القاعدة تطلق خدمة "هاتف النصرة" لحل مشاكل الناس في اليمن
غزة - دنيا الوطن
أعلن أنصار الشريعة في اليمن -المحسوبون على تنظيم القاعدة- اعتزامهم إطلاق خدمة هاتفية تحت اسم "هاتف النصرة" للدفاع عن حقوق الناس ورد عدوان النظام على الأهالي في ولاية أبين.
وقال انصار الشريعة في نشرة "مدد" الصادرة هذا الشهر إن المشروع يستهدف رد عدوان منتسبي نظام صنعاء ومن يواليهم في حال ما إذا ظلموا أو تعدوا على أي من أهالي ولاية أبين بأي شكل من الأشكال.
وقال أنصار الشريعة إن "هاتف النصرة" يأتي تاكيداً للوعد الذي قطعه المجاهدون لأهل أبين قبل الانحياز بأنهم سيكونون في خدمتهم وحمايتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وتقوم فكرة المشروع على تخصيص رقم هاتفي يتلقى المجاهدون عليه البلاغات الخاصة باية تعديات أو مظالم يتعرض لها الاهالي من قبل عناصر نظام صنعاء بتشكيلاتها وأفرعها المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة بحسب أنصار الشريعة بعد أن تكاثرت حالات السلب والنهب وانتهاك حرمات المسلمين وإرهابهم .
وقال أنصار الشريعة أنهم وضعوا نظاماً للتحري والتأكد من صحة البلاغات المقدمة من مصادرهم الخاصة وبناءً عليه يتخذون القرار بعد الرجوع إلى اللجنة الشرعية.
وكان انصار الشريعة قد اطلقوا سابقاً منذ ستة شهور مشروع "هاتف التوبة" لتلقي إفادات من منتسبي الجيش وأجهزة الأمن والمخابرات في نظام صنعاء.
وتسود حالة من عدم الاستقرار وانتشار أعمال السلب والنهب وضعف تقديم الخدمات الاساسية كالماء والكهرباء في ولاية أبين منذ خروج أنصار الشريعة منها قبل عدة شهور بعد ان كانت تنعم بالأمن والاستقرار وتوفر الخدمات لأكثر من عام ونصف تحت سيطرة أنصار الشريعة.
أعلن أنصار الشريعة في اليمن -المحسوبون على تنظيم القاعدة- اعتزامهم إطلاق خدمة هاتفية تحت اسم "هاتف النصرة" للدفاع عن حقوق الناس ورد عدوان النظام على الأهالي في ولاية أبين.
وقال انصار الشريعة في نشرة "مدد" الصادرة هذا الشهر إن المشروع يستهدف رد عدوان منتسبي نظام صنعاء ومن يواليهم في حال ما إذا ظلموا أو تعدوا على أي من أهالي ولاية أبين بأي شكل من الأشكال.
وقال أنصار الشريعة إن "هاتف النصرة" يأتي تاكيداً للوعد الذي قطعه المجاهدون لأهل أبين قبل الانحياز بأنهم سيكونون في خدمتهم وحمايتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وتقوم فكرة المشروع على تخصيص رقم هاتفي يتلقى المجاهدون عليه البلاغات الخاصة باية تعديات أو مظالم يتعرض لها الاهالي من قبل عناصر نظام صنعاء بتشكيلاتها وأفرعها المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة بحسب أنصار الشريعة بعد أن تكاثرت حالات السلب والنهب وانتهاك حرمات المسلمين وإرهابهم .
وقال أنصار الشريعة أنهم وضعوا نظاماً للتحري والتأكد من صحة البلاغات المقدمة من مصادرهم الخاصة وبناءً عليه يتخذون القرار بعد الرجوع إلى اللجنة الشرعية.
وكان انصار الشريعة قد اطلقوا سابقاً منذ ستة شهور مشروع "هاتف التوبة" لتلقي إفادات من منتسبي الجيش وأجهزة الأمن والمخابرات في نظام صنعاء.
وتسود حالة من عدم الاستقرار وانتشار أعمال السلب والنهب وضعف تقديم الخدمات الاساسية كالماء والكهرباء في ولاية أبين منذ خروج أنصار الشريعة منها قبل عدة شهور بعد ان كانت تنعم بالأمن والاستقرار وتوفر الخدمات لأكثر من عام ونصف تحت سيطرة أنصار الشريعة.

التعليقات