حزب البعث يرحب برؤية الهتار لادارة المرحلة الانتقالية ويطلب من المشترك فرصة لاختيار ناطق اعلامي
صنعاء - دنيا الوطن
اعرب حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن عن حرصه على تعزيز وتطوير علاقاته مع منظومة اللقاء المشترك في اليمن في سبيل توحيد وتعزير الجهود والمواقف السياسية للاسهام الفاعل في تحقيق الامن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية وخدمة قضايا الشعب اليمني وتبني همومه وتخفيف معاناته وتوفير وتطوير الخدمات الضرورية ذات الاولوية الملحة والنهوض بواقع اليمن الى الافضل في اطار تحقيق اهداف ومطالب شباب الثورة السلمية .
اعرب حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن عن حرصه على تعزيز وتطوير علاقاته مع منظومة اللقاء المشترك في اليمن في سبيل توحيد وتعزير الجهود والمواقف السياسية للاسهام الفاعل في تحقيق الامن والاستقرار والحفاظ على الوحدة الوطنية وخدمة قضايا الشعب اليمني وتبني همومه وتخفيف معاناته وتوفير وتطوير الخدمات الضرورية ذات الاولوية الملحة والنهوض بواقع اليمن الى الافضل في اطار تحقيق اهداف ومطالب شباب الثورة السلمية .
ورحب حزب البعث العربي الاشتراكي بالرؤية السياسية والوطنية التي تقدم بها القاضي حمود الهتار لادارة المرحلة الانتقالية والخروج باليمن الى بر الامان وتحقيق التغيير المنشود في البلاد .
وطلب حزب البعث العربي الاشتراكي من المجلس الاعلى لاحزاب اللقاء المشترك فرصة لاتزيد عن اسبوع للتشاور مع اعضاء اللجنة المركزية لاختيار من يمثله كناطق اعلامي ورئيس للهيئة التنفيذية للدورة القادمة كون الحزب لم يبت في هذا الموضوع ولم يرشح اي عضو لذلك وان نايف القانص الى جانب موظفين في سكرتارية امانة سر الحزب استغلوا وجود ختم الحزب لديهم وقاموا بترشيح القانص برسالة مذيلة بتوقيع مزور منسوب للامين القطري د. عبد الوهاب محمود المتواجد خارج الوطن منذ عامين لتلقي العلاج .
ويهيب حزب البعث العربي الاشتراكي بجميع الفرقاء السياسيين في تكتل المشترك بتوقيف المذكور وعدم التعامل مع اي ترشيح او مذكرة لا تحمل اسم وختم اللجنة المركزية للحزب المخول الشرعي والقانوني الوحيد في ادارة شؤن الحزب في غياب الامين القطري والترشيح لهذه المواقع الى جانب كون المذكور سبق وان تم ترشيحه كناطق اعلامي ورئيسا لتنفيذية المشترك ولايجوز ترشيحه لمرة ثانية كون الحزب لديه كوادر اعلامية وسياسية كفؤة ومتخصصة تسهم في تحقيق الاهداف والغايات المرجوة للمشترك وللوطن والمواطن اليمني .

التعليقات