مصادر: لاصحة لمطالبة سيف الاسلام بالإعدام .. وهو بوضع جيد
الزنتان- دنيا الوطن
محمد حسن مبروك
ذكرت مصادر ليبية مطلعة أن لاصحة للأخبار التي تفيد بتقديم سيف الاسلام لطلب من الحكومة بأن يعدم دون محاكمة.
وقالت المصادر المقربة لثوار الزنتان الذين القوا القبض على سيف الاسلام: أن سيف الاسلام لم يعترف أو يرفض حتى الآن كل التهم الموجهة له، وأن اعترافه أو رفضه لها لايتأكد الا أثناء جلسات المحاكمة وخلال التحقيق الأخير في المحكمة، مشيرة الى أنه ليس من حق المكلفين بالاستجواب أن يدينون المتهم بالتهم، بل القضاة هم الذين يدينون ويصدرون الحكم.
وبينت المصادر أن سيف الاسلام يعرف جيدا أنه لابد أن يواجه القضاء، وأن الاعدام لابد أن يتم بحكم صادق، ويعلم كذلك بأن مدة مكوثه بالسجن لايمكن أن ينهيها باحتجاج ويطلب اعدامه بلا محاكمة، بل إنه منذ اعتقاله قال بأنه يريد محاكمة عادلة في بلده ليبيا.
وقالت المصادر أنه رفض أثناء استجوابه تهما ولم يؤكد أو يرفض أخرى.
وأكدت المصادر: سيف الاسلام يحظى بمعاملة انسانية وفق الشريعة الاسلامية اتباعا لحقوقه كأسير مسلم، وأنه يأكل ويشرب وينام دون شروط أو قيود، ويؤدي الصلاة وكذلك الرياضة براحة واطمئنان، وأنه يستجوب في طريقة انسانية دون تعنيف أو أذى من ضرب أو تلفظ، ولايعاني من أمراض عضوية ونفسيته جيدة ومستقرة، وأن حراسه مرتبطين بعلاقة ودية معه.
يذكر أنه صدرت مذكرة في سيف الاسلام من قبل الجنائية الدولية أثناء الثورة التي تحولت لحرب أهلية في ليبيا اسقط على اثرها نظام أبيه معمر القذافي، والقي القبض على سيف في منطقة اوباري جنوب ليبيا على يد ثوار كتيبة خالد بن الوليد أحدى كتائب ثوار الزنتان، ولا زال معتقليه يحتفظون به في بلدتهم جنوب غرب طرابلس، في مكان سري قالوا بأنهم سيحمونه فيه وسيحاكمونه فيه كذلك.
وقالت الحكومة في ليبيا بأن محاكمة نجل القذافي ستكون في الشهر الحالي، وفي ليبيا أمام قضاة ليبين، وسيحظى بمحاكمة عادلة، الأمر الذي جعل حقوقيون يتأهبون لمتابعة المحاكمة عن كثب وبحذر خاصة أن الوضع الأمني في ليبيا لازال هشا والحكومة لاتستطيع فرض سيطرتها بالكامل على البلاد.
ذكرت مصادر ليبية مطلعة أن لاصحة للأخبار التي تفيد بتقديم سيف الاسلام لطلب من الحكومة بأن يعدم دون محاكمة.
وقالت المصادر المقربة لثوار الزنتان الذين القوا القبض على سيف الاسلام: أن سيف الاسلام لم يعترف أو يرفض حتى الآن كل التهم الموجهة له، وأن اعترافه أو رفضه لها لايتأكد الا أثناء جلسات المحاكمة وخلال التحقيق الأخير في المحكمة، مشيرة الى أنه ليس من حق المكلفين بالاستجواب أن يدينون المتهم بالتهم، بل القضاة هم الذين يدينون ويصدرون الحكم.
وبينت المصادر أن سيف الاسلام يعرف جيدا أنه لابد أن يواجه القضاء، وأن الاعدام لابد أن يتم بحكم صادق، ويعلم كذلك بأن مدة مكوثه بالسجن لايمكن أن ينهيها باحتجاج ويطلب اعدامه بلا محاكمة، بل إنه منذ اعتقاله قال بأنه يريد محاكمة عادلة في بلده ليبيا.
وقالت المصادر أنه رفض أثناء استجوابه تهما ولم يؤكد أو يرفض أخرى.
وأكدت المصادر: سيف الاسلام يحظى بمعاملة انسانية وفق الشريعة الاسلامية اتباعا لحقوقه كأسير مسلم، وأنه يأكل ويشرب وينام دون شروط أو قيود، ويؤدي الصلاة وكذلك الرياضة براحة واطمئنان، وأنه يستجوب في طريقة انسانية دون تعنيف أو أذى من ضرب أو تلفظ، ولايعاني من أمراض عضوية ونفسيته جيدة ومستقرة، وأن حراسه مرتبطين بعلاقة ودية معه.
يذكر أنه صدرت مذكرة في سيف الاسلام من قبل الجنائية الدولية أثناء الثورة التي تحولت لحرب أهلية في ليبيا اسقط على اثرها نظام أبيه معمر القذافي، والقي القبض على سيف في منطقة اوباري جنوب ليبيا على يد ثوار كتيبة خالد بن الوليد أحدى كتائب ثوار الزنتان، ولا زال معتقليه يحتفظون به في بلدتهم جنوب غرب طرابلس، في مكان سري قالوا بأنهم سيحمونه فيه وسيحاكمونه فيه كذلك.
وقالت الحكومة في ليبيا بأن محاكمة نجل القذافي ستكون في الشهر الحالي، وفي ليبيا أمام قضاة ليبين، وسيحظى بمحاكمة عادلة، الأمر الذي جعل حقوقيون يتأهبون لمتابعة المحاكمة عن كثب وبحذر خاصة أن الوضع الأمني في ليبيا لازال هشا والحكومة لاتستطيع فرض سيطرتها بالكامل على البلاد.

التعليقات