العجوز يشكر من واساهم بفقيدهم الغالي ويتساءل من عمم تلك المعلومات الخاطئة للإعلام عن الحادث ولماذا؟
غزة - دنيا الوطن
شكر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز كل من واساهم بمصابهم الأليم وشارك بواجب التعزية على فقيدنا الغالي الشهيد الشاب الصحافي وجيه رائد العجوز، من رؤساء ووزراء ونواب ورجال دين ومسؤولين سياسيين ومن المجتمع المدني وإعلاميين ومن أقارب وأصدقاء وأحباب الوجيه.
وتابع، لقد فجعنا بخبر سماعنا لوسائل الإعلام حينما تناقلت خبر وفاة شاب أثر حادث سير بسبب السرعة الزائدة ولم نصدق ما سمعناه بأن إبن أخي وجيه كان هو الشخص المعني. آثرت على نفسي أن لا أتحدث عن الموضوع قبل الإنتهاء من مراسم العزاء واليوم أود أن أطرح عدة أسئلة لفهم حقيقة ما جرى ، خصوصاً أن من يعلم ما كان يقوم به وجيه على الساحة السياسية والإعلامية والإنسانية تجاه لبنان وتجاه إخوانه في الثورة السورية الأحرار ونشاطه الكبير في هذا الإتجاه يجعلني ومن خبرتي أن أستوضح وأتساءل ، من عمم على وسائل الإعلام خبر حادث السير في ذلك اليوم المشؤوم؟ والذي حمل الكثير من المعلومات الخاطئة المضللة بدءاً من نوع السيارة التي قيل عنها فولفو وبالحقيقة هي من نوع " بولو " وصولاً لتحديد فوري لسبب الحادث وكيفيته وبأنه ناتج عن السرعة الزائدة وأن سائق سيارة الفولفو إصطدم بمؤخرة الشاحنة وما الى هنالك..
ما جعلني أضع علامات الإستفهام تلك بأن معلومات قوى الأمن الداخلي التي واكبت الحادث كانت معلومات مغايرة لما تم نشره بالإعلام ، بدءاً من نوع السيارة وصولاً الى حقيقة ما جرى بأن شاحنة خرجت مسرعة من أحد مفارق جل الديب " البرغر كنغ " الى الشارع العام وبشكل جنوني إجتاحت معه سيارة البولو التي كان يقودها وجيه من الجهة اليمنى للشارع حيث لم يستطع تفاديها لأنه في تلك الأثناء كان على مستوى المفرق ذاته.
والسؤال الآخر الذي أطرحه ، بأنه في ظل يوم أمني بإمتياز على مستوى كل لبنان وتحديداً في تلك المنطقة بسبب زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان ، حيث تم منع سي الشاحنات خلال فترة تواجده في لبنان ، كيف سمح للشاحنة بالسير والتجوال دون أن يتم توقيفها؟أسئلة كثيرة تتبادر الى الذهن حينما نعلم من هو ذلك الشاب الشهيد وجيه العجوز ، وهل فعلاً بأن ما حدث هو حادث سير فعلي أم غير ذلك ؟ ولكن مهما كان السبب فالنتيجة واحدة أننا فقدنا فلذة كبدنا وفقدنا من حمل إسم جده الصحافي وجيه العجوز ليرقد معه وبجواره ، اللهم إن نسألك الصبر والسلوان وألف رحمة عليك يا شهيد الشباب وشهيد الكلمة الحرة والموقف الجريء والمبادرة الشجاعة.
شكر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز كل من واساهم بمصابهم الأليم وشارك بواجب التعزية على فقيدنا الغالي الشهيد الشاب الصحافي وجيه رائد العجوز، من رؤساء ووزراء ونواب ورجال دين ومسؤولين سياسيين ومن المجتمع المدني وإعلاميين ومن أقارب وأصدقاء وأحباب الوجيه.
وتابع، لقد فجعنا بخبر سماعنا لوسائل الإعلام حينما تناقلت خبر وفاة شاب أثر حادث سير بسبب السرعة الزائدة ولم نصدق ما سمعناه بأن إبن أخي وجيه كان هو الشخص المعني. آثرت على نفسي أن لا أتحدث عن الموضوع قبل الإنتهاء من مراسم العزاء واليوم أود أن أطرح عدة أسئلة لفهم حقيقة ما جرى ، خصوصاً أن من يعلم ما كان يقوم به وجيه على الساحة السياسية والإعلامية والإنسانية تجاه لبنان وتجاه إخوانه في الثورة السورية الأحرار ونشاطه الكبير في هذا الإتجاه يجعلني ومن خبرتي أن أستوضح وأتساءل ، من عمم على وسائل الإعلام خبر حادث السير في ذلك اليوم المشؤوم؟ والذي حمل الكثير من المعلومات الخاطئة المضللة بدءاً من نوع السيارة التي قيل عنها فولفو وبالحقيقة هي من نوع " بولو " وصولاً لتحديد فوري لسبب الحادث وكيفيته وبأنه ناتج عن السرعة الزائدة وأن سائق سيارة الفولفو إصطدم بمؤخرة الشاحنة وما الى هنالك..
ما جعلني أضع علامات الإستفهام تلك بأن معلومات قوى الأمن الداخلي التي واكبت الحادث كانت معلومات مغايرة لما تم نشره بالإعلام ، بدءاً من نوع السيارة وصولاً الى حقيقة ما جرى بأن شاحنة خرجت مسرعة من أحد مفارق جل الديب " البرغر كنغ " الى الشارع العام وبشكل جنوني إجتاحت معه سيارة البولو التي كان يقودها وجيه من الجهة اليمنى للشارع حيث لم يستطع تفاديها لأنه في تلك الأثناء كان على مستوى المفرق ذاته.
والسؤال الآخر الذي أطرحه ، بأنه في ظل يوم أمني بإمتياز على مستوى كل لبنان وتحديداً في تلك المنطقة بسبب زيارة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان ، حيث تم منع سي الشاحنات خلال فترة تواجده في لبنان ، كيف سمح للشاحنة بالسير والتجوال دون أن يتم توقيفها؟أسئلة كثيرة تتبادر الى الذهن حينما نعلم من هو ذلك الشاب الشهيد وجيه العجوز ، وهل فعلاً بأن ما حدث هو حادث سير فعلي أم غير ذلك ؟ ولكن مهما كان السبب فالنتيجة واحدة أننا فقدنا فلذة كبدنا وفقدنا من حمل إسم جده الصحافي وجيه العجوز ليرقد معه وبجواره ، اللهم إن نسألك الصبر والسلوان وألف رحمة عليك يا شهيد الشباب وشهيد الكلمة الحرة والموقف الجريء والمبادرة الشجاعة.

التعليقات