البوطي:سوريا كعبة للمسلمين..وقيادة الحر تدخل لبدء خطة تحرير دمشق
غزة - دنيا الوطن
قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام "إن سوريا كانت وماتزال مثال الدولة التي تعلم العالم الإسلامي الإسلام الواعي المنتمي إلى جذعي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم". وأضاف البوطي في خطبة الجمعة بالجامع الأموي "أن سوريا كانت وماتزال الكعبة التي يقصدها المسلمون جميعا لمعرفة الدين ولمعرفة حقيقة الإسلام وإن كانت كعبة الله سبحانه وتعالى يطاف من حولها عبودية لله فسوريا إنما هي الكعبة الأخرى التي يقصدها المسلمون لمعرفة دينهم المعرفة الحقيقية".
البوطي المعروف بمواقفه الموالية للنظام السوري وللرئيس بشار الأسد، هاجم الحركة الاحتجاجية في بلاده، داعيا إلى "عدم الانقياد إلى وراء الجهات المجهولة المصدر التي تحاول استغلال المساجد لإثارة الفتن والفوضى".
وينحدر البوطي من أصل كردي، وولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر) الواقعة في تركيا شمال الحدود العراقية التركية، ثم هاجر مع والده ملا رمضان البوطي إلى دمشق عام 1933، وكان عمره حينها 4 سنوات.
وأفادت مصادر في المعارضة السورية بأن 189 شخصا قتلوا السبت، في المعارك المستمرة التي تشهدها مدن سورية عدة بين القوات الحكومية والجيش الحر، كما نقلت عن الجيش السوري الحر قوله أنه أسقط طائرة مقاتلة من طراز ميغ 23 وإنه سينقل مقر قيادته من تركيا إلى المناطق "المحررة" داخل سوريا. وقال قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد في رسالة موجهة إلى الشعب السوري "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة بعد أن نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".
كما أعلن الجيش السوري الحر عن إسقاط طائرة مقالتة من طراز ميغ 23 في بلدة الأتارب في حلب، بينما كان أعلن في وقت سابق أنه أسقط طائرة مروحية تابعة للقوات الحكومية في المنطقة ذاتها.
وفي أحدث بياناتها، قالت لجان التنسيق المحلية إن عدد القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن السورية في مختلف المناطق السبت ارتفع إلى 189 قتيلاً.
وأوضحت اللجان أن 66 شخصاً قتلوا في دمشق وريفها، بينهم 16 في جوبر و13 قتلوا بقصف حافلة ركاب بحجيرة و6 أعدموا في القدم و17 في كفر بطنا.
كما قتل 47 في حلب و43 في حماة و14 في حمص و9 في درعا و3 في القنيطرة و4 في إدلب وواحد في الرقة.
وفي نفس السياق، ذكرت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي نشر السبت مدافع وصواريخ مضادة للطائرات بجوار مركز حدودي مع سوريا يشهد مواجهات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.
وقالت قناة "إن تي في" الإخبارية إن الجيش قام بنشر هذه الأسلحة في شكل وقائي إثر مواجهات عنيفة في سوريا للسيطرة على موقع تل الأبيض الحدودي.
سياسيا، قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضرورة منع استخدام الأراضي والأجواء العراقية في نقل السلاح إلى سوريا، وسط مزاعم عن نقل أسلحة من إيران إلى سوريا بشكل غير مشروع.
وقال العراق إنه رفض السماح لطائرة كورية شمالية متجهة إلى سوريا بعبور أجواء البلاد السبت، لأنه يشتبه في احتمال أن تكون تحمل أسلحة لسوريا، في الوقت الذي أكدت الولايات المتحدة ضرورة منع مرور الأسلحة إلى سوريا عبر العراق.
إلى ذلك، أعلن مسؤول فرنسي كبير أن فرنسا ما زالت تفكر مع شركائها في منطقة حظر جوي محتملة فوق سوريا، مع إقراره أن هذا المشروع، الذي يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي، هو غير قابل للتطبيق حاليا.
وقال هذا المسؤول الفرنسي في واشنطن الجمعة: "نعمل ليس فقط نحن، ولكن الكثير من الدول تعمل على مسألة الحظر الجوي هذه، ولكن من الواضح أنه في الوقت الراهن من الصعب جدا تطبيقه".
وأضاف المسؤول الفرنسي الذي كان يتحدث بالإنجليزية للصحفيين: "نتحدث مع جميع شركائنا، الأتراك والأميركيين والبريطانيين وآخرين، لكن لم نتخذ قرارا سياسيا حتى الآن لإقامة منطقة حظر جوي في المستقبل القريب".
ميدانيا، تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف على أحياء في مدينة حلب، في وقت تظاهر المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد، الجمعة تحت شعار "أحباب رسول الله في سوريا يذبحون".
وقتل 121 شخصا في سوريا الجمعة بنيران القوات الحكومية.
