل يجب ان نعلم اولادنا على رفض كل ما هو مسيء للاداب العامة وللاخلاق ،وما خسره العدو من حروب يحاول ان يستبدلها بانتصارات مغايرة فكانت الحرب من خلال المخدرات و التفشي اللااخلاقي وافلام ضد رسولنا الكريم محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة و التسليم ،كي يخلقوا فتنهة اسلامية مسيحية ،وهذا مرفوض بالطبع ، وهنا نحن معنيين بتصليب عود الشباب و الصبايا ،وها انذا اذكر قبل الاجتياح كيف اننا كنا نحمل الصواريخ وكانت اطول منا ولكننا بتمسكنا بثقافة المقاومة هزمنا العدو رغم تفاوت العدة العسكرية بيننا وبينه .
وفي نهاية كلامه اكد القائد قرباني على اهمية العمل الفلسطيني اللبناني المشترك من اجل المصلحة العليا للشعبين و من اجل دحر العدو المحتل الغاصب و ترسيخا لبناء ثقافي كامل و شامل ، واضعا كل امكانيات و مراكز جمعية كشافة الرسالة الاسلامية تحت تصرف جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية في لبنان ،املا ان تستمر البرامج المشتركة ما بين الجمعيتين .
و في نهاية اللقاء قدم الحاج رفعت شناعة درع (((مخيم زيتونة فلسطين الصامدة ،القاسمية 2012 )))كعربون وفاء و تقدير لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية من قبل جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية .

التعليقات