بعد 27 عام نال حزب الإخوة المتحدون تحت التأسيس الرضا و المباركة و الموافقة في العمل العام و الشأن السياسي
عمان - دنيا الوطن
الإخوة أبناء شعبنا العربي الأردني النبلاء
الإخوة أبناء أمتنا العربيه الإسلاميه الأعزاء
الإخوة أبناء الشعوب و الأمم العالميه جمعاء
وما تشاءون إلا أن يشاء الله
وبعون الله و توفيقه , إذ من علينا اليوم في الموافقه الرسميه لحكومتنا الرشيده , وبناء على توجيهات الملك المفدى عبد الله الثاني حفظه الله بنشر الديمقراطيه العربيه في الأردن مملكة الإخوة المتحدون .
وبعد 27 سبعه و عشرون عام من الحظر و الحجر و المنع و الرفض في العمل السياسي العام و الشأن العام من إنساني و إجتماعي و إقتصادي لحزب الإخوة المتحدون , حزب الصبر و الصمت و إحترام الذات و سيادة القانون و إحترام الأمن و الأمان و الإستقرار و سيادة البلاد والإزدهار و الوفاق و الإتفاق .
الإخوة أبناء شعبنا العربي الأردني النبلاء
الإخوة أبناء أمتنا العربيه الإسلاميه الأعزاء
الإخوة أبناء الشعوب و الأمم العالميه جمعاء
وما تشاءون إلا أن يشاء الله
وبعون الله و توفيقه , إذ من علينا اليوم في الموافقه الرسميه لحكومتنا الرشيده , وبناء على توجيهات الملك المفدى عبد الله الثاني حفظه الله بنشر الديمقراطيه العربيه في الأردن مملكة الإخوة المتحدون .
وبعد 27 سبعه و عشرون عام من الحظر و الحجر و المنع و الرفض في العمل السياسي العام و الشأن العام من إنساني و إجتماعي و إقتصادي لحزب الإخوة المتحدون , حزب الصبر و الصمت و إحترام الذات و سيادة القانون و إحترام الأمن و الأمان و الإستقرار و سيادة البلاد والإزدهار و الوفاق و الإتفاق .
اليوم وبعد 27 عام نال حزب الإخوة المتحدون تحت التأسيس الرضا و المباركة و الموافقة في العمل العام و الشأن السياسي العام , و اليوم يشهد 9/9/2012 النور و الحياة و الإنطلاق نحو بناء لبنه حضاريه من قلب عمان عمون التاريخ و المجد , ندعو الله أن تكن لبنه خالده في صرح الأردن الحضاره و الرباط و الوحدة الوطنيه المقدسه, و لبنه خير و عطاء في مسيرة أمتنا العربيه و الإسلاميه و الإنسانيه ,
وهذا الحزب يستند على الأسس التنمويه في عمله السياسي و الشأن العام
1- تنمية الإنسان بروح الإخوة المتحدون
2- تنمية المجتمعات الأردنيه بما يليق بأبناء الوطن الغالي
3- تنمية الإقتصاد تنميه تحفط كرامة و حياة و كيان الإنسان
4- تنمية الروح السياسيه الفاعله و المسؤوله و العقلانيه و المنطقيه بعيداً عن الفتن
5- تنمية المختاريه العربيه ( اليمقراطيه العربيه ) التي تعتمد على الرضا و التراضي
أيها الإخوة أبناء شعبنا الأردني العظيم
أننا ندعوا من هنا الجميع إلى نبذ العنف و نبذ كل مفردات الخلاف و الإختلاف و الفرقه و التفرقه و العنصريه و التعصب ليستمر الأردن الوطن العظيم في نفوس أبناءه , وهذا يعتمد و يستند على نبذ لغة الإخوة الأعداء , و لنبدأ في البناء الجاد و المؤمن الصادق لمملكة الإخوة المتحدون المتحابون المتظامنون المتكافلون أمام صعاب الحياة و الأيام و غدر الزمان و الأزلام و ليكون هدفنا معاً في بناء مملكة الإخوة المتحدون يداً بيد و قلباً على قلب .
أيها الإخوة المتحدون الأردنيون .
إن المصلحون صناع الخير للغير , و إن المفسدون يرفضون الغير
يجب علينا أن نتحد فالظروف السياسيه العالميه تفرض علينا أن نجب خلافاتنا و نتحد و نتوحد شئنا أو أبينا و نشكل معاً جداراً صلباً في مواجهة أخطار الغد الخفي و الأعداء المستترون , و يجب أن ننتقل من حالة الهذيان الفكري العنصري المتطرف و حب الذات و ليكون فيما بعد الطوفان , لحالة روح الإخوة المتحدون حتى لا نصل في الاوعي منا لمرحلة نندب عثراتنا و مصائبنا وويلاتنا كما يحدث وحدث لفلسطين و الصومال و العراق و السودان و ليبيا و سوريا و لبنان , وعلينا أن نعتمد على قول الله تعالى ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بينهم ) و قوله عز وجل جلاله ( هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون ) و إن دم العربي على العربي حرام , و دم المسلم على المسلم حرام . وحرمة الأردني دمهُ و عرضه و ماله و حريته وكرامته الشخصيه حرام وطنياً .
