دانيال يرسل برقية خطيرة إلى الرئيس مرسى ومنه للشعب المصرى
غزة - دنيا الوطن
قال المهندس عادل فخري دانيال رئيس حزب الاستقامة ،لقد قاربت المهلة التى قطعتها على نفسك أيها الرئيس محمد مرسى من نهايتها والذى تم حتى اليوم هو تغيير الأسماء وليس تغيير السلوك فى العمل الذى ينتظره الشعب المصرى المنكوب ومع كل الإحترام ليس كل من يجيد الوعظ أو التدريس يجيد العمل الإدارى أو التنفيذى وأضيف أيضا إستبدالكم لمستشارين بدلا من مستشاريين على الرغم من كثرة عدد القابعين فى هذه الوظيفة على مستوى جميع الوزارات وما تم فقط هو تمرير بعض المشاريع القديمة وتغيير الإمضاءات بدلا من الراحلين أو السابقين وأخص بالذكر عقد شركة بريتش بتروليم ومازال أعضاء النظام الفاسد يحتلون رئاسة مجالس إدارات وإمناء للعديد من مؤسسات الدولة على الرغم من تقديم العديد من البلاغات إلى النائب العام وأخص بالذكر المجالس التى تتعامل مع بنك الإسكان والتعمير وقرى الساحل الشمالى التى تم بيع أراضيها وفيلاتها وشواطئها إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وغيرهم وغير ذلك من مخالفات فى ظل القيادة السابقة والحالية حتى اليوم على الأوراق للفريق شفيق وتم تكتيف القوات المسلحة وإبعادها عن الساحة تقريبا وهذا ما تريده إسرائيل بالضبط وما حدث حتى اليوم أيضا هو مزيد من نزيف الإقتصاد المصرى وتسويف المشاكل بدلا من حلها وتم الإستعانه بغالبية قيادات الإخوان بصرف النظر عن نقص الخبرة فى مجالات الإدارة وتنفيذ ووضع فاشلين من فى باقى المناصب القيادية لكى يتفرق دم الشعب المصرى وأمواله بين القبائل لإرضاء من ساعد فى الوصول إلى كرسى الرئيس ولكم وله خالص التحية
وأرسل دانيال برقيتى هذه إلى الأخوة أوباما والإخوان اللذين يريدون الإستمرار فى الحكم رغم فشلهم الواضح حتى اليوم فى إدارة شئون البلاد وهم يحاولون الآن إشعال نار الفتنة وإفتعال أحداث لن تضر سواهم ولم يتعلم الجميع من دروس الماضى وبإذن الله لن يستمر أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية مهما عقد من إتفاقات ومهما صرح من تصريحات حفاظا على ماء الوجه . والغريب أيضا أنه مازال يمثل على الشعب الأمريكى دورا هابطا ولن يستطيع حلفاءه عمل شيء لأن الفيلم إنتهى بمجرد أن تحالف مع الشيطان وعرف غالبية الشعب حقيقته كما أن رفضه مقابلة نتنياهو وتأجيله لزيارة مرسى دليلا على أنه يلعب على الحبلين ولكن الفارق كبير بين الطرفين بالَإضافة إلى كوارث الملف السورى والإيرانى والإقتصادى وغير ذلك من نقاط ضعف ومن قال لا أعلم فقد أفتى وأدعوكم إلى الإعتزال والتنحى أفضل من لكم من غضب الشعب أو الهزيمة وكفى الله المؤمنين شر القتال.
قال المهندس عادل فخري دانيال رئيس حزب الاستقامة ،لقد قاربت المهلة التى قطعتها على نفسك أيها الرئيس محمد مرسى من نهايتها والذى تم حتى اليوم هو تغيير الأسماء وليس تغيير السلوك فى العمل الذى ينتظره الشعب المصرى المنكوب ومع كل الإحترام ليس كل من يجيد الوعظ أو التدريس يجيد العمل الإدارى أو التنفيذى وأضيف أيضا إستبدالكم لمستشارين بدلا من مستشاريين على الرغم من كثرة عدد القابعين فى هذه الوظيفة على مستوى جميع الوزارات وما تم فقط هو تمرير بعض المشاريع القديمة وتغيير الإمضاءات بدلا من الراحلين أو السابقين وأخص بالذكر عقد شركة بريتش بتروليم ومازال أعضاء النظام الفاسد يحتلون رئاسة مجالس إدارات وإمناء للعديد من مؤسسات الدولة على الرغم من تقديم العديد من البلاغات إلى النائب العام وأخص بالذكر المجالس التى تتعامل مع بنك الإسكان والتعمير وقرى الساحل الشمالى التى تم بيع أراضيها وفيلاتها وشواطئها إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وغيرهم وغير ذلك من مخالفات فى ظل القيادة السابقة والحالية حتى اليوم على الأوراق للفريق شفيق وتم تكتيف القوات المسلحة وإبعادها عن الساحة تقريبا وهذا ما تريده إسرائيل بالضبط وما حدث حتى اليوم أيضا هو مزيد من نزيف الإقتصاد المصرى وتسويف المشاكل بدلا من حلها وتم الإستعانه بغالبية قيادات الإخوان بصرف النظر عن نقص الخبرة فى مجالات الإدارة وتنفيذ ووضع فاشلين من فى باقى المناصب القيادية لكى يتفرق دم الشعب المصرى وأمواله بين القبائل لإرضاء من ساعد فى الوصول إلى كرسى الرئيس ولكم وله خالص التحية
وأرسل دانيال برقيتى هذه إلى الأخوة أوباما والإخوان اللذين يريدون الإستمرار فى الحكم رغم فشلهم الواضح حتى اليوم فى إدارة شئون البلاد وهم يحاولون الآن إشعال نار الفتنة وإفتعال أحداث لن تضر سواهم ولم يتعلم الجميع من دروس الماضى وبإذن الله لن يستمر أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية مهما عقد من إتفاقات ومهما صرح من تصريحات حفاظا على ماء الوجه . والغريب أيضا أنه مازال يمثل على الشعب الأمريكى دورا هابطا ولن يستطيع حلفاءه عمل شيء لأن الفيلم إنتهى بمجرد أن تحالف مع الشيطان وعرف غالبية الشعب حقيقته كما أن رفضه مقابلة نتنياهو وتأجيله لزيارة مرسى دليلا على أنه يلعب على الحبلين ولكن الفارق كبير بين الطرفين بالَإضافة إلى كوارث الملف السورى والإيرانى والإقتصادى وغير ذلك من نقاط ضعف ومن قال لا أعلم فقد أفتى وأدعوكم إلى الإعتزال والتنحى أفضل من لكم من غضب الشعب أو الهزيمة وكفى الله المؤمنين شر القتال.

التعليقات