مجزرة في دير الزور جراء القصف الجوي واشتباكات عنيفة في حلب
غزة - دنيا الوطن - وكالات
واصلت أعمال العنف في مختلف أنحاء سورية, مخلفة مزيداً من الضحايا.
ففي مدينة حلب, اندلعت اشتباكات عنيفة في الاحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة, سيما حي بستان القصر (جنوب غرب) وحي الاذاعة المجاور اللذين تعرضا لقصف من قوات النظام.
كما اندلعت مواجهات في حي السكري (جنوب) حيث يتحصن مقاتلو المعارضة, بحسب السكان.
واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيين لقيا حتفهما جراء القصف الذي تعرض له حي الصاخور شرق حلب.
من جهتها, أكدت قوات النظام انها سيطرت على حي الميدان الستراتيجي, وسط المدينة, بعد اشتباكات استمرت أسبوعاً, لكنها نصحت السكان بتجنب بعض جوانب الحي, مشيرة الى تحصن عدد من القناصة فيها.
وذكرت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام ان "وحدات من الجيش تمكنت من تطهير حي الميدان الحلبي من فلول المسلحين, في انتظار اعلانه منطقة آمنة خلال ال¯24 ساعة المقبلة", مما "سيفتح الابواب أمام تطهير" الاحياء المجاورة, ومنها باب الباشا وسليمان الحلبي والصاخور.
لكن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أكد ان الوضع في حلب دائم التبدل وانه "عندما يقول الجيش انه يسيطر على حي, فالامر ليس سوى موقتا. يسيطرون على احياء ولا تلبث ان تندلع مواجهات مع الكتائب الثائرة".
واوضح ان قوات النظام لم "تستعد" حي الميدان لأنه لم يكن اساسا تحت سيطرة الثوار الذين "كان يستحوذون فقط على مركز للشرطة وشارعين او ثلاثة".
وفي دمشق, اشار المرصد الى اشتباكات على اطراف حيي الحجر الاسود والعسالي (جنوب) بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحيين.
وفي دير الزور, شنت طائرات حربية غارات على مدينة البوكمال وعلى قرية الصور حيث وقت مجزرة راح ضحيتها 23 شخصاً على الأقل.
وبحسب حصيلة غير نهائية, أفادت لجان التنسيق المحلية عن سقوط 64 قتيلا , أمس, موضحة أن 24 منهم في دير الزور بينهم ثلاثة وعشرين في قصف بالطيران على قرية الصور, إضافة إلى 13 في حلب و14 في ريف دمشق, و5 في حمص, و3 في ادلب, و2 في درعا, وشهيد في كل من حماة وبانياس والرقة.
وقتل اول من امس 137 شخصا في مختلف المناطق, في حين حصدت اعمال العنف المستمرة منذ اكثر من 18 شهرا, اكثر من 27 ألف قتيل.

التعليقات