وزارة التربية تفتتح أولى جلسات ملتقى الإشراف التربوي في أريحا
أريحا - دنيا الوطن
افتتحت وزارة التربية والتعليم، اليوم، أولى جلسات ملتقى الإشراف التربوي تحت شعار: "اتجاهات حديثة، تطور، ابداع" في مدينة أريحا، بحضور وكيل الوزارة محمد أبو زيد، ومحافظ محافظة أريحا والاغوار م. ماجد الفتياني، ورئيس البلدية حسن صالح، وعضو المجلس الثوري المحامي صائب نظيف، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد، بمشاركة 200 من المشرفين التربويين من كافة المديريات، وأسرة الوزارة.
من جانبه نقل الفتياني تحيات الرئيس محمود عباس، معرباً عن افتخار القيادة الفلسطينية بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية من أجل رفعة شأن التعليم في فلسطين رغم كل التحديات والصعوبات التي يواجهها شعبنا الفلسطيني.
وأشاد الفتياني بإنجازات الوزارة المتواصلة وسعيها الدؤوب في سبيل تعزيز الجوانب التطويرية والإبداعية، مؤكداً على أن التعليم يعد أمانة عظيمة ومنارة وتَهدي الأجيال القادمة نحو الخلاص والحرية.
من جانبه وصف أبو زيد الإشراف التربوي بالرئة التي يتنفس بها النظام التربوي باعتباره حلقة الوصل ما بين من يضع السياسة، ويحدد الهدف ومن ينفذ الإجراء، مؤكداً على أن النظام التربوي لا يكاد يتعدى النظريات والفلسفات ما لم يتم ترجمته على أرض الواقع ممارسة تربوية، وسلوكاً تعليمياً قويماً حيث أن المعلم في الصف أحوج ما يكون إلى الرعاية التربوية، والتوجيه المهني، على طريق تنمية المعلم، والارتقاء بمستوى أدائه وصولاً إلى تحسين تحصيل الطلبة.
وأضاف أبو زيد أن العالم اليوم يشهد تطورات واسعة في الميادين المختلفة ومنها التربوي والمعرفي الأمر الذي يستوجب ضرورة تطوير الإشراف التربوي لمواكبة هذه التطورات ومسايرة روح العصر الذي يتصف بالتغير السريع، لافتاً الى الحرص الذي توليه الوزارة من خلال الادارة العامة للاشراف والتأهيل التربوي من أجل الارتقاء بأساليبها، وتحديث أدواتها.
وأردف أبو زيد قائلاً: "ان المشرفين التربويين يقع على عاتقهم متابعة الخطط الاستراتيجية التي تعدها الوزارة لتحسين التحصيل، وهم الذين يتابعون البرامج العلاجية الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية بعناصرها كافة، وأن الوزارة تدرك تمام الإدراك أن العملية التربوية التعليمية أمانة كبيرة لا يقوى على النهوض بها شخص بعينه، ولا جهة بذاتها وإنما هي في حاجة إلى وقوف الجميع صفاً واحداً في سبيل ذلك، لذا برزت فكرة المجالس التعليمية المجتمعية، التي أصبحت تشارك في العملية التعليمية، وتقوم بما يسند إليها من مهام، بدلاً من الموقف السلبي الذي كان سائداً قبل ذلك عندما كان المجتمع يكتفي بمراقبة العملية التعليمية.
وبين أبو زيد أن الوزارة تعمل على تحسين أوضاع المشرفين التربويين والحفاظ على حقوقهم كافة وتقديم التسهيلات اللازمة ليمارسوا مهامهم على أكمل وجه، مؤكداً على حق المشرف التربوي أن يفتح له الباب أمام الترقيات للوظائف العليا، والحصول على بدلات تنقلاته وأعماله الإضافية ومن حقه وحق كل موظف أن يشعر بالأمن الوظيفي، وأن ينال حظه من النمو والتطور.
وأوضح أبو زيد ان الوزارة تعقد آمالاً كبيرة على المشرفين التربويين في تحسين العملية التعليمية حيث ان مؤشرات هذا التحسين، منوهاً الى أن مجموع المدارس، التي تمت زيارتها ضمن المتابعة الشاملة بلغت (930) مدرسة بنسبة (60%) من مجموع المدارس، مبيناً دور الإشراف التربوي في مساندة جهود الوزارة لاعتباره نصيرها في كافة أنشطتها من حيث الاختبارات الموحدة، وامتحان الثانوية العامة واختبار الوظائف التعليمية بالاضافة الى ما تقوم به أقسام الإشراف من جهود في دراسة الخلل الذي يعتري العملية التربوية من خلال إعداد الأبحاث والدراسات التي تتعلق بنتائج الاختبارات الوطنية والعالمية والموحدة.
