مفتى الجهاد : من يُقتَل وهو يقتحم السفارة الأمريكية أو الإسرائيلية شهيد

القاهرة - دنيا الوطن

أكد الشيخ "أسامة قاسم" مفتي جماعة الجهاد الإسلامية والمفرج عنه بعد سنوات من الحبس، والذى يعد من أكبر قادة جماعة الجهاد، على «أن كل من أساء للنبي (صلى الله عليه وسلم) مباح الدم والمال سواء كان مسلماً أو غير مسلم»، معتبرا أن من يُقتَل عند اقتحامه للسفارة الأمريكية أو الإسرائيلية، شهيد؛ لأنه قُتل فى طاعة الدفاع عن النبي (صلى الله عليه وسلم)».

وأكد في تصريح خاص ل"محيط" أن السفراء الأمريكان يعاملون معاملة المحارب خاصة وأن أدوارهم في السفارات لا تعد أدوار دبلوماسية بقدر ما هي للتجسس والتخابر وإثارة الفتن والذرائع داخل البلدان المسلمة، كما أنها قامت بقتل مسلمي فلسطين والشيشان وأفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق، لذا فهي تعد في حالة حرب.

وقال «إن التظاهرات التي تستهدف السفارة الأمريكية هي تعبير عن استنكار واستهجان وغضب المسلمين، فلا شك أن السفارة الأمريكية لها باع وذراع في رعاية مثل هذه الأعمال، واستقدام الذين يطعنون في الدين مثل نصر حامد أبوزيد، وغيره، ولهم يد طولى فى مسألة بسط الرعاية والحماية على الخارجين على الدولة والدين؛ فالناس يتصرفون مستحضرين لهذا الماضي والحاضر الأسود، كأننا نريد أن نكبتهم ونمنعهم من التعبير»، مستنكراً عجز الحكومات الإسلامية عن القيام بردع الأمريكان، مضيفاً: «الناس تتحرك بعفوية في محاولة لإثبات الغضبة».
مواد متعلقة:
1. نعيم : منفذو هجوم رفح جماعات تكفيرية انتشرت في سيناء تحت مظلة جماعة الجهاد
2. جماعة «الجهاد» تعلن مبادرة حقن الدماء في سيناء
3. الجماعة الإسلامية تدعو لكشف المتورطين في مخطط ضرب الاستقرار بلبنان 

التعليقات