الشيخان أبو دعابس وصرصور يهنئان بإطلاق سراح النائب أبو طير
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد الحركة الإسلامية وحزب الوحدة العربية ذراعها السياسي في الداخل الفلسطيني ، يرأسه الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة ، بزيارة الأحد 9.9.2012 ، لمدينة رام الله قَدَّم خلالها التهنئة للنائب محمد أبو طير عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، وذلك بمناسبة إطلاق سراحه من الاعتقال الإداري الإسرائيلي .
ضم الوفد أيضا كلا من الشيخ النائب إبراهيم صرصور ، والشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ، والمحامي عادل بدير مرشح الحركة الإسلامية لرئاسة بلدية كفر قاسم ، ورجل الأعمال السيد خضر أبو الشيخ من تل السبع ، والسيد خليل العمور عضو بلدية راهط .
كان في استقبال الوفد عدد من نواب " كتلة التغيير والإصلاح " ، حيث قدم الوفد تهاني الحركة الإسلامية بمناسبة الإفراج عن النائب أبو طير ، مؤكدين على أن اعتقال النواب والوزراء الفلسطينيين هو جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تصر على التنكر للحقوق الفلسطينية ، الأمر الذي لن يزيد الشعب الفلسطيني قيادة وشعبا إلا تمسكا بثوابته الوطنية غير مبال بحجم التضحيات المقدمة في سبيل ذلك ، وما النواب والوزراء عموما والإسلاميون منهم خصوصا إلا المثل الأعلى للشعب في استعداده غير المحدود لتقديم الغالي والرخيص في سبيل حرية فلسطين إنسانا وأرضا ومقدسات
كما وأجرى الوفد في اللقاء والذي تزامن مع حضور القنصل العام في سفارة مصر في فلسطين ، تقييما لمجمل الأوضاع على المستويات المحلي والإقليمي والدولي ، وفرص الوحدة الفلسطينية على اعتبارها الضمان لمواجهة التحديات التي يشكلها الاحتلال الإسرائيلي ، خصوصا وأن الربيع العربي ونتائجه وبالذات في مصر يؤسس لرؤية عربية جامعة ستكون الأساس لإطلاق مشروع تحرر وطني يحتضن المجموع الفلسطيني مجددا .
ضم الوفد أيضا كلا من الشيخ النائب إبراهيم صرصور ، والشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ، والمحامي عادل بدير مرشح الحركة الإسلامية لرئاسة بلدية كفر قاسم ، ورجل الأعمال السيد خضر أبو الشيخ من تل السبع ، والسيد خليل العمور عضو بلدية راهط .
كان في استقبال الوفد عدد من نواب " كتلة التغيير والإصلاح " ، حيث قدم الوفد تهاني الحركة الإسلامية بمناسبة الإفراج عن النائب أبو طير ، مؤكدين على أن اعتقال النواب والوزراء الفلسطينيين هو جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تصر على التنكر للحقوق الفلسطينية ، الأمر الذي لن يزيد الشعب الفلسطيني قيادة وشعبا إلا تمسكا بثوابته الوطنية غير مبال بحجم التضحيات المقدمة في سبيل ذلك ، وما النواب والوزراء عموما والإسلاميون منهم خصوصا إلا المثل الأعلى للشعب في استعداده غير المحدود لتقديم الغالي والرخيص في سبيل حرية فلسطين إنسانا وأرضا ومقدسات
كما وأجرى الوفد في اللقاء والذي تزامن مع حضور القنصل العام في سفارة مصر في فلسطين ، تقييما لمجمل الأوضاع على المستويات المحلي والإقليمي والدولي ، وفرص الوحدة الفلسطينية على اعتبارها الضمان لمواجهة التحديات التي يشكلها الاحتلال الإسرائيلي ، خصوصا وأن الربيع العربي ونتائجه وبالذات في مصر يؤسس لرؤية عربية جامعة ستكون الأساس لإطلاق مشروع تحرر وطني يحتضن المجموع الفلسطيني مجددا .
من جهته أشاد النائب أبو طير بدور الحركة الإسلامية وذراعها السياسي في رعاية ملف الأسرى الفلسطينيين خصوصا والشأن الفلسطيني عموما ، وحرصها على التواصل معهم ومناقشة تطورات قضيتهم ، وإجراء الاتصالات اللازمة في شأنهم .
هذا وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت الأربعاء الماضي ، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأستاذ محمد أبو طير ، والذي يعتبر من أبرز شخصيات العمل الوطني والإسلامي على مستوى فلسطين المحتلة ، وقد اعتقل من بلدة كفر عقب التي أبعد إليها بعد سحب هويته المقدسية في 6.9.2011 ، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور ومن ثم تم تمديد اعتقاله مرة أخرى أمضاها في سجن عوفر غرب رام الله ، ليفرج عنه يوم 5.9.2012
هذا وقد أمضى السيد محمد أبو طير قرابة الثلاثين عاما ( 30 عاماً ) في سجون الاحتلال ، حيث بدأت رحلته مع السجون عام 1974 ، اعتقل حينها وحكم عليه لمدة 13 عاماً ، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى ثم أعيد اعتقاله بعد ذلك مرات ومرات ليمضي قرابة 30 عاما في سجون الاحتلال .




هذا وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت الأربعاء الماضي ، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأستاذ محمد أبو طير ، والذي يعتبر من أبرز شخصيات العمل الوطني والإسلامي على مستوى فلسطين المحتلة ، وقد اعتقل من بلدة كفر عقب التي أبعد إليها بعد سحب هويته المقدسية في 6.9.2011 ، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور ومن ثم تم تمديد اعتقاله مرة أخرى أمضاها في سجن عوفر غرب رام الله ، ليفرج عنه يوم 5.9.2012
هذا وقد أمضى السيد محمد أبو طير قرابة الثلاثين عاما ( 30 عاماً ) في سجون الاحتلال ، حيث بدأت رحلته مع السجون عام 1974 ، اعتقل حينها وحكم عليه لمدة 13 عاماً ، وأفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى ثم أعيد اعتقاله بعد ذلك مرات ومرات ليمضي قرابة 30 عاما في سجون الاحتلال .





التعليقات