النائب السامرائي : ما يتعرض له الحزب الإسلامي من هجوم سببه رفضه أن يكون تبعاً لغيره
بغداد - دنيا الوطن
عد النائب عن ائتلاف العراقية الحزب الاسلامي مطشر السامرائي ، الاتهامات الموجهة إلى الحزب بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة التي ضربت بعض المحافظات ، بان الغرض منها دفع البلاد نحو الطائفية ، عاداً هذه الاتهامات بالسابقة الخطيرة .
ودعا السامرائي في بيان تلقت دنيا الوطن نسخة منه اليوم ، النائب عن كتلة الاحرار حسين المنصورى الاعتذار من الحزب الإسلامي جراء اتهامه الحزب بالتفجيرات الأخيرة ، مهددا اياه باللجوء الى المحاكم لمقاضاته بشكل قانوني .
وأعرب عن استغرابه وخشيته من إن يكون اتهام النائب المنصوري ، للحزب الإسلامي بأنه من يقف وراء التفجيرات الأخيرة في بعض المحافظات هو لتأجيج الطائفية وإعادة البلد إلى المربع الأول والتي دفع الشعب العراقي ثمنا كبيرا جراءها.
واضاف :" إن بعض الشركاء في العملية السياسية تناسوا للأسف المواقف والتضحيات التي قدمها الحزب الإسلامي ، إذ قدم خيرة قادته بسبب الإرهاب وواجه كل التحيات من اجل دفع العملية السياسية إلى الإمام ".
وتابع :" ان ما يتعرض له الحزب من هجوم لأنه يرفض إن يكون تبعا لأحد أو مطية لآخر ، موضحاً أن مواقف الحزب تعبير عن قناعاته وتقديره لمصلح شعبه ، في وقت أصبحت العمالة بضاعة رائجة والكيد وتوجيه الاتهامات الباطلة وسيلة للتغطية على من يقف حقيقة وراء الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين "
وأعرب عن استغرابه وخشيته من إن يكون اتهام النائب المنصوري ، للحزب الإسلامي بأنه من يقف وراء التفجيرات الأخيرة في بعض المحافظات هو لتأجيج الطائفية وإعادة البلد إلى المربع الأول والتي دفع الشعب العراقي ثمنا كبيرا جراءها.
واضاف :" إن بعض الشركاء في العملية السياسية تناسوا للأسف المواقف والتضحيات التي قدمها الحزب الإسلامي ، إذ قدم خيرة قادته بسبب الإرهاب وواجه كل التحيات من اجل دفع العملية السياسية إلى الإمام ".
وتابع :" ان ما يتعرض له الحزب من هجوم لأنه يرفض إن يكون تبعا لأحد أو مطية لآخر ، موضحاً أن مواقف الحزب تعبير عن قناعاته وتقديره لمصلح شعبه ، في وقت أصبحت العمالة بضاعة رائجة والكيد وتوجيه الاتهامات الباطلة وسيلة للتغطية على من يقف حقيقة وراء الجرائم التي ترتكب بحق العراقيين "

التعليقات