مؤسسة تمكين تدين محاولة اغتيال أمين عام الاشتراكي، وتطالب بكشف تفاصيل الجريمة، وتقديم المسئولين عنها للعدالة

غزة - دنيا الوطن
ترى مؤسسة تمكين في محاولة اغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني ومستشار رئيس الجمهورية؛ دلالاتٍ خطيرة تنبئ باستمرار الأزمات والصراعات التي تشهدها اليمن، ويحاول اليمنيون تجاوزها والبدء بمرحلة جديدة من السلام والوفاق.

كما أنها قد رصدت تكرار استهداف النشطاء المدنيين والحقوقيين وأخرها ما حدث للناشط نشوان نعمان المدير التنفيذي لمركز القانون الدولي الإنسان وحقوق الإنسان في تعز عندما تم توقيفه والاعتداء عليه من قبل قوات ترتدي لباس الأمن العام في تعز.

وتطالب تمكين كافة الجهات والأطراف في العملية السياسية اليمنية والجهات المختصة العمل على كشف كل ما يتعلق بهذه العمليات وأسرارها، وتهيب بالجهات الأمنية المسئولة ضبط القائمين عليها تخطيطاً وتنفيذاً وتقديمهم للعدالة، والتعامل مع الأمر بشفافية ووضوح أمام الرأي العام، حيث أن التساهل مع هذه المحاولات وغيرها من المحاولات والعلميات التي استهدفت عدداً من الشخصيات السياسية والمدنية؛ سيؤدي إلى انهيار الأوضاع الأمنية التي لم تستقر بعد، واختلال التوافقات والاتفاقات التي من شأنها أن تخرج اليمن من وضع الصراع إلى السلم والأمان والمواطنة المتساوية.

ومؤسسة تمكين إذ تدين محاولة اغتيال د.ياسين والاعتداء على الزميل نشوان، تطالب بالوقوف المسئول والجاد إزائها؛ وتدعو الجميع إلى التعاطي مع عملية التدهور الأمني كقضية أولى وأهم على سلم القضايا التي يجري النقاش حولها والعمل عليها من أجل ضمان الاستقرار والدخول في مرحلة الحوار الوطني، والوصول إلى موعد انعقاد المؤتمر الخاص به وتحقيق مسار الحوار دون مشاكل أو اختلالات من شأنها إفشاله، أو تعطيله ومنع القوى الوطنية من العمل والالتفاف حول المصالح العامة للمجتمع بأكمله.

وتعلن مؤسسة تمكين عن كامل تضامنها مع النشطاء المدنيين، وتحمل الجهات الأمنية والمؤسسات الرسمية المختصة مسؤولية الكشف عن تفاصيل تلك الحادثتين والممارسات الأخرى، وتوفير الحماية للدكتور ياسين نعمان وكافة الشخصيات الوطنية والنشطاء المدنيين المستهدفين من قبل القوى التي تحاول كبح جماح صوت العقل باستهداف أصحاب الرأي الحر والمواقف الوطنية المعبرة عن أحلام وتطلعات اليمنيين للعدالة والمواطنة والمساواة.

التعليقات