مرجع شيعي يهاجم الأسد ويطالب بإسقاطه....وتشكيل كتيبة شيعية في ريف دمشق
غزة - دنيا الوطن
في بيان غير مسبوق أصدر سماحة المرجع الشيعي «السيد الصرخي» على موقعه الالكتروني، مقالاً ندد فيه بالمجازر الإجرامية التي يرتكبها نظام الأسد كل ساعة، واصفاً إياها بالظالمة، ودعا سماحة المرجع الشيعي، أبناءه من الطائفة الشيعية إلى مقاومة الأسد ونظام حكمه، محذرا إياهم من خطر «البعثيين على الطائفتين السنة والشيعة.
كما نفى سماحته أن يكون هناك أية نزاعات طائفية قائلاً:” إن دعوى كون الصراع في سوريا الشام صراعا «شيعيّا سنّيّا» فهي دعوى باطلة جزما ، فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب جائع مظلوم مقهور وسلطة ظالمة ، لا تريد أن ترحم أحداً، بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط ، وستحرق نفسها مع حرق الآخري “.
ومن جهته دعا الأسد إلى الرحيل فورا، وعدم استخدام سلاح الطائفية المزعوم لتبرير الانتهاكات، والمجازر الإجرامية على حد قوله .
كما تجاوب عدد كبير من أبناء المذهب الشيعي في سوريا، مع هذا البيان وتداولوه على صفحات المواقع الاجتماعية «فيس بوك، وتويتر».
و على إثر هذا البيان تشكلت كتيبة «آل البيت» بريف دمشق وأعلنت في بيان لها الكفاح المسلح ضد من أسموهم بـ « الخارجين عن الإسلام »، ودعت أبناء وطنها الحبيب إلى الانضمام إليها فورا، لمقاومة خطر التيار البعثي الجارف الذي أشعل الطائفية في العراق ويريد تكرارها في سوريا مرة أخرى، ورفضوا أن تكون سوريا عراقاً آخر .
ويأتي هذا البيان بعد سلسلة من الانشقاقات بين صفوف قوات نظام الأسد، التي أصبحت في حالة من الانهيار المعنوي، والمادي .
في بيان غير مسبوق أصدر سماحة المرجع الشيعي «السيد الصرخي» على موقعه الالكتروني، مقالاً ندد فيه بالمجازر الإجرامية التي يرتكبها نظام الأسد كل ساعة، واصفاً إياها بالظالمة، ودعا سماحة المرجع الشيعي، أبناءه من الطائفة الشيعية إلى مقاومة الأسد ونظام حكمه، محذرا إياهم من خطر «البعثيين على الطائفتين السنة والشيعة.
كما نفى سماحته أن يكون هناك أية نزاعات طائفية قائلاً:” إن دعوى كون الصراع في سوريا الشام صراعا «شيعيّا سنّيّا» فهي دعوى باطلة جزما ، فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب جائع مظلوم مقهور وسلطة ظالمة ، لا تريد أن ترحم أحداً، بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط ، وستحرق نفسها مع حرق الآخري “.
ومن جهته دعا الأسد إلى الرحيل فورا، وعدم استخدام سلاح الطائفية المزعوم لتبرير الانتهاكات، والمجازر الإجرامية على حد قوله .
كما تجاوب عدد كبير من أبناء المذهب الشيعي في سوريا، مع هذا البيان وتداولوه على صفحات المواقع الاجتماعية «فيس بوك، وتويتر».
و على إثر هذا البيان تشكلت كتيبة «آل البيت» بريف دمشق وأعلنت في بيان لها الكفاح المسلح ضد من أسموهم بـ « الخارجين عن الإسلام »، ودعت أبناء وطنها الحبيب إلى الانضمام إليها فورا، لمقاومة خطر التيار البعثي الجارف الذي أشعل الطائفية في العراق ويريد تكرارها في سوريا مرة أخرى، ورفضوا أن تكون سوريا عراقاً آخر .
ويأتي هذا البيان بعد سلسلة من الانشقاقات بين صفوف قوات نظام الأسد، التي أصبحت في حالة من الانهيار المعنوي، والمادي .
