الشيخ منقارة: تعزيز الأمن في طرابلس مطلب شعبي مُلّح
بيروت - دنيا الوطن
دعا "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقارة الى اغتنام فرصة الهدوء النسبي في طرابلس لتعزيز الأمن الذي هو مطلب الطرابلسيين جميعاً كما هو مطلب وطني وشرعي قبل كل شيء مؤكداً على اهمية الشمول والعدالة بالمعالجة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة الأسباب التي تؤدي للعنف في المدينة لا فتاً الى اهمية ان تباشر الدولة بوضع الخطط على المراحل الزمنية الثلاث الآنية والمتوسطة والطويلة الأمد في طليعتها اعطاء البعد التنموي الأهمية الذي يستحق واضاف فضيلته ان التوتر في مدينة طرابلس لا يهدد فقط المدينة انما ينذر بالتمدد بما يهدد مصلحة
الوطن والأمة .
وشدد فضيلته على دور الدولة بمؤسساتها المعنية معرباً عن ارتياحه لجهود المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية في طليعتها الجيش اللبناني كما دعا فضيلته قيادات المدينة الفاعلة والحكيمة لأخذ دورها في حل المشاكل العالقة وعدم ترك الأمور للمصطادين في الماء العكر الذين يريدون لطرابلس ان تكون ساحة للعنف الدائم.
من جهة اخرى رحب فضيلته بالجهود العربية والإسلامية الداعية الى تشكيل لجنة من مصر والسعودية وايران وتركية للمساعدة بحل الأزمة السورية بما يضمن وحدة الشعب السوري ومصالحة العليا والحفاظ على دولته بمؤسساتها لتبقى سنداً للأمة في
مناصرة قضاياها العادلة في طليعتها تحرير بيت المقدس.
دعا "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي وهيئة علماء بلاد الشام" فضيلة الشيخ هاشم منقارة الى اغتنام فرصة الهدوء النسبي في طرابلس لتعزيز الأمن الذي هو مطلب الطرابلسيين جميعاً كما هو مطلب وطني وشرعي قبل كل شيء مؤكداً على اهمية الشمول والعدالة بالمعالجة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة الأسباب التي تؤدي للعنف في المدينة لا فتاً الى اهمية ان تباشر الدولة بوضع الخطط على المراحل الزمنية الثلاث الآنية والمتوسطة والطويلة الأمد في طليعتها اعطاء البعد التنموي الأهمية الذي يستحق واضاف فضيلته ان التوتر في مدينة طرابلس لا يهدد فقط المدينة انما ينذر بالتمدد بما يهدد مصلحة
الوطن والأمة .
وشدد فضيلته على دور الدولة بمؤسساتها المعنية معرباً عن ارتياحه لجهود المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية في طليعتها الجيش اللبناني كما دعا فضيلته قيادات المدينة الفاعلة والحكيمة لأخذ دورها في حل المشاكل العالقة وعدم ترك الأمور للمصطادين في الماء العكر الذين يريدون لطرابلس ان تكون ساحة للعنف الدائم.
من جهة اخرى رحب فضيلته بالجهود العربية والإسلامية الداعية الى تشكيل لجنة من مصر والسعودية وايران وتركية للمساعدة بحل الأزمة السورية بما يضمن وحدة الشعب السوري ومصالحة العليا والحفاظ على دولته بمؤسساتها لتبقى سنداً للأمة في
مناصرة قضاياها العادلة في طليعتها تحرير بيت المقدس.

التعليقات