الشيخ عمر بكري يشارك المؤتمر الإسلامي الكبير الذي عقد في لندن
طرابلس - دنيا الوطن
شارك الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، الخبير الإسلامي في الجماعات الإسلامية في المؤتمر الإسلامي الكبير الذي عقد في لندن يوم أمس الثلاثاء الموافق 11-9-2012 ، عبر وسائل الإعلام الإلكتروني البديل وبالبث المباشر ، في الذكرى السنوية الحادية عشر لعمليات 11 من سبتمبر 2001 ، قائلا :
" يبقى السؤال الكبير الذي يراود عقول الكثير ، وخاصة الشعوب الغربية والإدارة الأمريكية ، وهو : هل لا تزال أميركا هدفا لهجمات تنظيم القاعدة على غرار ما حدث من تفجير لمبنى وزارة الدفاع في البنتاغون ، ولبرجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001؟ والجواب على ذلك "نعم" ان الخطر على أمريكا
ومصالحها قد تفاقم وأصبح أكبر من السابق ، فإن الإدارة الامريكية في حربها على الإسلام تحت ستار مكافحة القاعدة والإرهاب ، قد فشلت فشلا ذريعا ، أودى بها الى الكثير من الهزائم والخسائر والتنازلات وإهتزاز مكانتها بين دول العالم ، بخلاف تنظيم القاعدة الذي أصبحت خلاياها تتكاثر وتنتشر وفي حالة إنتصار وإنتشار في الكثير من الدول في الصومال واليمن ومالي ونيجيريا والعراق ودول المغرب العربي إلى جانب بلاد الحرمين وأفغانستان ، وقد وصلت مؤخرا كوادر أنصارها الى بلاد الشام في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ، بينما تقف
أمريكا مذهولة وفي حالة هزيمة وطرد من العراق إنكسار وإنحسار أمام ثورات الربيع العربي ـ الإسلامي "
وقال الشيخ بكري : " الحقيقة أن كل المؤشرات تدل بأن القاعدة وأنصارها من التيارت السلفية الجهادية المتكاثرة والمنتشرة في مختلف دول العالم لا تزال تشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة ولحلفاؤها حتى بعد مرور 11 سنة على هجمات 11 سبتمبر/أيلول ، وثورات الربيع العربي اظهرت تعرض مصالح امريكا وأوروبا وروسيا والصين للخطر الكبير عندما بدأت تتساقط الأنظمة التي كانت تحفظ مصالحها المتعددة وعلى رأس هذه المصالح قمع تيار الإسلام السياسي لما يشكل من خطر مباشر على هيمنتها في المنطقة بشكل مباشر وعن طريق ادواتها الطيعة من الحكام العملاء ، الى جانب تعرض حليفها - العدو الإسرائيلي – للهلاك القادم . وكانت الضربة الموجعة لأمريكا ولأنظمة الشرق والغرب عندما ظهر إسلامية الثورات العربية وإنتصار التيارات الإسلامية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا
مما إضطر الغدارة الأمريكية أن تركب الموجة العارمة وركوب موجة إنتصارات الأمة ، محاولة إستقطاب ما يسمى بالتيار المعدل للحيلولة دون وصول الإسلام الحقيقي والخلافة الى سدة الحكم ، وبدأت بالفعل تدعم منظومة تحرر الشعوب من الديكتاتورية والظلم الى الحرية والديمقراطية ودعم ما يسمى بالتيار المعتدل ، وخير شاهد على ذلك قيام أوباما بمباركة
الثورات العربية ودعمها ، وأظهر حماسة تجاه نظام الحكم الجديد في مصر بزعامة الإخوان المسلمين بأن أسقط عن تلك الدولة ديونا بقيمة مليار دولار، وقيام أوباما بالإيعاز لوزارة العدل في إدارته لتبني مطالب المسلمين الأمريكيين لاستيعابهم في المؤسسات التعليمية والمشاريع التجارية الأمريكية" .
