صحيفة لوس انجلوس تايمز"اعمال العنف التى تجتاح الشرق الاوسط تذكر بالمخاطر التى تحيط بالربيع العربى.
غزة - دنيا الوطن-وكالات-عبيرالرملى
وتحت عنوان" اعمال العنف التى تجتاح الشرق الاوسط تقدم تذكرة بالمخاطر التى تحيط بالربيع العربى" كتب بول ريتشتر يقول:
تعد سلسلة الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة والتى تجتاح الشرق الاوسط هذا الاسبوع تذكرة شديدة للبيت الابيض ببعد خطير لثورات الربيع العربى: وهى الحرية التى نالتها الجماعات الاسلامية التى طالما تعرضت للقمع والتى تعجز الحكومات عن السيطرة عليها والتى لا تستطيع الولايات المتحدة كبح جماحها. واضاف الكاتب انه على الرغم من ان الرئيس الامريكى باراك اوباما قد رحب بالانتفاضات التى اطاحت بالزعماء المستبدين فى العام الماضى، فان الهجمات التى تستهدف البعثات الامريكية والاحتجاجات الاخرى التى تجتاح الشرق الاوسط وشمال افريقيا تخلق ازمة عميقة فى واشنطن بينما يناضل المساعدون فى البيت الابيض من اجل توفير الحماية للدبلوماسين الامريكيين فى الخارج وتخفيف حدة التوترات الاقليمية واعادة معايرة المصالح الامريكية.
وتحت عنوان" ارتفاع عدد القتلى بينما الاحتجاجات لا تزال مستمرة بسبب الفيلم المسىء للنبى محمد" كتب نيد باركر وريم عبد اللطيف يقولان:
ارتفع عدد القتلى امس الجمعة بينما لا تزال الاحتجاجات تجتاح العالم بسبب فيديو مسىء للنبى محمد، مع ورود تقارير عن وقوع ضحايا فى الارواح فى تونس ولبنان والسودان واليمن بسبب اشتباك المحتجين الغاضبين مع قوات الشرطة بالقرب من مبانى البعثات الدبلوماسية الامريكية فى الخارج.
وتحت عنوان" اعمال العنف التى تجتاح الشرق الاوسط تقدم تذكرة بالمخاطر التى تحيط بالربيع العربى" كتب بول ريتشتر يقول:
تعد سلسلة الاحتجاجات المناهضة للولايات المتحدة والتى تجتاح الشرق الاوسط هذا الاسبوع تذكرة شديدة للبيت الابيض ببعد خطير لثورات الربيع العربى: وهى الحرية التى نالتها الجماعات الاسلامية التى طالما تعرضت للقمع والتى تعجز الحكومات عن السيطرة عليها والتى لا تستطيع الولايات المتحدة كبح جماحها. واضاف الكاتب انه على الرغم من ان الرئيس الامريكى باراك اوباما قد رحب بالانتفاضات التى اطاحت بالزعماء المستبدين فى العام الماضى، فان الهجمات التى تستهدف البعثات الامريكية والاحتجاجات الاخرى التى تجتاح الشرق الاوسط وشمال افريقيا تخلق ازمة عميقة فى واشنطن بينما يناضل المساعدون فى البيت الابيض من اجل توفير الحماية للدبلوماسين الامريكيين فى الخارج وتخفيف حدة التوترات الاقليمية واعادة معايرة المصالح الامريكية.
وتحت عنوان" ارتفاع عدد القتلى بينما الاحتجاجات لا تزال مستمرة بسبب الفيلم المسىء للنبى محمد" كتب نيد باركر وريم عبد اللطيف يقولان:
ارتفع عدد القتلى امس الجمعة بينما لا تزال الاحتجاجات تجتاح العالم بسبب فيديو مسىء للنبى محمد، مع ورود تقارير عن وقوع ضحايا فى الارواح فى تونس ولبنان والسودان واليمن بسبب اشتباك المحتجين الغاضبين مع قوات الشرطة بالقرب من مبانى البعثات الدبلوماسية الامريكية فى الخارج.

التعليقات