جائزة اتصالات لكتاب الطفل تغلق باب المشاركة للدورة الرابعة
غزة - دنيا الوطن
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن اغلاق باب التسجيل للمشاركة في الدورة الرابعة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل – الجائزة الأكبر لأدب الطفل العربي في العالم- ، حيث تلقى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين (الجهة المشرفة على الجائزة) ما يزيد عن 50 عملاً مرشحاً من مختلف دول الوطن العربي، ومن المقرر أن تجتمع لجنة التحكيم من أجل اختيار القائمة النهائية المرشحة والكتاب الفائز، على أن تعلن النتائج في شهر نوفمبر المقبل خلال حفل انطلاق الدورة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
أعلنت ذلك مروة العقروبي المنسق العام لجائزة اتصالات لكتاب الطفل التي أكدت أن الجائزة تلاقي عاماً بعد عام اقبالاً واهتماماً كبيراً من قبل الأوساط الأدبية، مشيرةً إلى أن الظروف التي تعصف ببعض الدول العربية الشقيقة كسوريا وتونس ومصر لم تحول دون مشاركة المبدعين فيها والإستعداد لدخول المنافسة، اذ بلغت حجم المشاركات من مصر والإمارات والأردن 15 بالمائة لكل دولة، وسورية وتونس 9 بالمائة لكل منهما، وفلسطين بنسبة 7 بالمائة و5 بالمائة لمشاركات المملكة العربية السعودية فيما تصدرت لبنان حجم المشاركات بما نسبته 25 بالمائة.
وقالت العقروبي "أصبحت الجائزة موعدً سنوياً تحتفل فيه الأوساط الثقافية خلال الحدث الأبرز على خارطة الفعاليات الثقافية في امارة الشارقة والمنطقة وهو معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومناسبة لتكريم الكتاب والمثقفين وتقدير جهودهم وعطائهم، لافتة إلى أن الجائزة تشهد تطوراً مستمراً يمنحها حيوية اذ تتعدى من خلال شروط المشاركة والأهداف العامة التي وضعت لها محيطها العربي التي إنطلقت منه إلى المحيط العالمي لتغطي كل المبدعين وتعطيهم مساحة للعمل بشكل أكبر على الكم والنوع في آن واحد ما سيفرز في النهاية نتاجاً فكرياً متميزاً وبالتالي جيلاً قارئاً وكاتباً ومهتماً بالثقافة والأدب وهذه احدى غاياتنا الأساسية التي أوجدنا الجائزة من أجلها.
وأكدت العقروبي أن أحد أسباب تطور الجائزة هو الدقة والشفافية التي تتبعها لجنة التحكيم، والإهتمام النوعي بالكتاب شكلاً ومضموناً حرصاً منهم على رفد المخزون الثقافي بأعمال مبدعة في مجال أدب الطفل قادرة على أن تثري المشهد الثقافي في العالم العربي، فدور الجائزة بحسب منسقتها لا ينتهي بتقليد العمل الفائز وتكريمه فحسب، وإنما استكشاف الطاقات الخلاقة وتقدير المبدعين أينما كانوا، لافتة إلى أن اللجنة ستحكم بين أعمال امتازت جميعها بغزارة المحتوي ومضمونه، فضلاً عن الاهتمام بجماليات الكتاب والإخراج، موضحة أن غالبية الكتب المشاركة من اصدارات العام الحالي.
وشكرت مروة العقروبي مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) على دعم المستمر للجائزة ودورهم الايجابي في تحمل مسؤولياتهم الإجتماعية تجاه الطفل والمجتمع العربي بشكل عام، مشيرة إلى أن التطورات المتلاحقة التي تشهدها الجائزة مع انقضاء كل دورة وبدء أخرى نتيجة طبيعية لحسن التنظيم والعمل والاستنارة بالآراء المتخصصة لتطوير هذه الظاهرة الثقافية والرفع من قيمتها الإعتبارية وذلك لدعم المبدعين وتحفيزهم على انتاج أدب يليق بروح المنافسة وفق معايير واضحة ودقيقة، ويليق أيضاً بمستقبل أفضل نتطلع إليه جميعاً لأطفالنا الذين هم مستقبل هذه الأمة.
وتبلغ قيمة جائزة "اتصالات" لكتاب الطفل مليون درهم إماراتي، يتم توزيعها بقيمة النصف لدار نشر الكتاب الفائز، ونصفها الآخر بين الكاتب والرسام حسب قرار لجنة التحكيم، وقد حازت دار الحدائق من لبنان على الجائزة في دورة عام 2009 عن كتاب "أنا أحب" لمؤلفته نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني. كما فازت دار الشروق المصرية بدورة العام 2010 عن كتاب "النقطة السوداء" من تأليف ورسومات وليد طاهر، فيما ذهبت الجائزة العام الماضي 2011 إلى دار نهضة مصر عن كتاب "طيري يا طيارة" لمؤلفته أماني العشماوي ورسومات هنادي سليط.
وتشرع الجائزة أبوابها لدور النشر العربية والعالمية حيث تتضمن شروط الترشح للجائزة 17 شرطاً أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وتنص الشروط أيضاً على أن يكون عملاً أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة و المقتبسة، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى.
وتعد جائزة اتصالات لكتاب الطفل أبرز الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في المنطقة العربية إذ تهدف إلى تشجيع دور النشر على تبني كتب الأطفال، وكذلك تحفيز المؤلفين والرسامين على العمل وتطوير أدواتهم من أجل صناعة ثقافية راقية تخدم أدب الأطفال، عبر زرع روح المنافسة بين المبدعين ، على غرار الكثير من المحافل والجوائز المشابهة.
أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن اغلاق باب التسجيل للمشاركة في الدورة الرابعة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل – الجائزة الأكبر لأدب الطفل العربي في العالم- ، حيث تلقى المجلس الإماراتي لكتب اليافعين (الجهة المشرفة على الجائزة) ما يزيد عن 50 عملاً مرشحاً من مختلف دول الوطن العربي، ومن المقرر أن تجتمع لجنة التحكيم من أجل اختيار القائمة النهائية المرشحة والكتاب الفائز، على أن تعلن النتائج في شهر نوفمبر المقبل خلال حفل انطلاق الدورة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
أعلنت ذلك مروة العقروبي المنسق العام لجائزة اتصالات لكتاب الطفل التي أكدت أن الجائزة تلاقي عاماً بعد عام اقبالاً واهتماماً كبيراً من قبل الأوساط الأدبية، مشيرةً إلى أن الظروف التي تعصف ببعض الدول العربية الشقيقة كسوريا وتونس ومصر لم تحول دون مشاركة المبدعين فيها والإستعداد لدخول المنافسة، اذ بلغت حجم المشاركات من مصر والإمارات والأردن 15 بالمائة لكل دولة، وسورية وتونس 9 بالمائة لكل منهما، وفلسطين بنسبة 7 بالمائة و5 بالمائة لمشاركات المملكة العربية السعودية فيما تصدرت لبنان حجم المشاركات بما نسبته 25 بالمائة.
وقالت العقروبي "أصبحت الجائزة موعدً سنوياً تحتفل فيه الأوساط الثقافية خلال الحدث الأبرز على خارطة الفعاليات الثقافية في امارة الشارقة والمنطقة وهو معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومناسبة لتكريم الكتاب والمثقفين وتقدير جهودهم وعطائهم، لافتة إلى أن الجائزة تشهد تطوراً مستمراً يمنحها حيوية اذ تتعدى من خلال شروط المشاركة والأهداف العامة التي وضعت لها محيطها العربي التي إنطلقت منه إلى المحيط العالمي لتغطي كل المبدعين وتعطيهم مساحة للعمل بشكل أكبر على الكم والنوع في آن واحد ما سيفرز في النهاية نتاجاً فكرياً متميزاً وبالتالي جيلاً قارئاً وكاتباً ومهتماً بالثقافة والأدب وهذه احدى غاياتنا الأساسية التي أوجدنا الجائزة من أجلها.
وأكدت العقروبي أن أحد أسباب تطور الجائزة هو الدقة والشفافية التي تتبعها لجنة التحكيم، والإهتمام النوعي بالكتاب شكلاً ومضموناً حرصاً منهم على رفد المخزون الثقافي بأعمال مبدعة في مجال أدب الطفل قادرة على أن تثري المشهد الثقافي في العالم العربي، فدور الجائزة بحسب منسقتها لا ينتهي بتقليد العمل الفائز وتكريمه فحسب، وإنما استكشاف الطاقات الخلاقة وتقدير المبدعين أينما كانوا، لافتة إلى أن اللجنة ستحكم بين أعمال امتازت جميعها بغزارة المحتوي ومضمونه، فضلاً عن الاهتمام بجماليات الكتاب والإخراج، موضحة أن غالبية الكتب المشاركة من اصدارات العام الحالي.
وشكرت مروة العقروبي مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) على دعم المستمر للجائزة ودورهم الايجابي في تحمل مسؤولياتهم الإجتماعية تجاه الطفل والمجتمع العربي بشكل عام، مشيرة إلى أن التطورات المتلاحقة التي تشهدها الجائزة مع انقضاء كل دورة وبدء أخرى نتيجة طبيعية لحسن التنظيم والعمل والاستنارة بالآراء المتخصصة لتطوير هذه الظاهرة الثقافية والرفع من قيمتها الإعتبارية وذلك لدعم المبدعين وتحفيزهم على انتاج أدب يليق بروح المنافسة وفق معايير واضحة ودقيقة، ويليق أيضاً بمستقبل أفضل نتطلع إليه جميعاً لأطفالنا الذين هم مستقبل هذه الأمة.
وتبلغ قيمة جائزة "اتصالات" لكتاب الطفل مليون درهم إماراتي، يتم توزيعها بقيمة النصف لدار نشر الكتاب الفائز، ونصفها الآخر بين الكاتب والرسام حسب قرار لجنة التحكيم، وقد حازت دار الحدائق من لبنان على الجائزة في دورة عام 2009 عن كتاب "أنا أحب" لمؤلفته نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني. كما فازت دار الشروق المصرية بدورة العام 2010 عن كتاب "النقطة السوداء" من تأليف ورسومات وليد طاهر، فيما ذهبت الجائزة العام الماضي 2011 إلى دار نهضة مصر عن كتاب "طيري يا طيارة" لمؤلفته أماني العشماوي ورسومات هنادي سليط.
وتشرع الجائزة أبوابها لدور النشر العربية والعالمية حيث تتضمن شروط الترشح للجائزة 17 شرطاً أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وتنص الشروط أيضاً على أن يكون عملاً أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة و المقتبسة، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى.
وتعد جائزة اتصالات لكتاب الطفل أبرز الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في المنطقة العربية إذ تهدف إلى تشجيع دور النشر على تبني كتب الأطفال، وكذلك تحفيز المؤلفين والرسامين على العمل وتطوير أدواتهم من أجل صناعة ثقافية راقية تخدم أدب الأطفال، عبر زرع روح المنافسة بين المبدعين ، على غرار الكثير من المحافل والجوائز المشابهة.

التعليقات