دور الأونروا في الأزمة السورية" عنوان ورشة عمل نظمتها منظمة "ثابت"في بيروت
دمشق - دنيا الوطن-فايز أبوعيد
أربعة اوراق عمل، بحثت في العناوين الرئيسية لدور "الاونروا" بعيدا عن الأزمة السورية، وذلك خلال ورشة عمل أقامتها منظمة "ثابت" لحق العودة في العاصمة اللبنانية بيروت.
افتُتحت الورشة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم ألقى المدير العام لمنظمة ثابت علي هويدي، كلمة تحدث فيها عن دور الأونروا والمطلوب منها في ظل الإحصاءات وتحركات اللاجئين في مناطق عملها، وأشار الهويدي إلى أن دور الأونروا منذ تأسيسها لم يكن لها أي دور سياسي، بل أنحصر دورها بتقديم الخدمات الصحية والتعليمة و الاجتماعية والإغاثية، ونوه إلى أن الأونروا لا تستطيع أن تحمي أي لاجئ ضمن نطاق عملها.
أوراق العمل:
تضمنت ورشة العمل أربعة أوراق، كان عنوان الورقة الأولى منها " مدخل عام إلى اللاجئين الفلسطينيين في سورية " ألقاها الباحث احمد الباش مسؤول العلاقات العامة في تجمع العودة الفلسطيني – واجب – ، استعرض خلالها تاريخ اللجوء والتوزع الديموغرافي للاجئين الفلسطينيين في سورية. والجهات والهيئات التي تدير أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم وتشغيلهم ورعايتهم، والقوانين السورية التي تنظم الوجود الفلسطينيي في سورية، وختم الباش ورقته بالحديث عن اللاجئين الفلسطينيين والأزمة في سورية فقال:" هناك تداخل في التوزع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية مع الأماكن الساخنة في مناطق سورية، هذا عدا التداخل الاجتماعي الفلسطيني مع الشعب السوري، وهذا ما دفع اللاجئ الفلسطيني لإغاثة واستقبال النازحين ألسوريين في مخيماتهم وبيوتهم من مبدأ رد الجميل للشعب السوري الذي أحتضنهم ولا يزال منذ نكبة فلسطين عام 1948.
"نظرة المجتمع الأهلي لأداء الأونروا في سورية"،هو عنوان الورقة الثانية التي قدّمها الإعلامي والباحث الفلسطيني هشام منوّر والتي انتقد فيها دور الأونروا التي لم تعترف منذ البداية بحقيقة الأزمة، رغم أنها أوقفت أعمالها في منطقة درعا ومخيمها باكراً.. وألقى المنور الضوء على واقع الإغاثة التي تحتاجها المخيمات الفلسطينية التي تستقبل النازحون السوريون والفلسطينيون فيها، ومدى تقصير الأونروا في العمل الإغاثي لهؤلاء النازحين، وعبّر عن غضب وانتقاد وحزن اللاجئين الفلسطينيين تجاه تقصير الأونروا في أداء دورها المطلوب أن توم به في مناطق عملها، ثم عرج لعمل وكالة الأونروا والدور الإغاثي للاجئين الفلسطينيين السوريين في بلدان الجوار، وقدم الباحث والاعلامي هشام منور في ختام ورقته عدة نتائج واستخلاصاتمنها أنه لا يبدو أن مأساة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا قد تعرف حلولاً ناجعة وحاسمة، كما هو الحال بالنسبة للاجئين السوريين في دول الجوار، وإن كانت معاناة الفلسطينيين مضاعفة لأسباب وعوامل تتعلق بضعف التمويل المخصص لوكالة الأونروا المسؤولة عنهم، بالمقارنة مع المفوضية لسامية لشؤون اللاجئين، والتعقيدات الأمنية والإجرائية التي تواجه الفلسطينيين في كل من لبنان والأردن بالذات، بالمقارنة مع اللاجئين السوريين، وانغلاق معظم وجهات السفر أمام الفلسطينيين.
أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان "دور الأونروا في إغاثة النازحين لمناطق عملياتها الأخرى (الأردن ولبنان)"، والتي قدّمها الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات معين منّاع، فقد استهلّ ورقته بإحصاءات عن عجز "الأونروا" تجاه النازحين إلى لبنان والأردن، وأبرز اعتراف المفوض العام فيليبو غراندي بالعجز، وفصّل في المناشدة التي أطلقتها الأونروا للإغاثة الطارئة إلى المتبرعين لكي يساعدوها مالياً وعينياً.
