بيان من هيئة علماء المسلمين بشأن مساعيها لإطلاق سراح المحتجزين اللبنانيين في سوريا
بيروت - دنيا الوطن
مع عودة عضو المكتب الإداري للهيئة الشيخ د. سالم الرافعي اليوم الأربعاء 5 أيلول من تركيا يبدو لنا أن إطلاق المحتجزين اللبنانيين يحتاج لمزيد من الوقت نظراً لدخول مزيد من الأطراف الإقليمية والدولية في الموضوع إضافة إلى اشتداد المعارك سخونة في المنطقة التي أعلن عن وجود المحتجزين فيها حيث صعَّدت قوات النظام الأسدي عدوانها الغاشم الأمر الذي جعل الاتصالات والوساطات أكثر صعوبة وتعقيداً.
والهيئة التي تجدد إعلان موقفها في نصرة الشعب السوري المعتدى عليه من عصابة الحكم المجرمة تجدِّد مطالبتها للمحتجِزين بالوفاء بوعدهم في إطلاقهم وإعادتهم إلى ذويهم سالمين.
والهيئة إذ تثابر على متابعة قضية المحتجزين اللبنانيين العشرة في سورية، تنتظر لها نهاية قريبة سعيدة.
ويهمنا التأكيد أمام التوقعات المتباينة التي يجري تداولها في الساحة الإعلامية بأننا غير مسؤولين عن أيّ خبر في شأن الإفراج عن المحتجزين، إلا ما يصدر عن مكتبنا الإعلامي، أو عن الشيخ د. سالم الرافعي شخصياً.
والهيئة التي تجدد إعلان موقفها في نصرة الشعب السوري المعتدى عليه من عصابة الحكم المجرمة تجدِّد مطالبتها للمحتجِزين بالوفاء بوعدهم في إطلاقهم وإعادتهم إلى ذويهم سالمين.
والهيئة إذ تثابر على متابعة قضية المحتجزين اللبنانيين العشرة في سورية، تنتظر لها نهاية قريبة سعيدة.
ويهمنا التأكيد أمام التوقعات المتباينة التي يجري تداولها في الساحة الإعلامية بأننا غير مسؤولين عن أيّ خبر في شأن الإفراج عن المحتجزين، إلا ما يصدر عن مكتبنا الإعلامي، أو عن الشيخ د. سالم الرافعي شخصياً.

التعليقات