في بيان غير مسبوق أصدر سماحة المرجع الشيعي «السيد الصرخي» على موقعه الالكتروني، مقالاً ندد فيه بالمجازر الإجرامية التي يرتكبها نظام الأسد كل ساعة، واصفاً إياها بالظالمة، ودعا سماحة المرجع الشيعي، أبناءه من الطائفة الشيعية إلى مقاومة الأسد ونظام حكمه، محذرا إياهم من خطر «البعثيين على الطائفتين السنة والشيعة.
كما نفى سماحته أن يكون هناك أية نزاعات طائفية قائلاً:” إن دعوى كون الصراع في سوريا الشام صراعا «شيعيّا سنّيّا» فهي دعوى باطلة جزما ، فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب جائع مظلوم مقهور وسلطة ظالمة ، لا تريد أن ترحم أحداً، بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط ، وستحرق نفسها مع حرق الآخري “.
ومن جهته دعا الأسد إلى الرحيل فورا، وعدم استخدام سلاح الطائفية المزعوم لتبرير الانتهاكات، والمجازر الإجرامية على حد قوله .
كما تجاوب عدد كبير من أبناء المذهب الشيعي في سوريا، مع هذا البيان وتداولوه على صفحات المواقع الاجتماعية «فيس بوك، وتويتر».
و على إثر هذا البيان تشكلت كتيبة «آل البيت» بريف دمشق وأعلنت في بيان لها الكفاح المسلح ضد من أسموهم بـ « الخارجين عن الإسلام »، ودعت أبناء وطنها الحبيب إلى الانضمام إليها فورا، لمقاومة خطر التيار البعثي الجارف الذي أشعل الطائفية في العراق ويريد تكرارها في سوريا مرة أخرى، ورفضوا أن تكون سوريا عراقاً آخر .
ويأتي هذا البيان بعد سلسلة من الانشقاقات بين صفوف قوات نظام الأسد، التي أصبحت في حالة من الانهيار المعنوي، والمادي .
في بيان غير مسبوق أصدر سماحة المرجع الشيعي «السيد الصرخي» على موقعه الالكتروني، مقالاً ندد فيه بالمجازر الإجرامية التي يرتكبها نظام الأسد كل ساعة، واصفاً إياها بالظالمة، ودعا سماحة المرجع الشيعي، أبناءه من الطائفة الشيعية إلى مقاومة الأسد ونظام حكمه، محذرا إياهم من خطر «البعثيين على الطائفتين السنة والشيعة.
كما نفى سماحته أن يكون هناك أية نزاعات طائفية قائلاً:” إن دعوى كون الصراع في سوريا الشام صراعا «شيعيّا سنّيّا» فهي دعوى باطلة جزما ، فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب جائع مظلوم مقهور وسلطة ظالمة ، لا تريد أن ترحم أحداً، بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط ، وستحرق نفسها مع حرق الآخري “.
ومن جهته دعا الأسد إلى الرحيل فورا، وعدم استخدام سلاح الطائفية المزعوم لتبرير الانتهاكات، والمجازر الإجرامية على حد قوله .
كما تجاوب عدد كبير من أبناء المذهب الشيعي في سوريا، مع هذا البيان وتداولوه على صفحات المواقع الاجتماعية «فيس بوك، وتويتر».
و على إثر هذا البيان تشكلت كتيبة «آل البيت» بريف دمشق وأعلنت في بيان لها الكفاح المسلح ضد من أسموهم بـ « الخارجين عن الإسلام »، ودعت أبناء وطنها الحبيب إلى الانضمام إليها فورا، لمقاومة خطر التيار البعثي الجارف الذي أشعل الطائفية في العراق ويريد تكرارها في سوريا مرة أخرى، ورفضوا أن تكون سوريا عراقاً آخر .
ويأتي هذا البيان بعد سلسلة من الانشقاقات بين صفوف قوات نظام الأسد، التي أصبحت في حالة من الانهيار المعنوي، والمادي .

التعليقات