اللجنة القطرية تؤكد على الوحدة الحقيقية وعلى إعادة بناء البيت الذي هُدم في بئر المكسور

القدس - دنيا الوطن

نفذت السلطات المحلية العربية في البلاد ظهر يوم الأربعاء (5.9.2012) إضرابا رمزيا لساعةٍ واحدة، وفقا لقرار سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، احتجاجاً على هدم البيت في بئر المكسور يوم الثلاثاء (4.9.12)، وتضامناً مع أهالي القرية الذين تصدوا للعدوان البوليسي السلطوي خلال وبعد عملية الهدم.

كما شارك عدد كبير من رؤساء السلطات المحلية العربية، برئاسة المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة، في إطار الوفد المشترك للجنة القطرية مع لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، برئاسة السيد محمد زيدان، في الزيارة التضامنية الى قرية بئر المكسور بعد ظهر يوم الأربعاء، وتحديدا في موقع البيت الذي هدم وفي خيمة الاعتصام التي أقيمت قرب أنقاض البيت شرقي القرية.

وكان في استقبال وفد الجماهير العربية عدد من قيادة القرية وأهاليها إلى جانب صاحب البيت المهدوم.

وخلال كلمته وبعد أن لأعلن رفضه وتنديد بهدم البيت والعدوان البوليسي على أهالي القرية الذين تصدوا لهذا العدوان بكل شجاعة، أكد جرايسي على أهمية ترسيخ الوحدة الحقيقية، المحلية من ناحية وبين الجماهير العربية وقيادتها عموما، وعلى ضرورة إعادة بناء البيت الذي هدم في إطار رؤية استراتيجية شاملة لمواجهة سياسة هدم البيوت العربية التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيلية، مذكرا بان المؤسسات الحكومية رفضت حتى الآن التجاوب مع مبادرة اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا، منذ نحو سنتين، واليت تهدف على ايجاد الحلول العادلة والشاملة لمجمل قضية ما يسمى "البناء غير المرخص".

من ناحية أخرى وجه جرايسي صباح الأربعاء رسالة إلبى قائد الشرطة في منطقة الشمال روني عطية، طالبه خلالها بإطلاق سراح المعتقلين من ابناء قرية بئر المكسور، الذين اعتقلوا في أعقاب وبالرغم من جريمة هدم البيت في القرية والاعتداء على  أهلها.

التعليقات