آية الله الصرخي الحسني يعلن مباركته ودعوته لنصرة ثورة الشعب السوري
النجف/ وصف رجل الدين الشيعي الحسني الصرخي الوضع في سوريا بأنه ثورة شعب رفعت شعار "الموت ولا المذلة" وهو ما يمثل تجسيدا لشعار الإمام الحسين في كربلاء، مبينا أن دعوى كون الصراع في سوريا "صراعا شيعيّا سنّيّا" هي دعوى باطلة ومن مختلقات السياسة الباطلة والسياسيين "الضالين الظالمين".
وقال الصرخي، في رده على سؤال لأحد أنصاره حول موقفه من الأحداث في سوريا، انه "منذ الأيام الأولى لانطلاق ثورة أبنائنا في سوريا الشام قد أيدناها وباركناها ودعونا لدعمها ونصرتها بكل ما يستطاع؛ لأنها ثورة شعب جائع مقهور مظلوم على سلطة ظالمة متجبرة، فكيف لا نكون مع المظلوم ضد الظالم؟ فهل نخرج عن الإسلام ومنهج الرسول الأمين؟ وهل نخرج من الأخلاق والإنسانية؟".
وأضاف أن "شعار ثورة شعبنا في سوريا ((الموت ولا المذلة))هو تجسيد واقعي حي لشعار كربلاء شعار الحسين عليه السلام وآله وصحبه الأطهار ((هيهات منا الذلة)).....((وإنّي ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنّما خرجت أريد الإصلاح في أمّة جدّي))....((والله لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً))".
وتابع إن "دعوى كون الصراع في سوريا صراعا شيعيّا سنّيّا فهي دعوى باطلة جزما، فهي من مخترعات ومختلقات السياسة الباطلة والسياسيين الضالين الظالمين، سياسة التكفير القاتل من مدّعي التسنن والتشيع معا، سياسة الانتهاز والانتفاع والمكاسب الشخصية والسحت والحرام والفساد, فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب مظلوم مقهور وسلطة ظالمة، لا تريد أن ترحم أحداً بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط، وستحرق نفسها مع حرق الآخرين".
وقال الصرخي: "لقد نصحنا بالاعتبار مما حصل في باقي البلدان من ثورات مباركة ومصير مخزي للحكام، نعم منذ الأيام الأولى للثورة نبّهنا ونصحنا وقلنا وكتبنا إنه لتكن الاستجابة سريعة، بل مباشرة لمطالب الشعب قبل أن تفلت الأمور وتدخل وتتدخل قوى إقليمية ودولية، فيخرج كل شيء عن السيطرة وسيحترق الجميع، ولا زلنا نقول: ليستغل الحكام في سوريا كل فرصة تقدم لهم من أجل إيقاف أنهار الدماء النازفة هناك, وليتخلوا عن السلطة حالاً قبل أن تسد وتغلق كل الأبواب، إن لم يكن قد أغلق كل شيء إلا النار المحرقة والموت الزؤام".
وأشار الصرخي الى ان من "المعروف والشائع والغالب أن انصراف لفظ وعنوان الشيعة إلى الجعفرية الإمامية الإثني عشرية، وهؤلاء يتميزون ويختلفون جذريا وكليا عن العلويين في الشام، واقصد النصيرية أتباع محمد بن نصير النميري، وأنا بنفسي تأكدت وتيقنت من أكثر من مصدر أن أهل الشام أنفسهم يفرّقون بين الشيعة والعلويين، وقد ذكرت بعض التفصيل عن هذه القضية في بعض أجوبة ما وصلني من أسئلة".
وزاد: "عندما نتحدث عن السياسة الانتهازية الطائفية الظالمة، لا نخص بها طائفة دون أخرى، بل هي سياسة كل سلطة ظالمة عبر التاريخ سواء كانت السلطة مدعية للتسنن أم التشيع أم العلوية أم غيرها من طوائف أو ملل أو نحل، فيستغلون اسم الدين والطائفة من أجل إدامة الظلم والطغيان والقبح والفساد".
وقال الصرخي، في رده على سؤال لأحد أنصاره حول موقفه من الأحداث في سوريا، انه "منذ الأيام الأولى لانطلاق ثورة أبنائنا في سوريا الشام قد أيدناها وباركناها ودعونا لدعمها ونصرتها بكل ما يستطاع؛ لأنها ثورة شعب جائع مقهور مظلوم على سلطة ظالمة متجبرة، فكيف لا نكون مع المظلوم ضد الظالم؟ فهل نخرج عن الإسلام ومنهج الرسول الأمين؟ وهل نخرج من الأخلاق والإنسانية؟".
وأضاف أن "شعار ثورة شعبنا في سوريا ((الموت ولا المذلة))هو تجسيد واقعي حي لشعار كربلاء شعار الحسين عليه السلام وآله وصحبه الأطهار ((هيهات منا الذلة)).....((وإنّي ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً وإنّما خرجت أريد الإصلاح في أمّة جدّي))....((والله لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برماً))".
وتابع إن "دعوى كون الصراع في سوريا صراعا شيعيّا سنّيّا فهي دعوى باطلة جزما، فهي من مخترعات ومختلقات السياسة الباطلة والسياسيين الضالين الظالمين، سياسة التكفير القاتل من مدّعي التسنن والتشيع معا، سياسة الانتهاز والانتفاع والمكاسب الشخصية والسحت والحرام والفساد, فالصراع هناك هو في أصله وأساسه صراع بين شعب مظلوم مقهور وسلطة ظالمة، لا تريد أن ترحم أحداً بل لا تريد أن ترحم نفسها أيضا فهي مستعدة لحرق كل شيء من أجل البقاء والتشبث بالسلطة والتسلط، وستحرق نفسها مع حرق الآخرين".
وقال الصرخي: "لقد نصحنا بالاعتبار مما حصل في باقي البلدان من ثورات مباركة ومصير مخزي للحكام، نعم منذ الأيام الأولى للثورة نبّهنا ونصحنا وقلنا وكتبنا إنه لتكن الاستجابة سريعة، بل مباشرة لمطالب الشعب قبل أن تفلت الأمور وتدخل وتتدخل قوى إقليمية ودولية، فيخرج كل شيء عن السيطرة وسيحترق الجميع، ولا زلنا نقول: ليستغل الحكام في سوريا كل فرصة تقدم لهم من أجل إيقاف أنهار الدماء النازفة هناك, وليتخلوا عن السلطة حالاً قبل أن تسد وتغلق كل الأبواب، إن لم يكن قد أغلق كل شيء إلا النار المحرقة والموت الزؤام".
وأشار الصرخي الى ان من "المعروف والشائع والغالب أن انصراف لفظ وعنوان الشيعة إلى الجعفرية الإمامية الإثني عشرية، وهؤلاء يتميزون ويختلفون جذريا وكليا عن العلويين في الشام، واقصد النصيرية أتباع محمد بن نصير النميري، وأنا بنفسي تأكدت وتيقنت من أكثر من مصدر أن أهل الشام أنفسهم يفرّقون بين الشيعة والعلويين، وقد ذكرت بعض التفصيل عن هذه القضية في بعض أجوبة ما وصلني من أسئلة".
وزاد: "عندما نتحدث عن السياسة الانتهازية الطائفية الظالمة، لا نخص بها طائفة دون أخرى، بل هي سياسة كل سلطة ظالمة عبر التاريخ سواء كانت السلطة مدعية للتسنن أم التشيع أم العلوية أم غيرها من طوائف أو ملل أو نحل، فيستغلون اسم الدين والطائفة من أجل إدامة الظلم والطغيان والقبح والفساد".

التعليقات