عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يغادر جدة متوجهاً إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرياض - دنيا الوطن

غادر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمانة العامة في جدة متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك من 24 إلى 29 سبتمبر 2012. ويستهل الأمين العام زيارته بالمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس أمناء الكلية الإسلامية الأمريكية في مدينة شيكاغو من 21 إلى 23 سبتمبر 2012، كما سيكون له لقاء خاص مع بعض رموز الجالية المسلمة هناك ولقاءات إعلامية.

كما يشارك الأمين العام في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي سينعقد يوم 28 سبتمبر 2012 على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، الذي سيبحث العديد من الملفات والقضايا الراهنة وفي مقدمتها الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ورسومات جريدة شارلي إيبدو الفرنسية والقضية الفلسطينية والملف السوري والصومال وقضية المسلمين الروهينغيا في ميانمار وقضايا أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمين العام كان قد عقد مؤتمراً صحفياً يوم الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 بمقر الأمانة العامة في جدة خصصه لتوضيح موقف المنظمة من الفيلم المسيء الذي يستهدف شخص الرسول صلى الله عليه وسلم والإجراءات التي تم اتخاذها والخطوات المستقبلية.

وقد أعلن أن الجهود التي بذلتها المنظمة خلال الأيام القلائل الماضية أسفرت عن نجاح الأمانة العامة في أن يحتل موضوع الفيلم "البذيء" أقصى أولوية على جدول أعمال الاجتماع السنوي لمجلس وزراء خارجية المنظمة الأسبوع المقبل، حيث سيبحث جميع المبادرات للوصول إلى خطة عمل وآليات محددة لمعالجة الموجة المتصاعدة لأعمال التحريض ضد المسلمين.

كما أوضح الأمين العام أنه أجرى اتصالات رفيعة المستوى سعياً لتوفير رد دولي موحد، مشيراً إلى أنه وجه رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، وتم الاتصال كذلك بالدكتور نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، وكاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك استكشافا للسبل والطرق التي تضمن الحيلولة دون تكرار مثل هذه الأعمال التي تهدف إلى التحريض وما ينتج عنها من أعمال عنف.

من جهتها شجبت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بقوة نشر الفيلم المعادي للمسلمين باعتباره عملاً تحريضياً مقصوداً، واعتبرته استخداما سيئا وغير مسؤول للحق في حرية التعبير الذي تنطوي ممارسته على واجبات ومسؤوليات، خاصة بمقتضى القانون الدولي للحقوق الإنسان بموجب المادة (19) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

التعليقات