مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: اتفاق منع إدخال الخمور لساحة مسجد بئر السبع كان مجرد تغرير
غزة - دنيا الوطن
صرح الشيخ ذياب أبو شارب – مدير عام مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن استغرابه من تصديق القيادات العربية الاتفاق الذي تم الحديث عنه بخصوص عدم إدخال الخمور لساحة بئر السبع، واعتبره انه مجرد خدعة، وتغرير من الجانب الاسرائيلي.
وجاء عن الشيخ ذياب:" إننا نقول وبكل صراحة انه لا عهود للمؤسسة الإسرائيلية، على جميع المستويات، وجاء اتفاق عدم إدخال الخمور لباحة مسجد بئر السبع من قبل المؤسسة الإسرائيلية في اللحظات الأخيرة، لإلغاء المظاهرة التي كانت مقررة يوم الأربعاء الموافق 05/09/2012، وللخروج من مأزق المساس بالمقدسات الإسلامية الذي لاقى انتقادا واسعا في الأوساط العربية، والإسلامية".
وأضاف الشيخ ذياب:" يجب أن تكون الاتفاقات مكتوبة وموقعة من قبل طرفي المشكلة، وخاصة إذا ما كان الأمر يتعلق بالعامة، لكي يثبت المدعي ادعاءه، كما يجب أن يحصل من يقول أن الشرطة رفضت ترخيص مظاهرة 05/09/2012، على مستند من الشرطة يثبت أنها رفضت منح ترخيص للمظاهرة، وذلك يفسح مجالا لنشر هذه الأوراق والاتفاقات على الملأ ولفضح السياسة الإسرائيلية، علما ان التعامل في هذا المجال مع جهات رسمية، ومع مؤسسة لا تحترم أصلا الاتفاقيات لا على الصعيد الدولي، ولا المحلي، كما هو نهج المؤسسة الإسرائيلي".
كما دعا الشيخ أبو شارب، المسلمين بزيارة المسجد، وتأدية صلوات الجمع في المكان، والتأكد من أن المهرجان لن يقام مرة أخرى بمنطقة المسجد، والعمل سوية على افتتاح مسجد بئر السبع للصلاة، لتأدية دوره الذي بني من اجله، وأكد على أن العمل يجب أن يكون مدعوم بقاعدة شعبية، وجماهيرية من الداخل، مع إشراك جهات دولية إسلامية في عملية الضغط لإعادة المسجد لأيدي المسلمين من اجل الصلاة فيه، وذلك من خلال التعامل بالند، ولإجبار إسرائيل على احترام المساجد كما تحترم الدول الأخرى الكنس اليهودية في دول العالم العربي والإسلامية.
صرح الشيخ ذياب أبو شارب – مدير عام مؤسسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن استغرابه من تصديق القيادات العربية الاتفاق الذي تم الحديث عنه بخصوص عدم إدخال الخمور لساحة بئر السبع، واعتبره انه مجرد خدعة، وتغرير من الجانب الاسرائيلي.
وجاء عن الشيخ ذياب:" إننا نقول وبكل صراحة انه لا عهود للمؤسسة الإسرائيلية، على جميع المستويات، وجاء اتفاق عدم إدخال الخمور لباحة مسجد بئر السبع من قبل المؤسسة الإسرائيلية في اللحظات الأخيرة، لإلغاء المظاهرة التي كانت مقررة يوم الأربعاء الموافق 05/09/2012، وللخروج من مأزق المساس بالمقدسات الإسلامية الذي لاقى انتقادا واسعا في الأوساط العربية، والإسلامية".
وأضاف الشيخ ذياب:" يجب أن تكون الاتفاقات مكتوبة وموقعة من قبل طرفي المشكلة، وخاصة إذا ما كان الأمر يتعلق بالعامة، لكي يثبت المدعي ادعاءه، كما يجب أن يحصل من يقول أن الشرطة رفضت ترخيص مظاهرة 05/09/2012، على مستند من الشرطة يثبت أنها رفضت منح ترخيص للمظاهرة، وذلك يفسح مجالا لنشر هذه الأوراق والاتفاقات على الملأ ولفضح السياسة الإسرائيلية، علما ان التعامل في هذا المجال مع جهات رسمية، ومع مؤسسة لا تحترم أصلا الاتفاقيات لا على الصعيد الدولي، ولا المحلي، كما هو نهج المؤسسة الإسرائيلي".
كما دعا الشيخ أبو شارب، المسلمين بزيارة المسجد، وتأدية صلوات الجمع في المكان، والتأكد من أن المهرجان لن يقام مرة أخرى بمنطقة المسجد، والعمل سوية على افتتاح مسجد بئر السبع للصلاة، لتأدية دوره الذي بني من اجله، وأكد على أن العمل يجب أن يكون مدعوم بقاعدة شعبية، وجماهيرية من الداخل، مع إشراك جهات دولية إسلامية في عملية الضغط لإعادة المسجد لأيدي المسلمين من اجل الصلاة فيه، وذلك من خلال التعامل بالند، ولإجبار إسرائيل على احترام المساجد كما تحترم الدول الأخرى الكنس اليهودية في دول العالم العربي والإسلامية.

التعليقات