الموظف الخاص بالتفتيش الجسدي بسجن طنجة يصف عائلة المعتقل الإسلامي عبد الاله الخمليشي بالمرضى والجهلة

صنعاء - دنيا الوطن

علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن عائلة المعتقل الإسلامي عبد الإله الخمليشي تعرضت أثناء محاولة زيارة ابنها يوم الجمعة 31 غشت 2012 لاستفزازات و سب و شتم من طرف الموظف المكلف بالتفتيش الجسدي في سجن
طنجة المحلي و قالت عائلة عبد الإله الخمليشي (الذي قضى سنتين من السجن قبل أن تنضاف إلى مدة محكوميته سنة أخرى في أحداث سجن سلا في 17 ماي 2011 ) أنها كالعادة قدمت لزيارة ابنها المتواجد بحي جيم، الخاص بالسجناء الاحتياطيين (الحق العام) حيث تم رفض طلب الزيارة في البداية بحجة أن الفترة المسموحة للزيارة قد انقضت وبعد أخذ ورد مع المسؤولين سمح لهم بالدخول ، و قد تمّت مصادرة عدة مواد من قفة
الزيارة و لم يسمح لهم بإدخالها كالعادة كالحليب والعصير.

وقد تعرضت العائلة حسب تصريحها لتفتيش جسدي مهين حيث أصر المكلف بالتفتيش على تحسس الأعضاء الحسّاسة من الجسم إمعانا في إذلالهم مصحوبا بكلمات نابية حاطّة من كرامة
الإنسان كما ذكرت العائلة أنه وصفهم بأنهم مرضى و جهلة و "باسلين و حامضين" و بعد أكثر من ثلاثين دقيقة من الإنتظار تمّ إخراج المعتقل للقاء أهله و هم في حالة نفسية مزرية جرّاء ما لاقوه من تعسف.

وقد قرّرت أسرة المعتقل عبد الإله الخمليشي بناء على ماحصل عدم زيارته في سجن طنجة احتجاجا على المعاملات اللاإنسانية و الحاطة من الكرامة التي لاقوها من طرف نائب المدير والموظف الخاص بالتفتيش الجسدي بسجن طنجة.

كما علمت اللجنة المشتركة أن عددا من المعتقلين الإسلاميين بسجن طنجة المحلي و بناء على ما حصل لعائلة المعتقل عبد الإله الخمليشي و هي السياسة نفسها التي تنهجها إدارة السجن مع العديد من المعتقلين قرروا الدخول في إضراب مفتوح عن
الطعام انطلاقا من يوم الاثنين 03/09/2012 و ذلك احتجاجا علی استمرار مسلسل المضايقات و الاستفزازات لهم ولعائلاتهم وخصوصا اثناء الزيارة ، حيث ذكروا في بيان لهم توصلت اللجنة المشتركة بنسخة منه أنهم يزورون في قاعة صغيرة لا تتسع لعشرة معتقلين ويوجد بالقاعة حائط اسمنتي طويل يفصل بين المعتقل وعائلته مما يزيد صعوبة التواصل مع العائلة مع التجريد و الحرمان من كل الحقوق و المكتسبات كما أن الإدارة تماطل في إبقائهم بحي جيم، الخاص بسجناء الحق العام الاحتياطيين رغم أن الحي المخصص للمعتقلين الإسلاميين فارغ، مما يؤكد على أن هذه المعاملة التي تصر إدارة سجن طنجة على اقترافها في حق المعتقلين الإسلاميين ليست اعتباطية بل هي سياسة ممنهجة الغرض منها الانتقام من كل من سولت له نفسه
المطالبة بحقوقه الآدمية داخل سجونها .

كما يندد المعتقلون من خلال إضرابهم باستمرار حالة الاعتقال و التماطل في تفعيل اتفاق 25 مارس القاضي بإطلاق سراحهم و الإفراج عنهم .

و قد أعلنوا في ختام بيانهم عن استنكارهم لهذه التصرفات الرعناء من قبل المندوبية و نكوصها على ما تعهدت به أمام الهيئات الحقوقية مقابل تعليق المضربين عن الطعام لإضرابهم الذي خاضوه في شهر أبريل المنصرم ، و دعوا مجددا كافة الهيئات الحقوقية لمتابعة أحوال المضربين عن الطعام الضغط من أجل
تمتيعهم بكافة حقوقهم السجنية و تمكينهم من التطبيب و الحفاظ على سلامتهم  البدنية و النفسية .

التعليقات