أ.د محمد رمضان الأغا .. سيرة ومسيرة
غزة - دنيا الوطن
ترك أ.د. محمد رمضان الأغا وزير الزراعة منصبه، وسلَّمه لخلفه د. علي الطرشاوي استجابة لتعديل وزاري أجرته الحكومة الفلسطينية وصادق عليه المجلس التشريعي.
6 أعوام قضاها الأغا في قيادة وزارتي الزراعة والسياحة والآثار وتمثيل سلطة المياه في مجلس الوزراء، نجح خلالها في ترسيخ أروع معاني العمل الحكومي بشهادة كثيرين.
وجوده ضمن قائمة الوزراء الخاضعين للتعديل لم يرض كثيرين، بيد أن الإرهاق وضخ دماء جديدة كان سبباً قوياً لإستكمال النهضة على يد أخرين ذوي ثقة وكفاءة مثله.
الأغا هو أول وزير اختارته حركة حماس لتولي حقيبة وزارة الزراعة منذ تشكيلها الحكومة الفلسطينية التي جاءت وفق الإرادة الشعبية عبر صناديق الإقتراع.
ومن ذاك الزمان وحتى يومنا هذا، نجح الأغا وبجدارة في قيادة دفة الزراعة، وحقق اكتفاءً ذاتياً تسبب في خسارة فادحة لاقتصاد الاحتلال، الذي ما فتأ يحقق أرباحاً على حساب الفلسطينيين بغزة.
منع الاستيراد من جانب الاحتلال، وعزز ثقة المواطن بالمنتج الفلسطيني، وأعاد الثقة للفلاح والمزارع بغزة، وخاض أعتى الصعاب في القطاع الزراعي نظراً للحصار الإسرائيلي المفروض.
وارتقى كذلك بالقطاع السياحي في غزة، وطالما كان حريصاً على إطلاع زوَّار القطاع من وفود ومتضامنين على المواقع والأماكن السياحية والأثرية.
منذ توليه حقيبة الزراعة، عمد إلى وضع استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة، وكانت رؤيته الوصول إلى تنمية زراعية مستقرة ومستدامة ومقاومة توفر المتطلبات وتحقق التميز.
رسالته في الزراعة كانت تقوم على تعزيز دور القطاع الزراعي في الوصول إلى تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة واستغلال أمثل للموارد، وتحقيق الأمن الغذائي وتطوير الاقتصاد الزراعي المقاومة والمساهمة في تحسين نوعية حياة المزارعين.
كانت أهم أهدافه الاستراتيجية الحفاظ على مصادر المياه وحماية الأرض الزراعية وتوفير مستلزمات الانتاج، وتحقيق الأمن الغذائي في بعض المحاصيل الاسترايجية، عوضاً على تحسين مستوى دخل المزارع، وتحسين الجودة والقدرة التنافسية.
نجح في ربط القطاع الزراعي بالصناعي وسعى لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية وكذلك تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات.
هو صاحب شعار "المنتج الوطني يساوي قرار" وعمل بقاعدة "من يملك غذاءه, يملك قراره السياسي" و"المزارع أولاً" لتحقيق اقتصاد زراعي مقاوم، أضحى في نهاية المطاف حقيقة واقعة، والمواطن الفلسطيني أبرز شاهد على ذلك.
الوزير الأغا حاصل على شهادة دكتوراه الفلسفة في العلوم من جامعة مانشيستر في بريطانيا عام 1995، والماجستير العلوم من الجامعة الأردنية بعمان عام 1986، وبكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة بمص عام 1982.
وشغل منصب أستاذ (بروفيسور) بالجامعة الإسلامية بغزة عام 2005، ونشر حوالي ثلاثين بحثا في مجال علوم البيئة في مجلات علمية عالمية في بريطانيا وأمريكا وألمانيا و السويد والنرويج وفلسطين وغيرها.
وعمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات العالمية الأوروبية والأمريكية، منها جامعة مانشيستر في بريطانيا 1995، وجامعة بريمن في ألمانيا 1999، وجامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة 2000.
