الحدث مطهر زبارة يتعرض لاطلاق النار وتهديدات باختطافه لمعتقلات الأمن السياسي
صنعاء - دنيا الوطن
تتابع منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بقلق بالغ قضية الحدث مطهر عصام زبارة والذي أصيب بطلق ناري من قبل مجهولين كانوا يعتلوا فندق الشيراتون بصنعاء، عندما كان مطهر مع آخرين في مظاهرة يوم الجمعة 14/9/2012م
وأفاد كل من حضرها بأنها كانت سلمية وقد تم قمعها من قبل الأجهزة الأمنية ولم يكن هناك مبرر لاستخدام الرصاص الحي وعبر قناصة.
والحدث مطهر عصام زبارة مايزال في العناية المركز في المستشفى وبوجود حراسة أمنية مشددة عليه وكأنه الجاني وليس ضحية قيامة بعمل سلمي وحق من حقوقهم وهو حق الاعتصام والتظاهر.
وهناك قلق من اختطاف الحدث زبارة إلى الأمن السياسي وخاصة أن هذا الجهاز معروف طوال عمره لأكثر من أربعين عام بالتعذيب والإخفاء القسري وتعرض العديد للموت داخل معتقلاتهم
والمنظمة إذ تطالب المنظمات المحلية والدولية والأحزاب ورئاسة الوزراء ورئيس الجمهورية عبدربه هادي بالتدخل الفوري لإنقاذ الحدث زبارة الذي لم يتجاوز عمره 15عاما وهو في العناية المركز والتحقيق مع الاطراف التي استخدمت القوة القاتلة
ضد متظاهرين سلميين.
صادر عن منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
تتابع منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بقلق بالغ قضية الحدث مطهر عصام زبارة والذي أصيب بطلق ناري من قبل مجهولين كانوا يعتلوا فندق الشيراتون بصنعاء، عندما كان مطهر مع آخرين في مظاهرة يوم الجمعة 14/9/2012م
وأفاد كل من حضرها بأنها كانت سلمية وقد تم قمعها من قبل الأجهزة الأمنية ولم يكن هناك مبرر لاستخدام الرصاص الحي وعبر قناصة.
والحدث مطهر عصام زبارة مايزال في العناية المركز في المستشفى وبوجود حراسة أمنية مشددة عليه وكأنه الجاني وليس ضحية قيامة بعمل سلمي وحق من حقوقهم وهو حق الاعتصام والتظاهر.
وهناك قلق من اختطاف الحدث زبارة إلى الأمن السياسي وخاصة أن هذا الجهاز معروف طوال عمره لأكثر من أربعين عام بالتعذيب والإخفاء القسري وتعرض العديد للموت داخل معتقلاتهم
والمنظمة إذ تطالب المنظمات المحلية والدولية والأحزاب ورئاسة الوزراء ورئيس الجمهورية عبدربه هادي بالتدخل الفوري لإنقاذ الحدث زبارة الذي لم يتجاوز عمره 15عاما وهو في العناية المركز والتحقيق مع الاطراف التي استخدمت القوة القاتلة
ضد متظاهرين سلميين.
صادر عن منظمة يمن للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية

التعليقات