تركيا وفرنسا تتنافسان على تلميع مناف طلاس .. والعميد الشاب زار عمان سرا
غزة - دنيا الوطن
تقصدت عمان على الأرجح تجنب طابع مبالغ فيه يضفي الكثير من الإهتمام على زيارة سريعة قام بها العميد السوري المنشق مناف طلاس إلى الأردن خلال ال48 ساعة الماضية.
وأكد مصدر مسئول تحدث مباشرة للقدس العربي بأن العميد طلاس زارعمان فعلا وبقي فيها لمدة يوم واحد وأجرى نشاطات عادية ولم تكن رسمية نافيا أن يكون لهذه الزيارة أبعادا سياسية على الأقل بالنسبة للأردن.
وتسلط أوساط أوروبية بالعادة الأضواء على العميد طلاس نجل وزير الدفاع الأسبق مصطفى الطلاس الذي كانت تربطه في الواقع علاقات سيئة بالأردن طوال العقود الماضية.
بالنسبة للأردنيين لم يكن طلاس الوالد صديقا خصوصا وأنه أصر في كتاب شهير له على إعتبار الأردن جنوب سوريا في أدبيات طالما أثارت حساسيات بين البلدين.
ويبدو أن العلاقات الرديئة مع طلاس الوالد وعدم وجود أجندة أردنية مباشرة لها علاقة بطلاس الإين من الأسباب التي دفعت عمان لإبقاء زيارة العميد الشاب خلف الأضواء قدر الإمكان خصوصا بعد التغطية على طبيعة النشاطات التي أجراها في عمان لمدة عشر ساعات على الأقل.
ووفقا لمعطيات توفرت لـ(القدس العربي) زار طلاس الإبن عمان فعلا وبقي لعدة ساعات وقابل العديد من الشخصيات السورية وبعض الشخصيات الأردنية لكن الحكومة الأردنية لا تعتبره ضمنيا (ضيفا كبيرا ومهما) ينبغي الإهتمام كثيرا بزيارته في هذه المرحلة على الأقل.
ولم يكشف رسميا عن تفاصيل زيارة طلاس ولم يصدر أي نفي للزيارة فيما قال مسئول بارز للقدس العربي بأن عمان محطة لمثل هؤلاء المنشقين عن النظام السوري يحضرون أحيانا لأغراض تخصهم ويغادرون وليس شرطا أن تنطوي زياراتهم على رسائل سياسية .
ويبدو أن طلاس توقف في عمان لعدة ساعات بدعم أوروبي وتحديدا قرنسي حيث كانت صحيفة عمون الإلكترونية قد قالت أنه حضر بطائرة خاصة إلى عمان وغادرها وهي على الأرجح طائرة فرنسية.
وخففت عمان سياسيا فيما يبدو قصدا مستوى الإهتمام بزيارة طلاس الشاب التي كانت سرية إلى حد كبير في الوقت الذي تتزايد فيه التشاورات في عمان بين نخبة واسعة من ممثلي الأطراف المهتمة بالملف السوري .
وعلمت (القدس العربي) بأن طلاس الشاب لا زال يثير الإهتمام في كل من أوروبا وتركيا وقال أحد المسئول الأردني الذي إشترط عدم ذكر إسمه : يبدو أن الرجل محل نزاع داخل دائرة الضوء بين تركيا وفرنسا حيث يسعى الطرفان لتدليله وتلميعه أما بالنسبة لنا فلا أبعاد سياسية لوقفته عندنا.
تقصدت عمان على الأرجح تجنب طابع مبالغ فيه يضفي الكثير من الإهتمام على زيارة سريعة قام بها العميد السوري المنشق مناف طلاس إلى الأردن خلال ال48 ساعة الماضية.
وأكد مصدر مسئول تحدث مباشرة للقدس العربي بأن العميد طلاس زارعمان فعلا وبقي فيها لمدة يوم واحد وأجرى نشاطات عادية ولم تكن رسمية نافيا أن يكون لهذه الزيارة أبعادا سياسية على الأقل بالنسبة للأردن.
وتسلط أوساط أوروبية بالعادة الأضواء على العميد طلاس نجل وزير الدفاع الأسبق مصطفى الطلاس الذي كانت تربطه في الواقع علاقات سيئة بالأردن طوال العقود الماضية.
بالنسبة للأردنيين لم يكن طلاس الوالد صديقا خصوصا وأنه أصر في كتاب شهير له على إعتبار الأردن جنوب سوريا في أدبيات طالما أثارت حساسيات بين البلدين.
ويبدو أن العلاقات الرديئة مع طلاس الوالد وعدم وجود أجندة أردنية مباشرة لها علاقة بطلاس الإين من الأسباب التي دفعت عمان لإبقاء زيارة العميد الشاب خلف الأضواء قدر الإمكان خصوصا بعد التغطية على طبيعة النشاطات التي أجراها في عمان لمدة عشر ساعات على الأقل.
ووفقا لمعطيات توفرت لـ(القدس العربي) زار طلاس الإبن عمان فعلا وبقي لعدة ساعات وقابل العديد من الشخصيات السورية وبعض الشخصيات الأردنية لكن الحكومة الأردنية لا تعتبره ضمنيا (ضيفا كبيرا ومهما) ينبغي الإهتمام كثيرا بزيارته في هذه المرحلة على الأقل.
ولم يكشف رسميا عن تفاصيل زيارة طلاس ولم يصدر أي نفي للزيارة فيما قال مسئول بارز للقدس العربي بأن عمان محطة لمثل هؤلاء المنشقين عن النظام السوري يحضرون أحيانا لأغراض تخصهم ويغادرون وليس شرطا أن تنطوي زياراتهم على رسائل سياسية .
ويبدو أن طلاس توقف في عمان لعدة ساعات بدعم أوروبي وتحديدا قرنسي حيث كانت صحيفة عمون الإلكترونية قد قالت أنه حضر بطائرة خاصة إلى عمان وغادرها وهي على الأرجح طائرة فرنسية.
وخففت عمان سياسيا فيما يبدو قصدا مستوى الإهتمام بزيارة طلاس الشاب التي كانت سرية إلى حد كبير في الوقت الذي تتزايد فيه التشاورات في عمان بين نخبة واسعة من ممثلي الأطراف المهتمة بالملف السوري .
وعلمت (القدس العربي) بأن طلاس الشاب لا زال يثير الإهتمام في كل من أوروبا وتركيا وقال أحد المسئول الأردني الذي إشترط عدم ذكر إسمه : يبدو أن الرجل محل نزاع داخل دائرة الضوء بين تركيا وفرنسا حيث يسعى الطرفان لتدليله وتلميعه أما بالنسبة لنا فلا أبعاد سياسية لوقفته عندنا.

التعليقات