وحصل الدكتور الأغا على جوائز عربية عدة، أبرزها جائزة الملك حسين للمتفوقين على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية عام 1986، وجائزة البحث المتميز من جامعة مانشيستر في بريطانيا عام 1992.
وشارك في عشرات ورشات العمل والتدريب والندوات في مجالات متعددة أهمها البيئة والمياه والإدارة البيئية والإستراتيجية والتخطيط والتقييم والشباب والمرأة والطفل والحقوق البيئية وحقوق الإنسان وغيرها سواء في داخل فلسطين أو خارجها.
وكان الأغا سلَّم مؤخراً لخلفه د. علي عبد العزيز الطرشاوي مهامه وزيراً للزراعة وللسياحة والآثار.
وجرت مراسم الاستسلام والتسليم في مقر وزارة الزراعة بغزة الأحد2-9-2012، بحضور د.يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء، والوكلاء المساعدون والمدراء العامون ومدراء المديريات والإدارات العامة والدوائر بالوزارة.
وأطلع د.الأغا د. الطرشاوي على أركان الوزارة والمديريات والإدارات العامة كافة، وأبرز إنجازات الوزارة خلال أعوام ستة مضت، هي فترة ولاية الأغا.
وأوصى الأغا الوزير الجديد بضرورة الحفاظ على الموروث الزراعي وما نجحت غزة في تحقيق اكتفاء ذاتي خلاله، إضافة إلى بذل مزيد من الجهود أملاً في الارتقاء بالقطاع الزراعي.
وثمن الأغا –كذلك- جهود موظفي وزارة الزراعة، مبدياً سعادته البالغة بالفترة التي قضاها معهم، وإعجابه بإنجازاتهم الملموسة على أرض الواقع بالارتقاء بالزراعة في القطاع.
بدوره؛ أثنى د. الطرشاوي على توصيات الأغا وثمن جهوده الكبيرة وحجم ما حققه من إنجازات خلال فترة ولايته في قطاعي الزراعة والسياحة.
وأكد سيره على ذات الدرب، في تطوير وتحسين أداء وعمل الوزارة، والارتقاء بالعمل وصولاً لتحقيق إنتاج ذاتي وتطوير القطاع السياحي بغزة.
ترك أ.د. محمد رمضان الأغا وزير الزراعة منصبه، وسلَّمه لخلفه د. علي الطرشاوي استجابة لتعديل وزاري أجرته الحكومة الفلسطينية وصادق عليه المجلس التشريعي.
6 أعوام قضاها الأغا في قيادة وزارتي الزراعة والسياحة والآثار وتمثيل سلطة المياه في مجلس الوزراء، نجح خلالها في ترسيخ أروع معاني العمل الحكومي بشهادة كثيرين.
وجوده ضمن قائمة الوزراء الخاضعين للتعديل لم يرض كثيرين، بيد أن الإرهاق وضخ دماء جديدة كان سبباً قوياً لإستكمال النهضة على يد أخرين ذوي ثقة وكفاءة مثله.
الأغا هو أول وزير اختارته حركة حماس لتولي حقيبة وزارة الزراعة منذ تشكيلها الحكومة الفلسطينية التي جاءت وفق الإرادة الشعبية عبر صناديق الإقتراع.
ومن ذاك الزمان وحتى يومنا هذا، نجح الأغا وبجدارة في قيادة دفة الزراعة، وحقق اكتفاءً ذاتياً تسبب في خسارة فادحة لاقتصاد الاحتلال، الذي ما فتأ يحقق أرباحاً على حساب الفلسطينيين بغزة.
منع الاستيراد من جانب الاحتلال، وعزز ثقة المواطن بالمنتج الفلسطيني، وأعاد الثقة للفلاح والمزارع بغزة، وخاض أعتى الصعاب في القطاع الزراعي نظراً للحصار الإسرائيلي المفروض.
وارتقى كذلك بالقطاع السياحي في غزة، وطالما كان حريصاً على إطلاع زوَّار القطاع من وفود ومتضامنين على المواقع والأماكن السياحية والأثرية.
منذ توليه حقيبة الزراعة، عمد إلى وضع استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة، وكانت رؤيته الوصول إلى تنمية زراعية مستقرة ومستدامة ومقاومة توفر المتطلبات وتحقق التميز.