ولفت إلى أن إحصاءات وإغاثات الأونروا ناقصة، نظراً لأن إحصاءاتها تعتمد على من يأتي إليها ليسجل عندها، وتقول إنها تدعم الاستشفاء والتعليم، علماً أن الفاتورة الاستشفائية يغطيها الهلال الأحمر القطري، أما التعليم في فإن المدارس لم تبدأ بعد.
وبدورها قدمت "إيميلي ديفيد"، من مكتب لبنان في وكالة الأونروا الورقة الرابعة بعنوان "نظرة عامة عن اللاجئين وما تقدّمه "الأونروا" من خدمات للنازحين إلى لبنان، أكدت فيها بأنها ليست المتحدثة الرسمية باسم الأونروا، ولكن مشاركتها هي من باب ابلاغ الحضور بمعلومات هامة عن عمل الأونروا، وقالت إيميلي: "إن الأونروا لم تتوقع هذا التسارع الكبير للأحداث في سورية، وهذا العدد الكبير من النازحين الذين بدأت العمل على إحصائهم منذ حزيران (يونيو)، أي منذ بدء أحداث مخيم اليرموك. ولفتت إلى أن عدداً من العائلات عاد إلى سورية (عاد من مخيم اليرموك خمسون عائلة). وقالت أن الأزمة المالية التي تعانيها الأونروا تعيق قيامها بالأعمال الإغاثية (كتوزيع المواد التموينية وغيرها).
ولفتت إلى أن الأونروا ستفتح مدارسها للطلاب الفلسطينيين النازحين من سورية إلى لبنان، وأنها ستخصص حصصاً منهجية لهؤلاء الطلاب، نظراً لاختلاف المناهج بين سورية ولبنان. والمفاجئ أنه لم يتقدم حتى الآن للتسجيل سوى أربعين طالباً فقط لا غير.
وانتقدت التمييز الذي يجري في لبنان بين النازحين السوريين والنازحين الفلسطينيين. ودعت إلى التنسيق والعمل من أجل النهوض بأعمال الإغاثة للاجئين النازحين الفلسطينيين من سورية.
الجدير ذكره أن الورشة أقيمت في بيروت بفندق كراون بلازا، يوم الأربعاء ( 5/9/2012)،.وبحضور ومشاركة العديد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والمهتمين
أربعة اوراق عمل، بحثت في العناوين الرئيسية لدور "الاونروا" بعيدا عن الأزمة السورية، وذلك خلال ورشة عمل أقامتها منظمة "ثابت" لحق العودة في العاصمة اللبنانية بيروت.
افتُتحت الورشة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم ألقى المدير العام لمنظمة ثابت علي هويدي، كلمة تحدث فيها عن دور الأونروا والمطلوب منها في ظل الإحصاءات وتحركات اللاجئين في مناطق عملها، وأشار الهويدي إلى أن دور الأونروا منذ تأسيسها لم يكن لها أي دور سياسي، بل أنحصر دورها بتقديم الخدمات الصحية والتعليمة و الاجتماعية والإغاثية، ونوه إلى أن الأونروا لا تستطيع أن تحمي أي لاجئ ضمن نطاق عملها.
أوراق العمل:
تضمنت ورشة العمل أربعة أوراق، كان عنوان الورقة الأولى منها " مدخل عام إلى اللاجئين الفلسطينيين في سورية " ألقاها الباحث احمد الباش مسؤول العلاقات العامة في تجمع العودة الفلسطيني – واجب – ، استعرض خلالها تاريخ اللجوء والتوزع الديموغرافي للاجئين الفلسطينيين في سورية. والجهات والهيئات التي تدير أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وإغاثتهم وتشغيلهم ورعايتهم، والقوانين السورية التي تنظم الوجود الفلسطينيي في سورية، وختم الباش ورقته بالحديث عن اللاجئين الفلسطينيين والأزمة في سورية فقال:" هناك تداخل في التوزع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية مع الأماكن الساخنة في مناطق سورية، هذا عدا التداخل الاجتماعي الفلسطيني مع الشعب السوري، وهذا ما دفع اللاجئ الفلسطيني لإغاثة واستقبال النازحين ألسوريين في مخيماتهم وبيوتهم من مبدأ رد الجميل للشعب السوري الذي أحتضنهم ولا يزال منذ نكبة فلسطين عام 1948.
