الشيخ البيات يطالب امريكا بالاعتذار للمسلمين وايقاف عرض الفيلم

القاهرة - دنيا الوطن

طالب الشيخ حسين البيات الولايات المتحدة، بالإعتذارمن المسلمين وإيقاف عرض الفيلم الذي يسيء إلى النبي محمد ، مهددا لهم بالمقاطعة الاقتصادية.

وأوضح البيات في بيانه الذي وزع على وسائل الإعلام: إن للدين ربا يحميه ولمحمد  ، جبارا ينتقم له، فما صدر من هؤلاء الشرذمة المجرمة لا يتجرأ على القيام به الا من حصل على حماية دولية من دولتي الظلم العالمي أمريكا وإسرائيل.

وأشار بأنه لم يشهد التاريخ بأشد وقاحة وأكثر صفاقة من مجموعة من الهابطين الذين غابت عنهم عقولهم واخذ بسمعهم الشيطان، فدنسوا الإنسانية كلها، بفعل هو تجرؤ على الله ولا يجوز لأحد ادعاء أنهم مسيحيون فالمسيحية منهم براء، منوها بأن ما قاموا به من تصويرهم لفيلم ضرب بعرض رسول الله صلى الله عليه واله وأزواجه وصحابته بل وابتدأ مسرحيته الظالمة بالتشكيك بنسبه الطاهر فانا لله وانا اليه راجعون.

وأضاف الشيخ إلى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء فهذه الدولة الامريكية المارقة ومن حالفها من الاوربيين والصهاينة لهو مصداق قوله تعالى «ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم».

ونوه البيات ان انتهاك حقوق الأديان والإنسان على ارض دولة الظلم العالمي - امريكا - ومن ورائها إسرائيل اللقيطة لهو مدعاة للوقوف صفا إسلاميا وإنسانيا واحدا بمقاطعتها اقتصاديا ومقاطعة كل بضائعها وملاحقة هؤلاء المجرمين «الممثلين» لهذا الفيلم قضائيا.

وطالب الشيخ فقهاء وعلماء ومجاميع الإسلام، بإصدار فتاواهم الشرعية قبال هذا التجرؤ والإجرام مؤكدا بأن على أصحاب الأديان السماوية كلها ان يتبرؤا من هؤلاء المجرمين وفعلتهم.

ونوه بأنه يجب ان لا ينطلي علينا موت سفير او اختناق أشخاص دماؤهم زرقاء لتتحول القضية لجزئيات هامشية بل قضيتنا الأساس هو اعتذار أمريكا وإيقاف عرض الفيلم ومحاكمة الممثلين ومن مولهم وساعدهم.

وأختتم البيات بيانه بإستشهاده بقوله تعالى «ألم تر كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل، أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ، وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ، تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ، فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ»، داعيا: ربنا وبقوتك انتقم لنبيك وأهله وأزواجه وأصحابه الكرام من هؤلاء المارقين وانزل بهم عذابك ونقمتك عاجلاً عاجلاً إنك سميع مجيب.

التعليقات