بالفيديو… الاردن: باعة متجولين يعتدون على أفراد “الأمن” بالأدوات الحادة
غزة - دنيا الوطن
تدخلت قوات الدرك للسيطرة على أعمال شغب، بعد قيام أصحاب بسطات بالاعتداء على رجال الأمن العام وسط مدينة اربد أثناء قيامهم بتنظيم البسطات، وفق مدير شرطة اربد عبد الوالي الشخانبة.
وقال الشخانبة إن عددا من أفراد الأمن العام أصيبوا بجروح بعد الاعتداء عليهم بواسطة الأدوات الحادة والسيوف، مؤكدا انه تم اعتقال 5 من أصحاب البسطات شاركوا في أعمال الشغب، فيما قام آخرون بالهرب وبالبحث ما يزال جاريا عنهم.
ووفق الشخانبة فإن الأجهزة الأمنية وبإسناد من قوات الدرك قامت بالسيطرة على أعمال الشغب وأعادت الهدوء إلى ما كان عليه، مؤكدا أن حملة إزالة البسطات مستمرة لحين القضاء عليها بشكل نهائي.
وقال الشخانبة إن مديرية الشرطة وبإسناد من قوات الدرك بجاهزية تامة لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها المنطلقة من مصلحة المواطن والمدينة في ظل الشكاوى الواسعة من سوء الأوضاع التي وصلت لها شوارع وأرصفة المدينة في الفترة السابقة، وحدت من حرية الجميع في التنقل والحركة كما أنها ساهمت بتشكيل ضغط مروري كبير في معظم شوارع المدينة.
وكان شهود عيان، أكدوا قيام أصحاب البسطات بإطلاق العيارات النارية باتجاه الأمن، الأمر الذي أدى إصابة احدهم، وهو الأمر الذي نفاه مدير الشرطة.
وكانت بلدية اربد وبإسناد من الأمن العام وقوات الدرك، نفذت حملة لإزالة أمس الاول البسطات لإنهاء ظاهرة الاعتداء على الأرصفة والشوارع التي شهدتها المدينة بشكل لافت طيلة أيام شهر رمضان المبارك، مهددة باستخدام القوة لأزالتها في حال لم يستجيبوا.
وقال محافظ اربد خالد أبو زيد إن الحملة ستختلف عن أي حملات سابقة لا سيما وانه لم يعد مقبولا استباحة الشوارع من قبل الباعة على الشكل الذي تشهده المدينة حاليا وبصورة أدت إلى إعاقة حركة المرور للمشاة والمركبات ناهيك عن تشكيلها بؤرا لممارسات البعض من أصحاب السوابق والخارجين على القانون.
وشكلت استباحة الأسواق من قبل البسطات وإغلاقها لشوارع بالكامل ظاهرة أرقت المواطنين والقطاع التجاري على حد سواء، بعد أن استمر بعض الباعة بإغلاق شوارع بالكامل أمام حركة مرور المركبات وعرض البضائع أمام مداخل المحال التجارية.
وبحسب أبو زيد فإن الحملة ستشمل إزالة جميع مظاهر الاعتداء على الأرصفة، بهدف تمكين المواطنين من التنقل بحرية كاملة لقضاء احتياجاتهم بعيدا عن الفوضى التي تسببها البسطات والعربات الثابتة والمتجولة.
وأكد أن الحملة ستعيد تنظيم الأسواق وستعمل على التخفيف من حدة الاختناقات المرورية التي تعاني منها اربد.
ودعا الباعة وأصحاب البسطات إلى الإزالة الطوعية لبسطاتهم حتى لا تضطر البلدية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية إلى إزالتها على طريقتها وبالتالي تعرضها للضرر أو الإتلاف والمصادرة.
تدخلت قوات الدرك للسيطرة على أعمال شغب، بعد قيام أصحاب بسطات بالاعتداء على رجال الأمن العام وسط مدينة اربد أثناء قيامهم بتنظيم البسطات، وفق مدير شرطة اربد عبد الوالي الشخانبة.
وقال الشخانبة إن عددا من أفراد الأمن العام أصيبوا بجروح بعد الاعتداء عليهم بواسطة الأدوات الحادة والسيوف، مؤكدا انه تم اعتقال 5 من أصحاب البسطات شاركوا في أعمال الشغب، فيما قام آخرون بالهرب وبالبحث ما يزال جاريا عنهم.
ووفق الشخانبة فإن الأجهزة الأمنية وبإسناد من قوات الدرك قامت بالسيطرة على أعمال الشغب وأعادت الهدوء إلى ما كان عليه، مؤكدا أن حملة إزالة البسطات مستمرة لحين القضاء عليها بشكل نهائي.
وقال الشخانبة إن مديرية الشرطة وبإسناد من قوات الدرك بجاهزية تامة لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها المنطلقة من مصلحة المواطن والمدينة في ظل الشكاوى الواسعة من سوء الأوضاع التي وصلت لها شوارع وأرصفة المدينة في الفترة السابقة، وحدت من حرية الجميع في التنقل والحركة كما أنها ساهمت بتشكيل ضغط مروري كبير في معظم شوارع المدينة.
وكان شهود عيان، أكدوا قيام أصحاب البسطات بإطلاق العيارات النارية باتجاه الأمن، الأمر الذي أدى إصابة احدهم، وهو الأمر الذي نفاه مدير الشرطة.
وكانت بلدية اربد وبإسناد من الأمن العام وقوات الدرك، نفذت حملة لإزالة أمس الاول البسطات لإنهاء ظاهرة الاعتداء على الأرصفة والشوارع التي شهدتها المدينة بشكل لافت طيلة أيام شهر رمضان المبارك، مهددة باستخدام القوة لأزالتها في حال لم يستجيبوا.
وقال محافظ اربد خالد أبو زيد إن الحملة ستختلف عن أي حملات سابقة لا سيما وانه لم يعد مقبولا استباحة الشوارع من قبل الباعة على الشكل الذي تشهده المدينة حاليا وبصورة أدت إلى إعاقة حركة المرور للمشاة والمركبات ناهيك عن تشكيلها بؤرا لممارسات البعض من أصحاب السوابق والخارجين على القانون.
وشكلت استباحة الأسواق من قبل البسطات وإغلاقها لشوارع بالكامل ظاهرة أرقت المواطنين والقطاع التجاري على حد سواء، بعد أن استمر بعض الباعة بإغلاق شوارع بالكامل أمام حركة مرور المركبات وعرض البضائع أمام مداخل المحال التجارية.
وبحسب أبو زيد فإن الحملة ستشمل إزالة جميع مظاهر الاعتداء على الأرصفة، بهدف تمكين المواطنين من التنقل بحرية كاملة لقضاء احتياجاتهم بعيدا عن الفوضى التي تسببها البسطات والعربات الثابتة والمتجولة.
وأكد أن الحملة ستعيد تنظيم الأسواق وستعمل على التخفيف من حدة الاختناقات المرورية التي تعاني منها اربد.
ودعا الباعة وأصحاب البسطات إلى الإزالة الطوعية لبسطاتهم حتى لا تضطر البلدية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية إلى إزالتها على طريقتها وبالتالي تعرضها للضرر أو الإتلاف والمصادرة.

التعليقات