وأفاد ناشطون بأن منازل في حي الفردوس جنوبب حلب تم تدميرها، وذلك بعد معارك فجرا تركزت في محيط مطار منغ العسكري قرب المدينة وثكنة هنانو العسكرية في شرقها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وحدة من القوات المسلحة السورية عثرت في منطقة القدم جنوبي دمشق "على مقبرة جماعية تحتوي على جثث 25 مواطنا ممن كانوا قد اختطفوا سابقا، مكبلة الأيدي ومعصوبة العينين"
قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام "إن سوريا كانت وماتزال مثال الدولة التي تعلم العالم الإسلامي الإسلام الواعي المنتمي إلى جذعي كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم". وأضاف البوطي في خطبة الجمعة بالجامع الأموي "أن سوريا كانت وماتزال الكعبة التي يقصدها المسلمون جميعا لمعرفة الدين ولمعرفة حقيقة الإسلام وإن كانت كعبة الله سبحانه وتعالى يطاف من حولها عبودية لله فسوريا إنما هي الكعبة الأخرى التي يقصدها المسلمون لمعرفة دينهم المعرفة الحقيقية".
البوطي المعروف بمواقفه الموالية للنظام السوري وللرئيس بشار الأسد، هاجم الحركة الاحتجاجية في بلاده، داعيا إلى "عدم الانقياد إلى وراء الجهات المجهولة المصدر التي تحاول استغلال المساجد لإثارة الفتن والفوضى".
وينحدر البوطي من أصل كردي، وولد عام 1929 في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان (ابن عمر) الواقعة في تركيا شمال الحدود العراقية التركية، ثم هاجر مع والده ملا رمضان البوطي إلى دمشق عام 1933، وكان عمره حينها 4 سنوات.
وأفادت مصادر في المعارضة السورية بأن 189 شخصا قتلوا السبت، في المعارك المستمرة التي تشهدها مدن سورية عدة بين القوات الحكومية والجيش الحر، كما نقلت عن الجيش السوري الحر قوله أنه أسقط طائرة مقاتلة من طراز ميغ 23 وإنه سينقل مقر قيادته من تركيا إلى المناطق "المحررة" داخل سوريا. وقال قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد في رسالة موجهة إلى الشعب السوري "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة بعد أن نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".
كما أعلن الجيش السوري الحر عن إسقاط طائرة مقالتة من طراز ميغ 23 في بلدة الأتارب في حلب، بينما كان أعلن في وقت سابق أنه أسقط طائرة مروحية تابعة للقوات الحكومية في المنطقة ذاتها.
وفي أحدث بياناتها، قالت لجان التنسيق المحلية إن عدد القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن السورية في مختلف المناطق السبت ارتفع إلى 189 قتيلاً.
وأوضحت اللجان أن 66 شخصاً قتلوا في دمشق وريفها، بينهم 16 في جوبر و13 قتلوا بقصف حافلة ركاب بحجيرة و6 أعدموا في القدم و17 في كفر بطنا.
كما قتل 47 في حلب و43 في حماة و14 في حمص و9 في درعا و3 في القنيطرة و4 في إدلب وواحد في الرقة.
وفي نفس السياق، ذكرت وسائل إعلام تركية أن الجيش التركي نشر السبت مدافع وصواريخ مضادة للطائرات بجوار مركز حدودي مع سوريا يشهد مواجهات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية.
وقالت قناة "إن تي في" الإخبارية إن الجيش قام بنشر هذه الأسلحة في شكل وقائي إثر مواجهات عنيفة في سوريا للسيطرة على موقع تل الأبيض الحدودي.
سياسيا، قال البيت الأبيض إن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضرورة منع استخدام الأراضي والأجواء العراقية في نقل السلاح إلى سوريا، وسط مزاعم عن نقل أسلحة من إيران إلى سوريا بشكل غير مشروع.
وقال العراق إنه رفض السماح لطائرة كورية شمالية متجهة إلى سوريا بعبور أجواء البلاد السبت، لأنه يشتبه في احتمال أن تكون تحمل أسلحة لسوريا، في الوقت الذي أكدت الولايات المتحدة ضرورة منع مرور الأسلحة إلى سوريا عبر العراق.
إلى ذلك، أعلن مسؤول فرنسي كبير أن فرنسا ما زالت تفكر مع شركائها في منطقة حظر جوي محتملة فوق سوريا، مع إقراره أن هذا المشروع، الذي يتطلب قرارا من مجلس الأمن الدولي، هو غير قابل للتطبيق حاليا.
وقال هذا المسؤول الفرنسي في واشنطن الجمعة: "نعمل ليس فقط نحن، ولكن الكثير من الدول تعمل على مسألة الحظر الجوي هذه، ولكن من الواضح أنه في الوقت الراهن من الصعب جدا تطبيقه".
وأضاف المسؤول الفرنسي الذي كان يتحدث بالإنجليزية للصحفيين: "نتحدث مع جميع شركائنا، الأتراك والأميركيين والبريطانيين وآخرين، لكن لم نتخذ قرارا سياسيا حتى الآن لإقامة منطقة حظر جوي في المستقبل القريب".
ميدانيا، تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف على أحياء في مدينة حلب، في وقت تظاهر المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد، الجمعة تحت شعار "أحباب رسول الله في سوريا يذبحون".
وقتل 121 شخصا في سوريا الجمعة بنيران القوات الحكومية.
وأفاد ناشطون بأن منازل في حي الفردوس جنوبب حلب تم تدميرها، وذلك بعد معارك فجرا تركزت في محيط مطار منغ العسكري قرب المدينة وثكنة هنانو العسكرية في شرقها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وحدة من القوات المسلحة السورية عثرت في منطقة القدم جنوبي دمشق "على مقبرة جماعية تحتوي على جثث 25 مواطنا ممن كانوا قد اختطفوا سابقا، مكبلة الأيدي ومعصوبة العينين"

التعليقات