وأضاف الشيخ بكري " لا شك بأن الزلزال السياسي الذي وقع في منطقة الشرق الأوسط وأفرز ربيعا عربيا-إسلاميا ، وخسارة الإدارة الأمريكية الفادحة في المنطقة إضطرها إلى تقديم الكثير من التنازلات وغض الطرف عن إقتحام سفاراتها في ليبيا والقاهرة وقتل وجرح بعض دبلوماسيها غلى جانب نزع الأعلام
الأمريكية ورفع علم القاعدة أمام سفاريتها ، هي لا تزال تسعى بسذاجة لإرضاء من تسميهم بالإسلاميين المعتدليين ، خشية
أن يصل الى الحكم أنصار وأحباب ودعاة نظام الخلافة الإسلامية كتنظيم القاعدة والحركات السلفية الجهادية والجماعات التي تنادي بالخلافة كحزب التحرير الى الحكم ، وهم الذين ظلوا ينادوا بالخلافة ويتوعدون أمريكا وأوروبا وروسيا وحكام المنطقة
بالويل والثبور "
وختم الشيح بكري كلمته قائلا " وتبقى الحقيقة أن فارس تنظيم القاعدة الشيخ الراحل الشهيد أسامة بن لادن رحمه الله ، قد ترجل عن فرسه فرحا مبتهجا ، وهو ينظر بعين الرضا إلى
الثورات العربية-الإسلامية ، وهي تطيح بالحكام الطواغيت ، وبأنظمتهاالدكتاتورية ، وتقر عينه التيارات الإسلامية التي أخذت تتبوأ مكانتها بديلا عن الأنظمة البائدة بشكل سريع باعتبارها الممثل الشرعي الأكبر للأمة الإسلامية والعربية ، في مصر
وليبيا وتونس واليمن وسوريا ، وأيقن بأن ثورة المارد الإسلامي الذي إستيقظ لا تزال ماضية وبسرعة فائفة ، وقد تصل بإذن الله تعالى الى كل منطقة الشرق الاوسط ، بل وإلى الكثير من دول القارة الهندية وأفريقيا وأخيرا أقول بأن الشيخ أسامة بن لادن رغم إغتياله قد خرج من الدنيا فائزا بالنصر لدينه وأمته ، ويالشهادة والجنة لنفسه في الآخرة بإذن الله" .
شارك الداعية الشيخ عمر بكري فستق ، الخبير الإسلامي في الجماعات الإسلامية في المؤتمر الإسلامي الكبير الذي عقد في لندن يوم أمس الثلاثاء الموافق 11-9-2012 ، عبر وسائل الإعلام الإلكتروني البديل وبالبث المباشر ، في الذكرى السنوية الحادية عشر لعمليات 11 من سبتمبر 2001 ، قائلا :
" يبقى السؤال الكبير الذي يراود عقول الكثير ، وخاصة الشعوب الغربية والإدارة الأمريكية ، وهو : هل لا تزال أميركا هدفا لهجمات تنظيم القاعدة على غرار ما حدث من تفجير لمبنى وزارة الدفاع في البنتاغون ، ولبرجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001؟ والجواب على ذلك "نعم" ان الخطر على أمريكا
ومصالحها قد تفاقم وأصبح أكبر من السابق ، فإن الإدارة الامريكية في حربها على الإسلام تحت ستار مكافحة القاعدة والإرهاب ، قد فشلت فشلا ذريعا ، أودى بها الى الكثير من الهزائم والخسائر والتنازلات وإهتزاز مكانتها بين دول العالم ، بخلاف تنظيم القاعدة الذي أصبحت خلاياها تتكاثر وتنتشر وفي حالة إنتصار وإنتشار في الكثير من الدول في الصومال واليمن ومالي ونيجيريا والعراق ودول المغرب العربي إلى جانب بلاد الحرمين وأفغانستان ، وقد وصلت مؤخرا كوادر أنصارها الى بلاد الشام في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن ، بينما تقف
أمريكا مذهولة وفي حالة هزيمة وطرد من العراق إنكسار وإنحسار أمام ثورات الربيع العربي ـ الإسلامي "
