أنور عبد الهادي لمجموعة من الكوادر: اي مساس بالأخ الرئيس أبو مازن ستلغى كلمة سلام بيننا وبين الاسرائليين الى الأبد

أنور عبد الهادي لمجموعة من الكوادر: اي مساس بالأخ الرئيس أبو مازن ستلغى كلمة سلام بيننا وبين الاسرائليين الى الأبد
غزة - دنيا الوطن
تابعت جماهير شعبنا الفلسطيني في سوريا تصريحات طفل السياسية العنصرية الإسرائيلية ليبرمان والتي دعى فيها إلى اغتيال ومحاصرة الرئيس محمود عباس أبو مازن, ان هذه التصريحات تدل على أن سياسة الرئيس محمود عباس المتمسكة بالثوابت الوطنية وضعت اسرائيل في الزاوية وحاصرتها وكشفت كذبها أمام الرأي العام العالمي وخاصة أمام حلفائها في أمريكا وأوروبا مما دفعها للهجوم على الرئيس محمود عباس بشكل هستيري وتهديده بهذه التصريحات العنصرية التي تؤكد أن اسرائيل خارج الشرعية والقانون الدولي وتمارس ليس الارهاب بقتل شعبنا فقط وإنما ارهاب تزوير الحقائق وباعتقادنا ان الذي آلم اسرائيل وليبرمان هو أن الرئيس أبو مازن يواجههم بقوة الحق و القانون والشرعية الدولية, وإن تهديد ليبرمان للرئيس أبو مازن بالاغتيال هو اعتراف واضح باغتيال الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات أبو عمار وأتت ادانتهم من فمهم.
ان الرئيس محمود عباس هو الممثل الشرعي لشعب ناضل منذ أكثر من ستين عاماً والذي أعطى الفرصة للسلام العادل منذ سنوات ولكن السياسة العنصرية المتطرفة لاسرائيل التي لا تريد السلام وانما تريد استمرار الاحتلال.
وعلى اسرائيل ان تفهم ان اي مساس بالأخ الرئيس أبو مازن ستلغى كلمة سلام بيننا وبين الاسرائيليين الى الأبد.
وحول حركة حماس وتشكيل ما يسمى الحكومة الجديدة قال عبد الهادي ان حماس ومنذ الانقلاب تبحث عن شرعية لها ولكن وللأسف من خلال قانون الغاب من خلال شراء الشرعية بالمال او من خلال اتفاقيات مشبوهة مع الغرب متعهدة بأنها القادرة على ضمات أمن اسرائيل بعد أن أخذت شعبيتها تحت شعار المقاومة ولكن بعد أن انكشفت امام شعبنا بأنها تريد الوصول للسلطة وتقبل بدولة ذات حدود مؤقتة وهدنة مع اسرائيل أصبحت ترفض المصالحة لأن المصالحة تعني انتخابات وهي لديها شعور بأنها فقدت شعبيتها وسوف تسقط بالانتخابات.

التعليقات