من جهته أشار د. صالح إلى الحراك الفاعل داخل أروقة وزارة التربية ومديرياتها وتوجهاتها الحكيمة لتطوير كافة مكونات النظام التربوي، مؤكداً أن الإشراف والتأهيل التربوي يعد رأس الحربة في النظام التربوي؛ نظراً لأهميته وفعالياته التي تستهدف تحقيق الغايات المنشودة.
وعزى د. صالح الجوانب التطويرية في النظام التربوي لارتباطات كبيرة متعلقة بسياقات اقتصادية واجتماعية وغيرها من الدوافع التي تستدعي احداث التغيير والتطور المراد تحقيقه، منوهاً إلى أهمية الاستفادة من التجارب السابقة والتغذية الراجعة وغيرها من النواحي المرتبطة بعمليات التقييم والمتابعة.
ولفت د. صالح إلى نظام الثانوية العامة الجديد والقضايا الأساسية المتعلقة به والتي ترتكز أبرزها على استمرار باب الحوار الوطني والتوجه نحو تطوير المناهج التدريسية وتعزيز قدرات المعلمين ورفدهم بالمعارف والخبرات.
بدوره أوضح زيد أهمية الوصول إلى إشراف تربوي فعال ينسجم مع متطلبات القرن الراهن من خلال تبني استراتيجيات عمل واضحة في مضامينها تنطلق من تطورات ايجابية في التعامل الإنساني وكيفية توجيهه وضبطه وبناء علاقات فاعلة لتحقيق الأهداف المخططة بشكل إبداعي.
وأكد زيد أن التوجه إلى الإشراف التربوي يستند إلى أسس القيادة الموزعة والتحويلية لاتخاذ القرارات بالمشاركة والتعاون والتطور الذاتي وإعداد برامج تجمع ما بين تقديم الدعم والمساندة من جهة والمتابعة للعملية التعلمية التعليمية من ناحية أخرى.
ولفت زيد إلى العديد من المفاهيم التي يرتكز عليها نظام الإشراف التربوي لا سيما ما يعرف بالمتابعة التربوية الشاملة للمدرسة التي ترتكز على تشخيص واقع المدرسة من حيث التقويم الذاتي واستراتيجيات العمل والتخطيط وجمع البيانات والزيارة والتقارير الميدانية.
يذكر أن هذا الملتقى، الذي ينفذ على مدار أربعة أيام متتالية، يتضمن العديد من المحاور التدريبية التي تتنوع ما بين تعليمات الإشراف التربوي وتقارير الإشراف وأدوات الملاحظة وكفايات المشرف التربوي والمتابعة الشاملة وغيرها من جلسات الحوار المتخصصة والتي ستتناول قضايا وجوانب متنوعة واخرى تتعلق بالدورات التدريبية والبرامج التربوية في المباحث التدريبية.


من جانبه نقل الفتياني تحيات الرئيس محمود عباس، معرباً عن افتخار القيادة الفلسطينية بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية من أجل رفعة شأن التعليم في فلسطين رغم كل التحديات والصعوبات التي يواجهها شعبنا الفلسطيني.
وأشاد الفتياني بإنجازات الوزارة المتواصلة وسعيها الدؤوب في سبيل تعزيز الجوانب التطويرية والإبداعية، مؤكداً على أن التعليم يعد أمانة عظيمة ومنارة وتَهدي الأجيال القادمة نحو الخلاص والحرية.
من جانبه وصف أبو زيد الإشراف التربوي بالرئة التي يتنفس بها النظام التربوي باعتباره حلقة الوصل ما بين من يضع السياسة، ويحدد الهدف ومن ينفذ الإجراء، مؤكداً على أن النظام التربوي لا يكاد يتعدى النظريات والفلسفات ما لم يتم ترجمته على أرض الواقع ممارسة تربوية، وسلوكاً تعليمياً قويماً حيث أن المعلم في الصف أحوج ما يكون إلى الرعاية التربوية، والتوجيه المهني، على طريق تنمية المعلم، والارتقاء بمستوى أدائه وصولاً إلى تحسين تحصيل الطلبة.
وأضاف أبو زيد أن العالم اليوم يشهد تطورات واسعة في الميادين المختلفة ومنها التربوي والمعرفي الأمر الذي يستوجب ضرورة تطوير الإشراف التربوي لمواكبة هذه التطورات ومسايرة روح العصر الذي يتصف بالتغير السريع، لافتاً الى الحرص الذي توليه الوزارة من خلال الادارة العامة للاشراف والتأهيل التربوي من أجل الارتقاء بأساليبها، وتحديث أدواتها.