ويجب و الف نعم أن ننهي لغة التفرقة و النعرات و جلد الذات و تعميم لغة خطاب المنازعات بين الأخ العربي و أخيهِ العربي , فنحن أبناء لغة الحق , و الحق هو الله العلي العظيم , ولا يجب أن نخاف لغة الحق و الحقيقة وإن كره الآخرين , فهذا الوطن الاردني التاريخ و الحضارة و القومي العربي الذي يجمع في جنباته من كل أبناء الأمه العربيه بمودةٍ و محبةٍ و أخاء و أخوة متحدون يستحق منا أن نحميهِ بالغالي و النفيس , فهو الوطن الهاشمي وارث مباديء الثوره العربيه الكبرى , و الداعي على مر التاريخ للنهضة العربيه الكبرى , و بناء الدوله العربيه الكبرى , هنا يجب أن يكون على الدوام وطن الأمن و الأمان و السلام و الإستقرار و الإزدهار و الرباط , ليصبح الوطن القدوة العربيه الحسنه المبنيه على روح الإخوة المتحدون . و مملكة الإخوة المتحدون و نبراساً لأبناء العالم أجمع و مثال يحتذى ,
فهل من مجيب , فاللهم إن حزب الإخوة المتحدون ما جاءوا إلا لإعلاء شأن شعبنا الأردني و شأن أمتنا العربيه و الإسلاميه والإنسانية قاطبه , و إن عملنا في الحزب لوجه الله تعالى فقط لا غير فاللهم إشهد فأنت خير الشاهدين .
وهذا الحزب يستند على الأسس التنمويه في عمله السياسي و الشأن العام
1- تنمية الإنسان بروح الإخوة المتحدون
2- تنمية المجتمعات الأردنيه بما يليق بأبناء الوطن الغالي
3- تنمية الإقتصاد تنميه تحفط كرامة و حياة و كيان الإنسان
4- تنمية الروح السياسيه الفاعله و المسؤوله و العقلانيه و المنطقيه بعيداً عن الفتن
5- تنمية المختاريه العربيه ( اليمقراطيه العربيه ) التي تعتمد على الرضا و التراضي
أيها الإخوة أبناء شعبنا الأردني العظيم
أننا ندعوا من هنا الجميع إلى نبذ العنف و نبذ كل مفردات الخلاف و الإختلاف و الفرقه و التفرقه و العنصريه و التعصب ليستمر الأردن الوطن العظيم في نفوس أبناءه , وهذا يعتمد و يستند على نبذ لغة الإخوة الأعداء , و لنبدأ في البناء الجاد و المؤمن الصادق لمملكة الإخوة المتحدون المتحابون المتظامنون المتكافلون أمام صعاب الحياة و الأيام و غدر الزمان و الأزلام و ليكون هدفنا معاً في بناء مملكة الإخوة المتحدون يداً بيد و قلباً على قلب .
أيها الإخوة المتحدون الأردنيون .
إن المصلحون صناع الخير للغير , و إن المفسدون يرفضون الغير
يجب علينا أن نتحد فالظروف السياسيه العالميه تفرض علينا أن نجب خلافاتنا و نتحد و نتوحد شئنا أو أبينا و نشكل معاً جداراً صلباً في مواجهة أخطار الغد الخفي و الأعداء المستترون , و يجب أن ننتقل من حالة الهذيان الفكري العنصري المتطرف و حب الذات و ليكون فيما بعد الطوفان , لحالة روح الإخوة المتحدون حتى لا نصل في الاوعي منا لمرحلة نندب عثراتنا و مصائبنا وويلاتنا كما يحدث وحدث لفلسطين و الصومال و العراق و السودان و ليبيا و سوريا و لبنان , وعلينا أن نعتمد على قول الله تعالى ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بينهم ) و قوله عز وجل جلاله ( هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فأعبدون ) و إن دم العربي على العربي حرام , و دم المسلم على المسلم حرام . وحرمة الأردني دمهُ و عرضه و ماله و حريته وكرامته الشخصيه حرام وطنياً .
ويجب و الف نعم أن ننهي لغة التفرقة و النعرات و جلد الذات و تعميم لغة خطاب المنازعات بين الأخ العربي و أخيهِ العربي , فنحن أبناء لغة الحق , و الحق هو الله العلي العظيم , ولا يجب أن نخاف لغة الحق و الحقيقة وإن كره الآخرين , فهذا الوطن الاردني التاريخ و الحضارة و القومي العربي الذي يجمع في جنباته من كل أبناء الأمه العربيه بمودةٍ و محبةٍ و أخاء و أخوة متحدون يستحق منا أن نحميهِ بالغالي و النفيس , فهو الوطن الهاشمي وارث مباديء الثوره العربيه الكبرى , و الداعي على مر التاريخ للنهضة العربيه الكبرى , و بناء الدوله العربيه الكبرى , هنا يجب أن يكون على الدوام وطن الأمن و الأمان و السلام و الإستقرار و الإزدهار و الرباط , ليصبح الوطن القدوة العربيه الحسنه المبنيه على روح الإخوة المتحدون . و مملكة الإخوة المتحدون و نبراساً لأبناء العالم أجمع و مثال يحتذى ,
فهل من مجيب , فاللهم إن حزب الإخوة المتحدون ما جاءوا إلا لإعلاء شأن شعبنا الأردني و شأن أمتنا العربيه و الإسلاميه والإنسانية قاطبه , و إن عملنا في الحزب لوجه الله تعالى فقط لا غير فاللهم إشهد فأنت خير الشاهدين .

التعليقات