شركاء المستقبل تطالب من الجهات الأمنية توضيح ملابسات اختراق سفارة واشنطن
صنعاء - دنيا الوطن
طالبت، مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية، من الجهات الأمنية توضيح ملابسات اختراق المتظاهرين لأمن سفارة واشنطن, وضبط الاختلالات الأمنية التي تشهدها العاصمة صنعاء والتي تشجع العصابات والخارجين على القانون بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، معرضين أمن المجتمع وحياة المواطنين لمآلات لا تحمد عقباها.
معربة أن عن استيائها من إنتاج الفلم المسيء للرسول الكريم، وأيضاً عن عميق أسفها للأصدقاء في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، ومعبرة عن إدانتها للحادثة التي تعد دخيل على ثقافة المجتمع اليمني.
وحذرت من أي محاولات أخرى لاستهداف المقرات الدبلوماسية الأجنبية في بلادنا، وتعريض العلاقة الدبلوماسية الطيبة بين اليمن وأصدقائها.
جاء ذلك خلال بيان أصدرته مساء أمس الخميس – حصلنا على نسخة منه – قالت فيه أن عملية اقتحام مبنى سفارة واشنطن في صنعاء أتت كردة فعل للجماهير الغاضبة وتبتعد كثيراً عن أخلاق الإسلام، وتعد اعتداءً على الأعراف والقوانين الدولية.
واستطردت "نحمل التيارات المتشددة المسئولية الكاملة لتعريض السلم الاجتماعي والأمن الإنساني للانهيار والناتج عن تصرفات رعناء وغير محترمة للرسول الكريم ولمشاعر المسلمين التي ترفض كل فعل ضوضائي تهكمي".
وأكدت أنه يجب علينا الاعتصام أمام الحكومات العربية ومطالبتها باتخاذ تدابير دبلوماسية ضاغطة لمنع عرض العمل المسيء للرسول وإنزال عقوبات رادعة تمنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تعرّض الأديان ورموزها للسخرية.
طالبت، مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية، من الجهات الأمنية توضيح ملابسات اختراق المتظاهرين لأمن سفارة واشنطن, وضبط الاختلالات الأمنية التي تشهدها العاصمة صنعاء والتي تشجع العصابات والخارجين على القانون بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، معرضين أمن المجتمع وحياة المواطنين لمآلات لا تحمد عقباها.
معربة أن عن استيائها من إنتاج الفلم المسيء للرسول الكريم، وأيضاً عن عميق أسفها للأصدقاء في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، ومعبرة عن إدانتها للحادثة التي تعد دخيل على ثقافة المجتمع اليمني.
وحذرت من أي محاولات أخرى لاستهداف المقرات الدبلوماسية الأجنبية في بلادنا، وتعريض العلاقة الدبلوماسية الطيبة بين اليمن وأصدقائها.
جاء ذلك خلال بيان أصدرته مساء أمس الخميس – حصلنا على نسخة منه – قالت فيه أن عملية اقتحام مبنى سفارة واشنطن في صنعاء أتت كردة فعل للجماهير الغاضبة وتبتعد كثيراً عن أخلاق الإسلام، وتعد اعتداءً على الأعراف والقوانين الدولية.
واستطردت "نحمل التيارات المتشددة المسئولية الكاملة لتعريض السلم الاجتماعي والأمن الإنساني للانهيار والناتج عن تصرفات رعناء وغير محترمة للرسول الكريم ولمشاعر المسلمين التي ترفض كل فعل ضوضائي تهكمي".
وأكدت أنه يجب علينا الاعتصام أمام الحكومات العربية ومطالبتها باتخاذ تدابير دبلوماسية ضاغطة لمنع عرض العمل المسيء للرسول وإنزال عقوبات رادعة تمنع تكرار مثل هذه الأعمال التي تعرّض الأديان ورموزها للسخرية.

التعليقات