مدينة البتراء الوردية تحتضن مؤتمر الإعلاميات العربيات التاسع بمشاركة فلسطينية وعربية
عمان - دنيا الوطن
نظم مركز الإعلاميات العربيات في الأردن مؤتمر الإعلاميات العربيات التاسع وذلك في قلب مدينة البتراء الوردية، برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال، وبدعم من وزارة السياحة، وسلطة إقليم البتراء التنموي السياحي، وقد جاء تحت عنوان "الإعلامية العربية ودورها في ظل المتغيرات السياسية" بحضور كوكبة متميزة من الإعلاميات العربيات ومشاركة واسعة لأكثر من 50 إعلامية من مختلف الأقطار العربية، وكذلك إعلاميين أردنيين وعرب، يمثلون المؤسسات الإعلامية المقروئة والمرئية والمسموعة والإعلام الإلكتروني، لتحقيق أبرز أهداف المؤتمر السنوي المتمثلة بتبادل الآراء والخبرات والأفكار الإعلامية، ومناقشة الأوضاع والمتغيرات السياسية في المنطقة العربية وأثرها المباشر على الإعلام العربي.
محاسن الإمام: المؤتمر يعزز دور الإعلامية العربية ويبرز حقوقها ضمن المواثيق الدولية وخصوصًا حرية الرأي والتعبير.
بدورها أشارت الأستاذة محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات أن تنظيم مؤتمر الإعلاميات العربيات لهذا العام يأتي في ظل ظروف سياسية حساسة تمر بها المنطقة العربية، لذا حاولنا من خلال المؤتمر إلى إبراز دور الإعلامية العربية وحقوقها ضمن المواثيق الدولية، خصوصاً ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، وحرية الإعلام بين الواقع والمضمون، وحق الحصول على المعلومة لكل الإعلاميين نساءً ورجالًا، ومن أجل ذلك ومن خلال الزميلات الإعلاميات المشاركات فنحن نهدف إلى تغيير الخطاب الإعلامي الموجه عبر تغيير الصيغة الحالية في نشرات الأخبار والبرامج سواءً كانت حوارية أو منوعة، وكذلك التقارير والمقالات والأخبار، كل ذلك تم عبر الإستماع إلى شهادات وتجارب الإعلاميات العربيات ممن نجحن وحققن تغييراً واضحاً في بلدانهن، وكذلك تحقيق التشبيك الإجتماعي والإنتاجي بين الإعلاميات والإعلاميين من أجل إيجاد مزيد من الحرية والديمقراطية الإعلامية في الوطن العربي.
المشاركات في مؤتمر الإعلاميات العربيات التاسع نطالب بإستراتيجية إعلامية عربية متطورة.
ناقش المؤتمر أبرز القضايا الإعلامية العربية المتعلقة حول العناوين الآتية بخصوص وضع الإعلام العربي في ظل المتغيرات السياسية، ودور الإعلامية العربية في تغطية أحداث الثورات العربية، وأيضاً أخلاقيات وحرية العمل الإعلامي، ودور الإعلامية العربية في توطيد العلاقات العربية الإفريقية، من خلال جلسات النقاش والحوار التي دارت طيلة أيام المؤتمر شرح عنها المتحدثون بالجلسات، حيث طالبت المشاركات بوضع إطار تنظيمي عربي لإعادة هيكلة الجسم الإعلامي، وتفعيل دور نقابات الصحفيين، وتعزيز الدور الحقوقي والقانوني العربي لحماية الإعلاميات العربيات من الإنتهاكات التي تتعرض لها في بلادها، كما أوصت المشاركات بضرورة الإلتزام بميثاق الشرف الإعلامي والمعايير الدولية لحرية الرأي والتعبير والحصول على المعلومة، والتركيز على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي في عالم الإتصال والإعلام، وذلك عبر العمل على تفعيل دور الإعلامي في الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، كما دعت المشاركات بضرورة إيجاد وسائل تواصل مناسبة، لتفعيل دور وتوطيد العلاقات العربية الإفريقية بين الإعلاميات العربيات والإفريقيات، عن طريق إنتداب إعلاميات في دول إفريقية تابعات للمركز عبر المراصد الإعلامية، كما طالبت المشاركات بالتعريف بالقوانين والتشريعات التي تحد من حرية الصحفيين والصحافة في الدول العربية.