وأردف أبو زيد قائلاً: "ان المشرفين التربويين يقع على عاتقهم متابعة الخطط الاستراتيجية التي تعدها الوزارة لتحسين التحصيل، وهم الذين يتابعون البرامج العلاجية الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية بعناصرها كافة، وأن الوزارة تدرك تمام الإدراك أن العملية التربوية التعليمية أمانة كبيرة لا يقوى على النهوض بها شخص بعينه، ولا جهة بذاتها وإنما هي في حاجة إلى وقوف الجميع صفاً واحداً في سبيل ذلك، لذا برزت فكرة المجالس التعليمية المجتمعية، التي أصبحت تشارك في العملية التعليمية، وتقوم بما يسند إليها من مهام، بدلاً من الموقف السلبي الذي كان سائداً قبل ذلك عندما كان المجتمع يكتفي بمراقبة العملية التعليمية.
وبين أبو زيد أن الوزارة تعمل على تحسين أوضاع المشرفين التربويين والحفاظ على حقوقهم كافة وتقديم التسهيلات اللازمة ليمارسوا مهامهم على أكمل وجه، مؤكداً على حق المشرف التربوي أن يفتح له الباب أمام الترقيات للوظائف العليا، والحصول على بدلات تنقلاته وأعماله الإضافية ومن حقه وحق كل موظف أن يشعر بالأمن الوظيفي، وأن ينال حظه من النمو والتطور.
وأوضح أبو زيد ان الوزارة تعقد آمالاً كبيرة على المشرفين التربويين في تحسين العملية التعليمية حيث ان مؤشرات هذا التحسين، منوهاً الى أن مجموع المدارس، التي تمت زيارتها ضمن المتابعة الشاملة بلغت (930) مدرسة بنسبة (60%) من مجموع المدارس، مبيناً دور الإشراف التربوي في مساندة جهود الوزارة لاعتباره نصيرها في كافة أنشطتها من حيث الاختبارات الموحدة، وامتحان الثانوية العامة واختبار الوظائف التعليمية بالاضافة الى ما تقوم به أقسام الإشراف من جهود في دراسة الخلل الذي يعتري العملية التربوية من خلال إعداد الأبحاث والدراسات التي تتعلق بنتائج الاختبارات الوطنية والعالمية والموحدة.
من جهته أشار د. صالح إلى الحراك الفاعل داخل أروقة وزارة التربية ومديرياتها وتوجهاتها الحكيمة لتطوير كافة مكونات النظام التربوي، مؤكداً أن الإشراف والتأهيل التربوي يعد رأس الحربة في النظام التربوي؛ نظراً لأهميته وفعالياته التي تستهدف تحقيق الغايات المنشودة.
وعزى د. صالح الجوانب التطويرية في النظام التربوي لارتباطات كبيرة متعلقة بسياقات اقتصادية واجتماعية وغيرها من الدوافع التي تستدعي احداث التغيير والتطور المراد تحقيقه، منوهاً إلى أهمية الاستفادة من التجارب السابقة والتغذية الراجعة وغيرها من النواحي المرتبطة بعمليات التقييم والمتابعة.
ولفت د. صالح إلى نظام الثانوية العامة الجديد والقضايا الأساسية المتعلقة به والتي ترتكز أبرزها على استمرار باب الحوار الوطني والتوجه نحو تطوير المناهج التدريسية وتعزيز قدرات المعلمين ورفدهم بالمعارف والخبرات.
بدوره أوضح زيد أهمية الوصول إلى إشراف تربوي فعال ينسجم مع متطلبات القرن الراهن من خلال تبني استراتيجيات عمل واضحة في مضامينها تنطلق من تطورات ايجابية في التعامل الإنساني وكيفية توجيهه وضبطه وبناء علاقات فاعلة لتحقيق الأهداف المخططة بشكل إبداعي.
وأكد زيد أن التوجه إلى الإشراف التربوي يستند إلى أسس القيادة الموزعة والتحويلية لاتخاذ القرارات بالمشاركة والتعاون والتطور الذاتي وإعداد برامج تجمع ما بين تقديم الدعم والمساندة من جهة والمتابعة للعملية التعلمية التعليمية من ناحية أخرى.
ولفت زيد إلى العديد من المفاهيم التي يرتكز عليها نظام الإشراف التربوي لا سيما ما يعرف بالمتابعة التربوية الشاملة للمدرسة التي ترتكز على تشخيص واقع المدرسة من حيث التقويم الذاتي واستراتيجيات العمل والتخطيط وجمع البيانات والزيارة والتقارير الميدانية.
يذكر أن هذا الملتقى، الذي ينفذ على مدار أربعة أيام متتالية، يتضمن العديد من المحاور التدريبية التي تتنوع ما بين تعليمات الإشراف التربوي وتقارير الإشراف وأدوات الملاحظة وكفايات المشرف التربوي والمتابعة الشاملة وغيرها من جلسات الحوار المتخصصة والتي ستتناول قضايا وجوانب متنوعة واخرى تتعلق بالدورات التدريبية والبرامج التربوية في المباحث التدريبية.



التعليقات