رئيس المجلس السياسى للمعارضة المصرية يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية القادمة

غزة - دنيا الوطن
أكد عادل محمد السامولي رئيس المجلس السياسي للمعار ضة الوطنية المصرية المعلن 2008 أنه المنافس الأقوى والرقم الأصعب في المعادلة السياسية خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة والاوفر حظا ليعلن رئيسا لمصر بعد حكم مرسي قال السامولي انه سيقود مصر نحو تحديث الدولة المصرية لتصبح مصر قوية سياسيا وعسكريا واقتصاديا واشار الى ان هناك ثورة قادمة ضد حكم الاخوان المسلمين عاجلا ام اجلا وجاء في تصريح عادل محمد السامولي ان انسحابه من الترشح لانتخابات الرئاسة في 2012 كان انسحابا تكتيكيا حيث ان الساحة السياسية في انتخابات الرئاسة وما واكبها من احداث كشفت زيف اقنعة الشخصيات السياسية وافلاس برامجهم حيث وجد المصريون انفسهم امام مرشحي الرئاسة ممن لهم اهداف ليست حقيقية لخدمة الوطن او المواطن بل اغلبهم يخدم اجندات متسائلا عن مصادر التمويل الضخمة التي واكبت الحملات الانتخابية وبعد تجربة حكم الاخوان قال عادل محمد السامولي اليوم اصبح بالامكان الحديث عن مساوئ وفشل حكم الاخوان وسقط عنهم القناع .كما طالب عادل محمد السامولي بالالتفاف حول القيادة العسكرية الحالية ودعم الجيش المصري في حربه ضد الجماعات الظلامية بسيناء والكف نهائيا عن انتقاد المؤسسة العسكرية او التدخل في شؤونها واشار السامولى ان وزير الدفاع الحالي الفريق اول السيسي امامه مهمة شاقة وصعبة لفرض الامن في سيناء وهي معركة استخباراتية وعسكرية دقيقة اضافة الى تنمية سيناء اقتصاديا واستعادة الروح المعنوية والقتالية مؤكدا للمصريين يجب ان لا تهتز ثقتكم في المؤسسة العسكرية لانه لن يكون جيش فنتازيا الاستعراضات العسكرية فهو مؤسسة وطنية عريقة لن تتحول لمليشيات مرتزقة او جيش للايجار واوضح عادل محمد السامولي انني لن ادخل في نقاش عقيم مع المتسلقين او من قفزوا على الثورة المصرية بل سيكتشف المصريون ما قدمه عادل محمد السامولي لمصر و للثورة وما سيقدمه لاحقا في منصب رئيس الجمهورية بعد مرحلة مرسي. اما بشان الوضع المستقبلي للعلاقات المصرية أكد مرشح رئاسة الجمهورية المقبلة السيد عادل محمد السامولي ان خريطة الشرق الاوسط ستكون قد تغيرت ملامحها ومصر ستكون اكثر حزما في مواجهة المتغيرات وسيكون الدفاع عن مشروع التعايش الاقليمي في حال وصولي الى سدة الرئاسة هو المشروع الذي ستفرضه مصر الغد .

التعليقات