غنايم يطالب الرفاه بالتراجع عن قرارها إغلاق البيت الانتقالي للفتيات في ضائقة
غزة - دنيا الوطن
طالب النائب عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية موشيه كحلون، بالتراجع عن قرار الوزارة إغلاق البيت الانتقالي للفتيات العربيات في ضائقة "المسار"، والتابع لجمعية نساء ضد العنف.
وجاء في طلب النائب غنايم للوزير أن "البيت الانتقالي للفتيات العربيات في ضائقة "المسار" التابع لجمعية نساء ضد العنف هو الإطار الوحيد في الوسط العربي الذي يقدم مثل هذه الخدمات للفتيات العربيات اللاتي في ضائقة".
وأكد النائب غنايم أن "قرار الوزارة افتتاح نزل "هوستل" للنساء العربيات اللاتي في ضائقة هو قرار مبارك وهام، لكن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب إغلاق البيت الانتقالي، خاصة وأن قرار إغلاق البيت الانتقالي اتخذ بدون مشاورة ولا مراجعة الجمعية المشغلة للبيت، وهذا أمر مخالف ومناقض لتعليمات الوزارة نفسها، كما أن الوزارة لم تستمع ولم تستعن بخبرة الجمعية الطويلة والغنية في هذا المجال".
يذكر أن البيت الانتقالي يشكل محطة مرحلية للنساء قبل أن يخرجن من المأوى إلى الحياة العادية، بحيث يتم فيه تأهيل النساء اللاتي ينوين الخروج من المأوى لحياة ذات استقلالية شخصية اجتماعية واقتصادية، إلى جانب تعزيز المعرفة والتمكّن من المهارات الحياتية، ونيل تأهيل مهني لضمان عمل وراتب ثابت للعيش حياة كريمة.
طالب النائب عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية موشيه كحلون، بالتراجع عن قرار الوزارة إغلاق البيت الانتقالي للفتيات العربيات في ضائقة "المسار"، والتابع لجمعية نساء ضد العنف.
وجاء في طلب النائب غنايم للوزير أن "البيت الانتقالي للفتيات العربيات في ضائقة "المسار" التابع لجمعية نساء ضد العنف هو الإطار الوحيد في الوسط العربي الذي يقدم مثل هذه الخدمات للفتيات العربيات اللاتي في ضائقة".
وأكد النائب غنايم أن "قرار الوزارة افتتاح نزل "هوستل" للنساء العربيات اللاتي في ضائقة هو قرار مبارك وهام، لكن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب إغلاق البيت الانتقالي، خاصة وأن قرار إغلاق البيت الانتقالي اتخذ بدون مشاورة ولا مراجعة الجمعية المشغلة للبيت، وهذا أمر مخالف ومناقض لتعليمات الوزارة نفسها، كما أن الوزارة لم تستمع ولم تستعن بخبرة الجمعية الطويلة والغنية في هذا المجال".
يذكر أن البيت الانتقالي يشكل محطة مرحلية للنساء قبل أن يخرجن من المأوى إلى الحياة العادية، بحيث يتم فيه تأهيل النساء اللاتي ينوين الخروج من المأوى لحياة ذات استقلالية شخصية اجتماعية واقتصادية، إلى جانب تعزيز المعرفة والتمكّن من المهارات الحياتية، ونيل تأهيل مهني لضمان عمل وراتب ثابت للعيش حياة كريمة.

التعليقات