"نظرة المجتمع الأهلي لأداء الأونروا في سورية"،هو عنوان الورقة الثانية التي قدّمها الإعلامي والباحث الفلسطيني هشام منوّر والتي انتقد فيها دور الأونروا التي لم تعترف منذ البداية بحقيقة الأزمة، رغم أنها أوقفت أعمالها في منطقة درعا ومخيمها باكراً.. وألقى المنور الضوء على واقع الإغاثة التي تحتاجها المخيمات الفلسطينية التي تستقبل النازحون السوريون والفلسطينيون فيها، ومدى تقصير الأونروا في العمل الإغاثي لهؤلاء النازحين، وعبّر عن غضب وانتقاد وحزن اللاجئين الفلسطينيين تجاه تقصير الأونروا في أداء دورها المطلوب أن توم به في مناطق عملها، ثم عرج لعمل وكالة الأونروا والدور الإغاثي للاجئين الفلسطينيين السوريين في بلدان الجوار، وقدم الباحث والاعلامي هشام منور في ختام ورقته عدة نتائج واستخلاصاتمنها أنه لا يبدو أن مأساة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا قد تعرف حلولاً ناجعة وحاسمة، كما هو الحال بالنسبة للاجئين السوريين في دول الجوار، وإن كانت معاناة الفلسطينيين مضاعفة لأسباب وعوامل تتعلق بضعف التمويل المخصص لوكالة الأونروا المسؤولة عنهم، بالمقارنة مع المفوضية لسامية لشؤون اللاجئين، والتعقيدات الأمنية والإجرائية التي تواجه الفلسطينيين في كل من لبنان والأردن بالذات، بالمقارنة مع اللاجئين السوريين، وانغلاق معظم وجهات السفر أمام الفلسطينيين.
أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان "دور الأونروا في إغاثة النازحين لمناطق عملياتها الأخرى (الأردن ولبنان)"، والتي قدّمها الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات معين منّاع، فقد استهلّ ورقته بإحصاءات عن عجز "الأونروا" تجاه النازحين إلى لبنان والأردن، وأبرز اعتراف المفوض العام فيليبو غراندي بالعجز، وفصّل في المناشدة التي أطلقتها الأونروا للإغاثة الطارئة إلى المتبرعين لكي يساعدوها مالياً وعينياً.
ولفت إلى أن إحصاءات وإغاثات الأونروا ناقصة، نظراً لأن إحصاءاتها تعتمد على من يأتي إليها ليسجل عندها، وتقول إنها تدعم الاستشفاء والتعليم، علماً أن الفاتورة الاستشفائية يغطيها الهلال الأحمر القطري، أما التعليم في فإن المدارس لم تبدأ بعد.
وبدورها قدمت "إيميلي ديفيد"، من مكتب لبنان في وكالة الأونروا الورقة الرابعة بعنوان "نظرة عامة عن اللاجئين وما تقدّمه "الأونروا" من خدمات للنازحين إلى لبنان، أكدت فيها بأنها ليست المتحدثة الرسمية باسم الأونروا، ولكن مشاركتها هي من باب ابلاغ الحضور بمعلومات هامة عن عمل الأونروا، وقالت إيميلي: "إن الأونروا لم تتوقع هذا التسارع الكبير للأحداث في سورية، وهذا العدد الكبير من النازحين الذين بدأت العمل على إحصائهم منذ حزيران (يونيو)، أي منذ بدء أحداث مخيم اليرموك. ولفتت إلى أن عدداً من العائلات عاد إلى سورية (عاد من مخيم اليرموك خمسون عائلة). وقالت أن الأزمة المالية التي تعانيها الأونروا تعيق قيامها بالأعمال الإغاثية (كتوزيع المواد التموينية وغيرها).
ولفتت إلى أن الأونروا ستفتح مدارسها للطلاب الفلسطينيين النازحين من سورية إلى لبنان، وأنها ستخصص حصصاً منهجية لهؤلاء الطلاب، نظراً لاختلاف المناهج بين سورية ولبنان. والمفاجئ أنه لم يتقدم حتى الآن للتسجيل سوى أربعين طالباً فقط لا غير.
وانتقدت التمييز الذي يجري في لبنان بين النازحين السوريين والنازحين الفلسطينيين. ودعت إلى التنسيق والعمل من أجل النهوض بأعمال الإغاثة للاجئين النازحين الفلسطينيين من سورية.
الجدير ذكره أن الورشة أقيمت في بيروت بفندق كراون بلازا، يوم الأربعاء ( 5/9/2012)،.وبحضور ومشاركة العديد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والمهتمين

التعليقات