الهاشمي: قرار القضاء العراقي ضدي سياسي ولن اعترف به

الهاشمي: قرار القضاء العراقي ضدي سياسي ولن اعترف به
غزة - دنيا الوطن
أعلن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق أنه لن يعترف بقرار القضاء العراقي الذي حكمه بالاعدام مشيرا الى ان المحكمة التي أصدرت الحكم ليست جهة اختصاص وهي حرمته من حقوقه في نقل القضية الى كركوك.

واصدرت المحكمة الجنائية العراقية المركزية الاحد حكما غيابيا بالاعدام شنقا بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد ادانته بتهم ارهابية، كما اصدرت المحكمة حكما بالاعدام على مدير مكتب الهاشمي وصهره احمد قحطان.

وكان مجلس القضاء الاعلى قرر محاكمة الهاشمي الموجود حاليا في تركيا، غيابيا بثلاث جرائم قتل. وتتعلق هذه القضايا باغتيال مدير عام في وزارة الامن الوطني وضابط في وزارة الداخلية ومحامية.

وذكر القاضي ان المحكمة اسقطت التهم المتعلقة باغتيال مدير عام في الامن الوطني، وفقا لفرانس برس.

كذلك شهدت الجلسات السابقة اعترافات لعدد كبير من افراد حماية الهاشمي اقروا خلالها جميعهم بالاشتراك في عمليات تفجير وقتل وفقا لتعليمات تسلموها من الهاشمي ومدير مكتبه احمد قحطان، كما قالوا.

واشار الهاشمي في مؤتمر صحافي في انقرة للتعليق على حكم الاعدام الذي صدر بحقه في العراق، الى ان "مرافقيه تعرضوا الى تعذيب وحشي للادلاء بإفادات كاذبة ومنهم من مات من شدة التعذيب، وان المحكمة حرمته من حقوق الدفاع ومن حصانته، وهذا ما يؤكد ان القضية برمتها سياسية وليست امنية"، مؤكدا ان "القرار ساقط ومسيس ولا اعترف به ولا قيمة لهذا القرار ولا اثر له عندي، لكني اضعه وساما على صدري مفتخرا لان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من كان خلفه، وهذا بالنسبة لي شهادة براءة وتزكية".

وأكد الهاشمي انه "بريء من كل التهم، واستعداده للحضور امام القضاء العادل وليس قضاء يديره المالكي". ودعا الى "تفويت الفرصة على المالكي بالرد على مؤامرته واستفزازه بالسلوك الحضاري، لانه لا خيار امامنا سوى الاحتكام للسلام ولا مكان للسلاح". واشار الى انه "علينا ان نتذكر ان سجون المالكي العلنية والسرية تضم الالوف من الابرياء، ويجب ان لا ننسى هؤلاء، وعلى العالم اجمع ان يدرك ملف حقوق الانسان في العراق".

وطالب الهاشمي أيضا الامم المتحدة والمنظمات الدولية بتدارك ملف حقوق الانسان واصفا تحركها بالبطيء واجراءاتها بالقاصرة في الوقت الذي يشهد فيه العراق انحرافا عن الديمقراطية نحو الاستبداد على حد تعبيره.

التعليقات