وقال الشيخ بكري : " الحقيقة أن كل المؤشرات تدل بأن القاعدة وأنصارها من التيارت السلفية الجهادية المتكاثرة والمنتشرة في مختلف دول العالم لا تزال تشكل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة ولحلفاؤها حتى بعد مرور 11 سنة على هجمات 11 سبتمبر/أيلول ، وثورات الربيع العربي اظهرت تعرض مصالح امريكا وأوروبا وروسيا والصين للخطر الكبير عندما بدأت تتساقط الأنظمة التي كانت تحفظ مصالحها المتعددة وعلى رأس هذه المصالح قمع تيار الإسلام السياسي لما يشكل من خطر مباشر على هيمنتها في المنطقة بشكل مباشر وعن طريق ادواتها الطيعة من الحكام العملاء ، الى جانب تعرض حليفها - العدو الإسرائيلي – للهلاك القادم . وكانت الضربة الموجعة لأمريكا ولأنظمة الشرق والغرب عندما ظهر إسلامية الثورات العربية وإنتصار التيارات الإسلامية في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا
مما إضطر الغدارة الأمريكية أن تركب الموجة العارمة وركوب موجة إنتصارات الأمة ، محاولة إستقطاب ما يسمى بالتيار المعدل للحيلولة دون وصول الإسلام الحقيقي والخلافة الى سدة الحكم ، وبدأت بالفعل تدعم منظومة تحرر الشعوب من الديكتاتورية والظلم الى الحرية والديمقراطية ودعم ما يسمى بالتيار المعتدل ، وخير شاهد على ذلك قيام أوباما بمباركة
الثورات العربية ودعمها ، وأظهر حماسة تجاه نظام الحكم الجديد في مصر بزعامة الإخوان المسلمين بأن أسقط عن تلك الدولة ديونا بقيمة مليار دولار، وقيام أوباما بالإيعاز لوزارة العدل في إدارته لتبني مطالب المسلمين الأمريكيين لاستيعابهم في المؤسسات التعليمية والمشاريع التجارية الأمريكية" .
وأضاف الشيخ بكري " لا شك بأن الزلزال السياسي الذي وقع في منطقة الشرق الأوسط وأفرز ربيعا عربيا-إسلاميا ، وخسارة الإدارة الأمريكية الفادحة في المنطقة إضطرها إلى تقديم الكثير من التنازلات وغض الطرف عن إقتحام سفاراتها في ليبيا والقاهرة وقتل وجرح بعض دبلوماسيها غلى جانب نزع الأعلام
الأمريكية ورفع علم القاعدة أمام سفاريتها ، هي لا تزال تسعى بسذاجة لإرضاء من تسميهم بالإسلاميين المعتدليين ، خشية
أن يصل الى الحكم أنصار وأحباب ودعاة نظام الخلافة الإسلامية كتنظيم القاعدة والحركات السلفية الجهادية والجماعات التي تنادي بالخلافة كحزب التحرير الى الحكم ، وهم الذين ظلوا ينادوا بالخلافة ويتوعدون أمريكا وأوروبا وروسيا وحكام المنطقة
بالويل والثبور "
وختم الشيح بكري كلمته قائلا " وتبقى الحقيقة أن فارس تنظيم القاعدة الشيخ الراحل الشهيد أسامة بن لادن رحمه الله ، قد ترجل عن فرسه فرحا مبتهجا ، وهو ينظر بعين الرضا إلى
الثورات العربية-الإسلامية ، وهي تطيح بالحكام الطواغيت ، وبأنظمتهاالدكتاتورية ، وتقر عينه التيارات الإسلامية التي أخذت تتبوأ مكانتها بديلا عن الأنظمة البائدة بشكل سريع باعتبارها الممثل الشرعي الأكبر للأمة الإسلامية والعربية ، في مصر
وليبيا وتونس واليمن وسوريا ، وأيقن بأن ثورة المارد الإسلامي الذي إستيقظ لا تزال ماضية وبسرعة فائفة ، وقد تصل بإذن الله تعالى الى كل منطقة الشرق الاوسط ، بل وإلى الكثير من دول القارة الهندية وأفريقيا وأخيرا أقول بأن الشيخ أسامة بن لادن رغم إغتياله قد خرج من الدنيا فائزا بالنصر لدينه وأمته ، ويالشهادة والجنة لنفسه في الآخرة بإذن الله" .

التعليقات