مجزرة فضيعة يرتكبها "الجهاديون" الليبيون والمصريون في ثكنة هنانو بحلب

غزة - دنيا الوطن
ثكنة هنانو في حلب هي مركز تجمع للجنود الاغرار والمسحوبين غصبا وقهرا للخدمة الإلزامية في الجيش السوري وهؤلاء المجندين عادة يكونون من الكرد ومن الرقة ودير الزور والقسم الشرقي الشمالي من سورية

حيث يسحب اهل الجنوب الى النبك شمال دمشق وبسحب العلوييون الى مراكز خاصة بالساحل ودمشق فعمليا الجنود في ثكنة هنانو هم مسلمون سنّيون وكرد

عندما تم الإقتحام اتصل عشرات من اهالي المجندون بمن يستطيعون ممن يظنون أنهم ممكن أن “يمونوا” ليشرحوا أن ابنائهم قد تم سحبهم الى التجنيد قريبا ولم يشارك أي منهم باي عملية عسكرية وهم مازالوا بدورة الاغرار فقط

وتم نقل هذه المعلومات الى قادة الكتائب السبعة التي اقتحمت الثكنة فما حدث؟

اصر الجهاديون الليبيون والمصريون على قتل كل من اسروا وتحججوا بضعف الإسلام في هذا الوقت وعن وجوب قتل الاعداء وكان من بين هؤلاء القتلة شيخ يدعى “ابو توفيق” وهو جهادي كان في مخيم البارد وعضوا في فتح الإسلام العميلة للمخابرات السورية قد فتى بالإعدام وتم إعدام شباب اغرار لاتتجاوز أعمارهم التاسعة عشر لايزالوا في دورة الاغرار ولاذنب لهم الا ان يسقوا رغما عنهم الى الخدمة الإلزامية!!!!!

الجهاديون العرب الذين يخدمون مرافقين لكتيبة فجر الإسلام ولكتيبة ابن تيميه ولكتيبة شيخ الإسلام هم قتلة محرمون ومرتكبي جريمة حرب بحق سنّة سوري وليس العلويين أو الشيعة

لمن سيكذب هذا سنعرض عليكم الفيديو الذي يري بلا اي شك من قتل هؤلاء الفتيان وعشرات من الفيديوهات التي تري غزو الثكنة لحظة بلحظة ومن شارك ومن هي الكتائب حتى لا يخترعوا لنا طاي مجسمات” او اتهامات بالفبركات” حيث اصبحوا مثل النظام باتهام اي كان يضح جرائمهم وفوضاهم وجنانهم

التعليقات