تسليح العشائر لتعيش في خوف دائم لتبقى الحكومة في أمان دائم

قتل المئات وأعتقل المئات وغيب المئات في قعر السجون المظلمة لاحزاب وحكومة المالكي وما جريرة هؤلاء سوى انهم كانوا يمتلكون أسلحة غير مرخصة ويحتفظون بها في بيوتهم وكان هذا حسب القانون والدستور الذي يقول ان السلاح يجب ان لا يكون سوى تحت يد الحكومة ولكننا نرى ان الحكومة تعمل اليوم بعكس ما نص عليه قانونها من خلال دعوتها اي الحكومة وعملها على تسليح المجتمع العراقي واعطاء الاوامر بأمتلاك قطعتين من السلاح لكل عراقي ولنفرض ان في العراق عشرة ملايين فقط اي ان الحكومة وزعت وسمحت بتسليح عشرين مليون قطعة سلاح وهذه الكمية من الاسلحة تكفي لشن حرب عالمية ثالثة وهذا فعلا ما تقصده حكومة المالكي من خلال تحشيدها للعراقيين وتسليحهم وتسليح العشائر العراقية وبموافقة الحكومة رسميا وتخويف الشارع العراقي من وهم عدو يترسخ في عقل الحكومة وهي التي صنعته وهي التي تخشاه اليوم وهو التخوف من المد الثوري السوري حتى لا يصل الى المنطقة الخضراء مما دفع بالحكومة الى السماح بتسليح الشعب العراقي بعد حملات اعتقاله حتى تجعل اي الحكومة لتجعل من الشعب العراقي كبش الفداء والدروع البشرية لصد المد السوري في حال دخوله الى بغداد وهكذا تستغفل حكومة المالكي الشعب العراقي وتعزف على عواطفه ومشاعره ليكون مثل بغل المعركة ليترك ويستكشف الالغام بقدميه فان مات ستبقى الحكومة في خير وسلام وان عاش سيقتل الشعب بعضه ببعض وبسلاحه الشخصي الذي سمحت له الحكومة بحمله ولو كانت في المنطقة الخضراء حكومة حقيقية لما أحتاجت الى تسليح العشائر والشعب لانها تملك حسب احصائياتها 700000الف جندي وعسكرية وعنصر استخبارات وغيرها من الاجهزة السرية والعلنية الا يمكن للحكومة ان تصد المد السوري بهم هذا ان دخل للعراق بمثل هذا العدد والعدة وهنا بيان لكذب وأدعائات الحكومة لانها تجعل الشعب العراقي يعيش في دوامة الخوف لكي تطمئن الحكومة وتنام بأمان وكل هذا لكي تبقى ايران تسيطر على العراق ما دام منقسما ومتصارعا دوما وحتى يتم أضعاف كل القدرات البشرية والمادية في العراق ويتم أستنزافها للصالح الايراني لا غير .

الكاتب

الباحث العراقي

التعليقات