أمل بنت طالب الجهورية مراسلة وكاتبة صحفية لمجلة المستقبل من سلطنة عمان بهذا الصدد تقول " ما يميز مؤتمر الإعلاميات العربيات أنه من الأحداث التي تجتمع تحت مظلتها إعلاميات العرب لتطرح تجاربها وتعرض قضاياها والمشاكل التي تعترض مسيرتها الإعلامية، حتى نتمكن من تدارس تلك الجوانب والوصل إلى توصيات هادفة تساهم في إثراء فكر الإعلاميات العربيات وتعمل على الرقي بمستوى مكانتهن الإعلامية، وتضيف " في الحقيقة تواجدي في فعاليات المؤتمر التاسع للإعلاميات العربيات أضاف لي الكثير من الخبرات والمعارف من خلال ماطرحته أوراق العمل المقدمة، كما أن التجارب التي استعرضت خلاله كانت فرصة للتعرف عن كثب على الواقع الذي تعايشه الإعلامية العربية في كل دولة، والذي بدوره يعمل على وضع نقاط هامة لتطوير مستوى أدائي الإعلامي خصوصا والإعلام في بلدي بشكل عام، وقالت: أتمنى أن تتطور تلك المشاركة بتقديم ورقة تعمل تعرض مسيرة الإعلامية العمانية، ودورها المميز اليوم في ظل ماتعيشة سلطنة عمان من نهضة في مختلف المجالات.
في ذات السياق أوضحت فردوس حسن الضلعي رئيس المنبر الإعلامي الحر في اليمن حول مشاركتها بالمؤتمر " أن تسمع مباشرة من إعلامية عربية تناقش وتعرض ماتواجهه في بلادها وخصوصاً إعلاميات عشن تجربة الثورات العربية فهذا شيء مميز بحيث أضافت لي معلومات من مصادر موثوقة بما يعانينه زميلاتي في الدول الأخرى حيث تبادلنا الخبرات والتجارب، وتناقلنا الآهات والأوجاع العربية ومعاناتنا في ظل ثورات أتت بسلبيات أكثر من إيجابيات، داعية لبحث حلول لقضايا الإعلاميات العربيات، وليس فقط عرض القضايا والاكتفاء بمناقشتها فنحن بحاجة لتكاتف الجهود لتذليل الصعاب وتحدي المعوقات.
وبدورها قالت زينة صندوقة مذيعة ومراسلة إخبارية " قمت بتقديم ورقة حول الحريات الإعلامية في فلسطين وممارسات الإحتلال تجاه الصحفيين والمشاكل التي تواجه الصحفي الفلسطيني بشكل عام، فمن المهم إيصال واقعنا الإعلامي للعالم العربي والخروج بتوصيات عبر المؤتمر تخدم الصحفي الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام ".
نبذة حول مركز الإعلاميات العربيات في الأردن.
مركز الإعلاميات العربيات تأسس عام 1998 في عمان، بعد فكرة قامت بطرحها الإعلامية محاسن الإمام وخمس زميلات لها، لإقامة مركز إعلامي متخصص للإعلامية العربية، وهو الآن يقوم بتقديم الدراسات والأبحاث والإستشارات الإعلامية، وكذلك التدريب الإعلامي المهني للإعلاميات العربيات، وأيضاً الشابات والشباب المهتمين بالإعلام من خلال المحاضرات والدورات الإعلامية المنوعة، ويمتلك المركز فروع وأعضاء في مختلف الدول العربية.





محاسن الإمام: المؤتمر يعزز دور الإعلامية العربية ويبرز حقوقها ضمن المواثيق الدولية وخصوصًا حرية الرأي والتعبير.
بدورها أشارت الأستاذة محاسن الإمام رئيسة مركز الإعلاميات العربيات أن تنظيم مؤتمر الإعلاميات العربيات لهذا العام يأتي في ظل ظروف سياسية حساسة تمر بها المنطقة العربية، لذا حاولنا من خلال المؤتمر إلى إبراز دور الإعلامية العربية وحقوقها ضمن المواثيق الدولية، خصوصاً ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، وحرية الإعلام بين الواقع والمضمون، وحق الحصول على المعلومة لكل الإعلاميين نساءً ورجالًا، ومن أجل ذلك ومن خلال الزميلات الإعلاميات المشاركات فنحن نهدف إلى تغيير الخطاب الإعلامي الموجه عبر تغيير الصيغة الحالية في نشرات الأخبار والبرامج سواءً كانت حوارية أو منوعة، وكذلك التقارير والمقالات والأخبار، كل ذلك تم عبر الإستماع إلى شهادات وتجارب الإعلاميات العربيات ممن نجحن وحققن تغييراً واضحاً في بلدانهن، وكذلك تحقيق التشبيك الإجتماعي والإنتاجي بين الإعلاميات والإعلاميين من أجل إيجاد مزيد من الحرية والديمقراطية الإعلامية في الوطن العربي.
المشاركات في مؤتمر الإعلاميات العربيات التاسع نطالب بإستراتيجية إعلامية عربية متطورة.