رسالته في الزراعة كانت تقوم على تعزيز دور القطاع الزراعي في الوصول إلى تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة واستغلال أمثل للموارد، وتحقيق الأمن الغذائي وتطوير الاقتصاد الزراعي المقاومة والمساهمة في تحسين نوعية حياة المزارعين.
كانت أهم أهدافه الاستراتيجية الحفاظ على مصادر المياه وحماية الأرض الزراعية وتوفير مستلزمات الانتاج، وتحقيق الأمن الغذائي في بعض المحاصيل الاسترايجية، عوضاً على تحسين مستوى دخل المزارع، وتحسين الجودة والقدرة التنافسية.
نجح في ربط القطاع الزراعي بالصناعي وسعى لتنمية الثروة الحيوانية والسمكية وكذلك تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات.
هو صاحب شعار "المنتج الوطني يساوي قرار" وعمل بقاعدة "من يملك غذاءه, يملك قراره السياسي" و"المزارع أولاً" لتحقيق اقتصاد زراعي مقاوم، أضحى في نهاية المطاف حقيقة واقعة، والمواطن الفلسطيني أبرز شاهد على ذلك.
الوزير الأغا حاصل على شهادة دكتوراه الفلسفة في العلوم من جامعة مانشيستر في بريطانيا عام 1995، والماجستير العلوم من الجامعة الأردنية بعمان عام 1986، وبكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة بمص عام 1982.
وشغل منصب أستاذ (بروفيسور) بالجامعة الإسلامية بغزة عام 2005، ونشر حوالي ثلاثين بحثا في مجال علوم البيئة في مجلات علمية عالمية في بريطانيا وأمريكا وألمانيا و السويد والنرويج وفلسطين وغيرها.
وعمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات العالمية الأوروبية والأمريكية، منها جامعة مانشيستر في بريطانيا 1995، وجامعة بريمن في ألمانيا 1999، وجامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة 2000.
وحصل الدكتور الأغا على جوائز عربية عدة، أبرزها جائزة الملك حسين للمتفوقين على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية عام 1986، وجائزة البحث المتميز من جامعة مانشيستر في بريطانيا عام 1992.
وشارك في عشرات ورشات العمل والتدريب والندوات في مجالات متعددة أهمها البيئة والمياه والإدارة البيئية والإستراتيجية والتخطيط والتقييم والشباب والمرأة والطفل والحقوق البيئية وحقوق الإنسان وغيرها سواء في داخل فلسطين أو خارجها.
وكان الأغا سلَّم مؤخراً لخلفه د. علي عبد العزيز الطرشاوي مهامه وزيراً للزراعة وللسياحة والآثار.
وجرت مراسم الاستسلام والتسليم في مقر وزارة الزراعة بغزة الأحد2-9-2012، بحضور د.يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء، والوكلاء المساعدون والمدراء العامون ومدراء المديريات والإدارات العامة والدوائر بالوزارة.
وأطلع د.الأغا د. الطرشاوي على أركان الوزارة والمديريات والإدارات العامة كافة، وأبرز إنجازات الوزارة خلال أعوام ستة مضت، هي فترة ولاية الأغا.
وأوصى الأغا الوزير الجديد بضرورة الحفاظ على الموروث الزراعي وما نجحت غزة في تحقيق اكتفاء ذاتي خلاله، إضافة إلى بذل مزيد من الجهود أملاً في الارتقاء بالقطاع الزراعي.
وثمن الأغا –كذلك- جهود موظفي وزارة الزراعة، مبدياً سعادته البالغة بالفترة التي قضاها معهم، وإعجابه بإنجازاتهم الملموسة على أرض الواقع بالارتقاء بالزراعة في القطاع.
بدوره؛ أثنى د. الطرشاوي على توصيات الأغا وثمن جهوده الكبيرة وحجم ما حققه من إنجازات خلال فترة ولايته في قطاعي الزراعة والسياحة.
وأكد سيره على ذات الدرب، في تطوير وتحسين أداء وعمل الوزارة، والارتقاء بالعمل وصولاً لتحقيق إنتاج ذاتي وتطوير القطاع السياحي بغزة.

التعليقات