سانا تروي مجزرة بحق شهداء طاقم المروحية بعد سقوطها .. عناصر"الجيش الحر" تنهش اجسادهم
غزة - دنيا الوطن
ذكرت وكالة سانا للاخبار انه بخلاف ادعاءات وأكاذيب عصابة الجيش الحر "حسب قولها" عن إسقاط طائرة مروحية يوم الخميس 20 ايلول الجاري ، ومعه دجالو “الجزيرة” و”العربية” ، ثبت بالملموس أن الطائرة سقطت نتيجة حادث جوي كاد أن يؤدي إلى كارثة ومصرع مئتي مسافر لولا البطولة الخارقة التي أبداها ربان الطائرة المدنية ونكران الذات المذهل الذي أبداه قائد الطائرة الحوامة .
وجاء في التفاصيل ، أن طائرة الهيلوكبتر تعرضت لرشقات من مدافع رشاشة يصل مدى بعضها إلى حوالي 4 كم ، ما دفع قائدها إلى إجراء مناورة قاسية جمع فيها ما بين الحركة الالتفافية والتسلقية بزاوية حادة جدا كي يتفادى النيران .
وفي هذه الأثناء كانت طائرة ركاب سورية ، بقيادة الطيار أنور شجاع ، قد أقلعت من مطار دمشق الدولي باتجاه اللاذقية وأخذت زاويتها التسلقية صعودا إلى النقطة التي يأخذها عندها سمته النهائي .
وقد فوجىء قائد الحوامة بطائرة الركاب أمامه وجها لوجه ، ما دفعه إجراء مناورة حادة أخرى تجنبه الاصطدام المؤكد بطائرة الركاب والتسبب بكارثة .
وقد تفادى الاصطدام بها فعلا ، لكن المروحة الكبرى في الحوامة اصطدمت بذيل طائرة الركاب ما أدى إلى تدميره واندلاع النيران فيه .
ورغم ذلك ، فقد تمكن ربانها من الاستدارة بها والعودة إلى المطار والهبوط سالما مع حوالي مئتي راكب لم يصبهم أي أذى ، إلا أن الحوامة سقطت واستشهد طاقمها المؤلف من : الطيار ومساعده و المهندس والرامي .
الفجيعة ليست هنا ، وإنما في أن كلاب “الجيش الحر” المرتزقة الذين عمدوا إلى تقطيع أجساد الطاقم بالسكاكين والبلطات عند سقوط الطائرة في منطقة انتشارهم التابعة لمنطقة “عدرا” شمال شرق دمشق .
يشار إلى أن قائد الطائرة المدنية هو ابن الطيار الشهير عدنان شجاع ، الذي تمكن خلال الثمانينيات من إعادة طائرة الركاب السورية إلى مطار “أورلي” قرب باريس بعد إقلاعها بقليل ، رغم أن صاعقة جوية كانت ضربت القمرة وحطمت زجاحها وجعلت مياه الأمطار تدخل إلى جوف الطائرة ، في حادث فريد من نوعه في تاريخ الطيران ، وقد منح بسبب ذلك وسام الشجاعة الفرنسي من الرئيس فرانسوا ميتيران .
والطيار أنور شجاع هو أيضا شقيق الكابتن “وداد شجاع” التي تعتبر من أمهر الطيارين على طائرات البوينغ وإير باص ، وهي تعمل على الخطوط السورية منذ أن كانت في الـ22 من عمرها !
ذكرت وكالة سانا للاخبار انه بخلاف ادعاءات وأكاذيب عصابة الجيش الحر "حسب قولها" عن إسقاط طائرة مروحية يوم الخميس 20 ايلول الجاري ، ومعه دجالو “الجزيرة” و”العربية” ، ثبت بالملموس أن الطائرة سقطت نتيجة حادث جوي كاد أن يؤدي إلى كارثة ومصرع مئتي مسافر لولا البطولة الخارقة التي أبداها ربان الطائرة المدنية ونكران الذات المذهل الذي أبداه قائد الطائرة الحوامة .
وجاء في التفاصيل ، أن طائرة الهيلوكبتر تعرضت لرشقات من مدافع رشاشة يصل مدى بعضها إلى حوالي 4 كم ، ما دفع قائدها إلى إجراء مناورة قاسية جمع فيها ما بين الحركة الالتفافية والتسلقية بزاوية حادة جدا كي يتفادى النيران .
وفي هذه الأثناء كانت طائرة ركاب سورية ، بقيادة الطيار أنور شجاع ، قد أقلعت من مطار دمشق الدولي باتجاه اللاذقية وأخذت زاويتها التسلقية صعودا إلى النقطة التي يأخذها عندها سمته النهائي .
وقد فوجىء قائد الحوامة بطائرة الركاب أمامه وجها لوجه ، ما دفعه إجراء مناورة حادة أخرى تجنبه الاصطدام المؤكد بطائرة الركاب والتسبب بكارثة .
وقد تفادى الاصطدام بها فعلا ، لكن المروحة الكبرى في الحوامة اصطدمت بذيل طائرة الركاب ما أدى إلى تدميره واندلاع النيران فيه .
ورغم ذلك ، فقد تمكن ربانها من الاستدارة بها والعودة إلى المطار والهبوط سالما مع حوالي مئتي راكب لم يصبهم أي أذى ، إلا أن الحوامة سقطت واستشهد طاقمها المؤلف من : الطيار ومساعده و المهندس والرامي .
الفجيعة ليست هنا ، وإنما في أن كلاب “الجيش الحر” المرتزقة الذين عمدوا إلى تقطيع أجساد الطاقم بالسكاكين والبلطات عند سقوط الطائرة في منطقة انتشارهم التابعة لمنطقة “عدرا” شمال شرق دمشق .
يشار إلى أن قائد الطائرة المدنية هو ابن الطيار الشهير عدنان شجاع ، الذي تمكن خلال الثمانينيات من إعادة طائرة الركاب السورية إلى مطار “أورلي” قرب باريس بعد إقلاعها بقليل ، رغم أن صاعقة جوية كانت ضربت القمرة وحطمت زجاحها وجعلت مياه الأمطار تدخل إلى جوف الطائرة ، في حادث فريد من نوعه في تاريخ الطيران ، وقد منح بسبب ذلك وسام الشجاعة الفرنسي من الرئيس فرانسوا ميتيران .
والطيار أنور شجاع هو أيضا شقيق الكابتن “وداد شجاع” التي تعتبر من أمهر الطيارين على طائرات البوينغ وإير باص ، وهي تعمل على الخطوط السورية منذ أن كانت في الـ22 من عمرها !

التعليقات