ناقش المؤتمر أبرز القضايا الإعلامية العربية المتعلقة حول العناوين الآتية بخصوص وضع الإعلام العربي في ظل المتغيرات السياسية، ودور الإعلامية العربية في تغطية أحداث الثورات العربية، وأيضاً أخلاقيات وحرية العمل الإعلامي، ودور الإعلامية العربية في توطيد العلاقات العربية الإفريقية، من خلال جلسات النقاش والحوار التي دارت طيلة أيام المؤتمر شرح عنها المتحدثون بالجلسات، حيث طالبت المشاركات بوضع إطار تنظيمي عربي لإعادة هيكلة الجسم الإعلامي، وتفعيل دور نقابات الصحفيين، وتعزيز الدور الحقوقي والقانوني العربي لحماية الإعلاميات العربيات من الإنتهاكات التي تتعرض لها في بلادها، كما أوصت المشاركات بضرورة الإلتزام بميثاق الشرف الإعلامي والمعايير الدولية لحرية الرأي والتعبير والحصول على المعلومة، والتركيز على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي في عالم الإتصال والإعلام، وذلك عبر العمل على تفعيل دور الإعلامي في الصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، كما دعت المشاركات بضرورة إيجاد وسائل تواصل مناسبة، لتفعيل دور وتوطيد العلاقات العربية الإفريقية بين الإعلاميات العربيات والإفريقيات، عن طريق إنتداب إعلاميات في دول إفريقية تابعات للمركز عبر المراصد الإعلامية، كما طالبت المشاركات بالتعريف بالقوانين والتشريعات التي تحد من حرية الصحفيين والصحافة في الدول العربية.
أمل بنت طالب الجهورية مراسلة وكاتبة صحفية لمجلة المستقبل من سلطنة عمان بهذا الصدد تقول " ما يميز مؤتمر الإعلاميات العربيات أنه من الأحداث التي تجتمع تحت مظلتها إعلاميات العرب لتطرح تجاربها وتعرض قضاياها والمشاكل التي تعترض مسيرتها الإعلامية، حتى نتمكن من تدارس تلك الجوانب والوصل إلى توصيات هادفة تساهم في إثراء فكر الإعلاميات العربيات وتعمل على الرقي بمستوى مكانتهن الإعلامية، وتضيف " في الحقيقة تواجدي في فعاليات المؤتمر التاسع للإعلاميات العربيات أضاف لي الكثير من الخبرات والمعارف من خلال ماطرحته أوراق العمل المقدمة، كما أن التجارب التي استعرضت خلاله كانت فرصة للتعرف عن كثب على الواقع الذي تعايشه الإعلامية العربية في كل دولة، والذي بدوره يعمل على وضع نقاط هامة لتطوير مستوى أدائي الإعلامي خصوصا والإعلام في بلدي بشكل عام، وقالت: أتمنى أن تتطور تلك المشاركة بتقديم ورقة تعمل تعرض مسيرة الإعلامية العمانية، ودورها المميز اليوم في ظل ماتعيشة سلطنة عمان من نهضة في مختلف المجالات.
في ذات السياق أوضحت فردوس حسن الضلعي رئيس المنبر الإعلامي الحر في اليمن حول مشاركتها بالمؤتمر " أن تسمع مباشرة من إعلامية عربية تناقش وتعرض ماتواجهه في بلادها وخصوصاً إعلاميات عشن تجربة الثورات العربية فهذا شيء مميز بحيث أضافت لي معلومات من مصادر موثوقة بما يعانينه زميلاتي في الدول الأخرى حيث تبادلنا الخبرات والتجارب، وتناقلنا الآهات والأوجاع العربية ومعاناتنا في ظل ثورات أتت بسلبيات أكثر من إيجابيات، داعية لبحث حلول لقضايا الإعلاميات العربيات، وليس فقط عرض القضايا والاكتفاء بمناقشتها فنحن بحاجة لتكاتف الجهود لتذليل الصعاب وتحدي المعوقات.
وبدورها قالت زينة صندوقة مذيعة ومراسلة إخبارية " قمت بتقديم ورقة حول الحريات الإعلامية في فلسطين وممارسات الإحتلال تجاه الصحفيين والمشاكل التي تواجه الصحفي الفلسطيني بشكل عام، فمن المهم إيصال واقعنا الإعلامي للعالم العربي والخروج بتوصيات عبر المؤتمر تخدم الصحفي الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام ".
نبذة حول مركز الإعلاميات العربيات في الأردن.
مركز الإعلاميات العربيات تأسس عام 1998 في عمان، بعد فكرة قامت بطرحها الإعلامية محاسن الإمام وخمس زميلات لها، لإقامة مركز إعلامي متخصص للإعلامية العربية، وهو الآن يقوم بتقديم الدراسات والأبحاث والإستشارات الإعلامية، وكذلك التدريب الإعلامي المهني للإعلاميات العربيات، وأيضاً الشابات والشباب المهتمين بالإعلام من خلال المحاضرات والدورات الإعلامية المنوعة، ويمتلك المركز فروع وأعضاء في مختلف الدول العربية.






التعليقات