بالفيديو : الحملة الشعبية لاقالة عادل لبيب محافظ قنا تفضح الاهمال بمستشفى ابو تشت المركزى
غزة - دنيا الوطن
كتب زيدان القنائى
نشرت الحملة الشعبية لاقالة عادل لبيب محافظ قنا وعدد من ابناء مركز ابو تشت شمال قنا تقرير مطول عن مستشفى أبوتشت المركزي, واعتبرتها دار إهمال لا تصلح للإهتمام بصحة الحيوان فضلا عن الإهتمام بصحة الإنسان وذلك لما لمسناه أثناء إعدادنا لهذا التقرير والذي تدعمه شهادة المرضى المترددين على المستشفى والذي نلخصه في النقاط التالية: لا يوجد بالمستشفى سوى طبيبة الإستقبال, فلا يوجد أي طبيب لأي تخصص بالمعنى المفهوم. لا يوجد بالمستشفى سوى ممرضات غرفة الغسيل الكلوي, هذا دون تواجد طبيب مختص لا يوجد بالمستشفى طبيب متخصص لحالة مرضى الغسيل الكلوي, وهو ما يحتاجه المرضى حين يتعرض أحدهم لإرتفاع أو إنخفاض "الضغط". يعاني مرضى الغسيل الكلوي من إنقطاع الكهرباء المتكرر, والذي يتسبب بتجلط الدم, وذلك رغم تشغيل مولد كهرباء, إلا أن ذلك قد لا يكون بالسرعة التي تسمح بعدم التجلط.
كما اشار التقرير الى تعرض الممرضات للإهانة المتكررة من قبل أقارب المرضى وذلك لسوء الرعاية الطبية, والمرتبطة في الأساس بجوانب إدارية لا علاقة لها بالممرضات, وذلك مثل تعرض المرضى لإضطرابات تحتاج إلى طبيب متخصص, أيضا الإزدحام الشديد وذلك بسبب عدم توافر الأجهزة التي تستوعب عدد المرضى أجهزة الغسيل الكلوي لا تتناسب من حيث العدد مع عدد المرضى, حيث وصف أحد المرضى أنه يأتي في السابعة صباحا, وقد يغادر الحادية عشر مساء, وذلك بسبب هذا العجز في الأجهزة و رغم ما وعد به المحافظ أثناء زيارته الخميس الماضي للمستشفى ونقل مديرها, إلا أنه من الواضح وكما توقعنا أنها مجرد حلول شكلية وقتيه, لها أغراض متعلقة بالتجديد, فهذا هو المدير المؤقت ليس متواجد ولا يوجد طبيب نبطشي, وهوالذي يتقاضى أجر إضافي على كونه طبيب نبطشي في مساء نفس اليوم الأربعاء 5 - سبتمبر 2012 الساعة العاشرة مساء تقريبا حضر الى المستشفى والدان بطفلهما الذي لا يتجاوز عمره عامان والذي من الواضح أنه يعاني من حساسية بصدره, سألت والده وكان في حالة سيئة, عن سبب استيائه, فقال انهم لا يجدون طبيب ليكشف على طفله, وغادرا المستشفى دون توقيع الكشف على الطفل الصغير ... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتب زيدان القنائى
نشرت الحملة الشعبية لاقالة عادل لبيب محافظ قنا وعدد من ابناء مركز ابو تشت شمال قنا تقرير مطول عن مستشفى أبوتشت المركزي, واعتبرتها دار إهمال لا تصلح للإهتمام بصحة الحيوان فضلا عن الإهتمام بصحة الإنسان وذلك لما لمسناه أثناء إعدادنا لهذا التقرير والذي تدعمه شهادة المرضى المترددين على المستشفى والذي نلخصه في النقاط التالية: لا يوجد بالمستشفى سوى طبيبة الإستقبال, فلا يوجد أي طبيب لأي تخصص بالمعنى المفهوم. لا يوجد بالمستشفى سوى ممرضات غرفة الغسيل الكلوي, هذا دون تواجد طبيب مختص لا يوجد بالمستشفى طبيب متخصص لحالة مرضى الغسيل الكلوي, وهو ما يحتاجه المرضى حين يتعرض أحدهم لإرتفاع أو إنخفاض "الضغط". يعاني مرضى الغسيل الكلوي من إنقطاع الكهرباء المتكرر, والذي يتسبب بتجلط الدم, وذلك رغم تشغيل مولد كهرباء, إلا أن ذلك قد لا يكون بالسرعة التي تسمح بعدم التجلط.
كما اشار التقرير الى تعرض الممرضات للإهانة المتكررة من قبل أقارب المرضى وذلك لسوء الرعاية الطبية, والمرتبطة في الأساس بجوانب إدارية لا علاقة لها بالممرضات, وذلك مثل تعرض المرضى لإضطرابات تحتاج إلى طبيب متخصص, أيضا الإزدحام الشديد وذلك بسبب عدم توافر الأجهزة التي تستوعب عدد المرضى أجهزة الغسيل الكلوي لا تتناسب من حيث العدد مع عدد المرضى, حيث وصف أحد المرضى أنه يأتي في السابعة صباحا, وقد يغادر الحادية عشر مساء, وذلك بسبب هذا العجز في الأجهزة و رغم ما وعد به المحافظ أثناء زيارته الخميس الماضي للمستشفى ونقل مديرها, إلا أنه من الواضح وكما توقعنا أنها مجرد حلول شكلية وقتيه, لها أغراض متعلقة بالتجديد, فهذا هو المدير المؤقت ليس متواجد ولا يوجد طبيب نبطشي, وهوالذي يتقاضى أجر إضافي على كونه طبيب نبطشي في مساء نفس اليوم الأربعاء 5 - سبتمبر 2012 الساعة العاشرة مساء تقريبا حضر الى المستشفى والدان بطفلهما الذي لا يتجاوز عمره عامان والذي من الواضح أنه يعاني من حساسية بصدره, سألت والده وكان في حالة سيئة, عن سبب استيائه, فقال انهم لا يجدون طبيب ليكشف على طفله, وغادرا المستشفى دون توقيع الكشف على الطفل الصغير ... ولا حول ولا قوة إلا بالله.

التعليقات